|

|
|
تشييع جنازة محمد المصري ببيت لاهيا
|
شنت المروحيات الإسرائيلية مساء
الأحد 12-6-2006 سلسلة غارات على قطاع غزة خلال
الساعات القليلة الماضية أسفرت عن
استشهاد ثلاثة فلسطينيين، بينما أفلت
اثنان من عناصر حماس، بحسب مصادر فلسطينية.
يأتي القصف الإسرائيلي الجديد بعد ساعات
من استشهاد اثنين من كتائب القسام في غارة
مماثلة على قطاع غزة.
وفي وقت سابق ذكرت مصادر
فلسطينية لوكالة الأنباء الفرنسية أن
ناشطين من كتائب القسام، الجناح العسكري
لحماس هما سالم الرضيع (25 عاما) ومحمد
المصري في العشرينيات من عمرهما استشهدا
في وقت سابق في غارة إسرائيلية أطلقت
خلالها مروحية صاروخين تجاه مجموعة من
نشطاء القسام كانوا يطلقون صواريخ محلية
من شمال بلدة بيت لاهيا تجاه أهداف
إسرائيلية.
وقال الطبيب محمود العسلي، مدير
مستشفى كمال عدوان في جباليا: إن الشهيدين
نقلا إلى المستشفى بعد إصابتهما بشظايا
الصواريخ مباشرة، كما أصيب ثلاثة آخرون
بينهم اثنان في حالة "خطرة جدا حيث
أجريت لهما عمليات جراحية".
وذكر ناشطون في كتائب القسام أن
الرضيع والمصري "استشهدا بصواريخ
أطلقتها طائرة استطلاع إسرائيلية في
أثناء قيامهما بإطلاق الصواريخ (محلية
الصنع) تجاه أهداف إسرائيلية في شمال قطاع
غزة (جنوب إسرائيل)، كما أصيب أحد عناصر
المجموعة أيضا بجروح خطرة".
وصرح أبو عبيدة، المتحدث باسم
كتائب القسام أن "الرد على الجرائم
والمجازر الصهيونية سيتواصل ولن يقتصر
على الرد على الجرائم الإسرائيلية كرد فعل
فقط".
وردا على سؤال حول إذا ما كانت
حركته ستعاود تنفيذ هجمات وعمليات
استشهادية داخل إسرائيل قال أبو عبيدة: إن
"جميع الخيارات مفتوحة ولا قيود؛ لأن
العدو الصهيوني استهدف المدنيين".
والشهيدان هما أول أعضاء في حماس
يقتلون في هجوم إسرائيلي منذ إعلان الحركة
إنهاء التهدئة التي استمرت 16 شهرا يوم
الجمعة الماضي في أعقاب استشهاد سبعة
فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال على شاطئ في
غزة خلال قصف إسرائيلي في اليوم السابق.
وادعت إسرائيل أن مقتل هؤلاء
المدنيين كان خطأ، ولكنها لم تقر
بمسئوليتها. وقدم رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود أولمرت تعازيه لأقارب
القتلى، ووعد بإجراء تحقيق.
وفي بلدة جباليا شمال قطاع غزة
قتل ناشط في سرايا القدس، الجناح العسكري
لحركة الجهاد الإسلامي، وأصيب آخر في
انفجار داخل منزل كان يعد فيه صواريخ
محلية الصنع يوم الأحد.
وقال متحدث باسم الجهاد الإسلامي:
إن "عمار عبد ربه شهاب (24 عاما) استشهد في
أثناء إعداده صواريخ محلية الصنع"، وإن
جثمانه نقل إلى المستشفى. وأوضح المتحدث
أن مصابا آخر وصفت حالته بالخطرة نقل أيضا
إلى المستشفى.
وكان شهود عيان ذكروا أن انفجارا
وقع في منزل القتيل، مرجحين أنه نجم عن "غارة
إسرائيلية" على بلدة جباليا.
"جميع الخيارات مفتوحة"
ومنذ إنهاء التهدئة أطلقت حماس
أكثر من 30 صاروخا وعددا من قذائف المورتر
على إسرائيل أغلبها في اتجاه سديروت.
وبعد أن تسببت صواريخ أطلقها
أعضاء بحماس في إصابة إسرائيلي بجروح
خطيرة، قال الجيش: إن إسرائيليا آخر أصيب
بجروح طفيفة بسبب شظية في إطلاق صواريخ.
من جانبه قال وزير الدفاع عمير
بيريتس خلال زيارة للإسرائيلي البالغ من
العمر 60 عاما الذي أصيب بجروح خطيرة
بصاروخ: إن إسرائيل ستقوم برد "مؤلم"
إذا لم يتوقف إطلاق الصواريخ.
وفي اجتماع لمجلس الوزراء
الإسرائيلي في وقت سابق قال: إن إسرائيل
"ستعمل ضد كل من يتورط في الإرهاب بما في
ذلك أعضاء حماس".
|