English

 

11:15 مكة - الأحد 15 جمادى الأولى 1427هـ - 11/06/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

محاكم الصومال ترحب بمجموعة الاتصال الدولية

مقديشو- عبد الرحمن يوسف/ وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت

الشيخ شريف شيخ أحمد خلال المؤتمر الصحفي

رحب "اتحاد المحاكم الإسلامية" في الصومال بمبادرة الولايات المتحدة لتشكيل مجموعة اتصال دولية لإجراء مفاوضات مع الجماعات الصومالية المتناحرة.

جاء ذلك في الوقت الذي يجري فيه مسئولون بالحكومة الصومالية الانتقالية مفاوضات مع اتحاد المحاكم في مسعى لإنهاء الصراع المسلح بالبلاد.

وأعرب الشيخ شريف شيخ أحمد رئيس "اتحاد المحاكم الإسلامية" في مؤتمر صحفي بالعاصمة مقديشو السبت 10-6-2006 عن ترحيبه بالمبادرة الأمريكية الخاصة بإنشاء مجموعة اتصال دولية للعمل على "تهدئة الأوضاع في الصومال"، حسبما ذكر موقع "صوماليا.نت".

وقال الشيخ شريف: إن الاتحاد مستعد للدخول في محادثات مع أي جماعة تسعى لنشر السلام والاستقرار في الصومال.

وكانت الولايات المتحدة دعت الجمعة 9-6-2006 الدول المعنية بالصراع إلى المشاركة في اجتماع بهذا الخصوص في نيويورك الأسبوع المقبل للإسراع بالجهود الساعية لمساعدة مؤسسات الحكومة الصومالية على تولي زمام المسئولية الخاصة بنشر السلام والاستقرار في البلاد، علي حد زعمها.

صحة المعلومات

من جهة أخرى، طالب رئيس "اتحاد المحاكم الإسلامية" المجتمع الدولي بالتأكد من صحة المعلومات التي تصله من الصومال؛ لأنهم "مضلَّلون بواسطة معلومات غير صحيحة"، على حد وصفه.

كما حث على وقف الدعم لتحالف أمراء الحرب (التحالف لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب)، متهمًا إياه بعرقلة جهود نشر السلام في البلاد منذ عدة سنوات.

ولفت إلى أنه طلب من الحكومة الكينية التحرك لمنع أمراء الحرب من استخدام أراضيها، مشددة على أن الاتحاد سيواصل اقتفاء أثر الباقين منهم بمقديشو إذا فشلت المحادثات الحالية مع عشائر أمراء الحرب.

وحينما سئل الشيخ شريف عن مدى صحة أنباء ذكرت أنه سيتنحى أو يستقيل من منصبه نفى ذلك قائلا: إنه باقٍ في منصبه للدفع عن المصلحة الإسلامية، وأيضًا عن مصلحة البلاد.

وانتقد رئيس اتحاد المحاكم في وقت سابق بشدة المخاوف الأمريكية من أن تتحول مقديشو تحت سيطرة المحاكم إلى ملاذ آمن للإرهابيين وفلول تنظيم القاعدة، وأن تصبح نموذجا لحركة طالبان التي حكمت أفغانستان قبل غزوها من قبل الولايات المتحدة في أكتوبر 2001. وأكد أن "الصومال بيئة مختلفة لن يسمح فيها بوجود إرهابيين".

ووصلت قوات "اتحاد المحاكم الإسلامية" لمقديشو يوم 5-6-2006 بعد أسابيع من قتال عنيف ضد ميليشيات زعماء الحرب؛ وهو ما أودى بحياة أكثر من 300 شخص.

ويعتبر مراقبون أن زعماء الحرب يخوضون حربا بالوكالة لصالح الولايات المتحدة، التي تزعم وجود عناصر للقاعدة بالصومال.

وينظر لهزيمة "التحالف لإرساء السلام ومكافحة الإرهاب" على نطاق واسع على أنها نكسة للسياسة الأمريكية بمنطقة القرن الإفريقي؛ وهو الأمر الذي دعا إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش للتفكير في أساليب جديدة لمعالجة الوضع في الصومال.

توتر

عدد من زعماء الحرب بمدينة جوهر شمال مقديشيو

وميدانيًا، تسود حالة من التوتر مدينة بيداوا مقر الحكومة الانتقالية جراء انتشار مليشيا تابعة للرئيس عبد الله يوسف في المدينة؛ حيث فرضت حظرا ليليّا على بيداوا التي شهدت يوم الجمعة الماضي اشتباكات عنيفة بين مليشيات قبلية وحرس الرئيس؛ وهو ما أسفر عن مقتل 13 شخصا، وإصابة نائب في البرلمان بجروح طفيفة.

وقال شهود عيان: إن هذه المليشيات -التي ينتمي معظمها إلى قبيلة الرئيس يوسف والتي تقطن شمال شرق البلاد- أغلقت جميع مداخل بيداوا؛ حيث أقامت فيها حواجز عسكرية؛ وهو ما أثار غضب بعض السكان.

وتتواصل الاجتماعات في بيداوا بين مسئولي الحكومة وشخصيات سياسية في المدينة لاحتواء الأزمة القائمة، ويتوقع الأحد 11-6-2006 اجتماع الرئيس عبد الله يوسف مع شيوخ القبائل.

مفاوضات

من جانبه قال وزير الإسكان والأشغال العامة عثمان حسن علي عاتو: إن الاجتماعات التمهيدية التي أجريت مع قادة المحاكم الإسلامية في مقديشو السبت كانت ناجحة؛ حيث ساد فيها التفاهم بين الطرفين، معربا عن أمله في أن يأتي الحوار مع اتحاد المحاكم بثمار جيدة.

وأضاف في تصريحات لوسائل الإعلام عقب اجتماعه هو ونائبين في البرلمان مع قادة المحاكم الإسلامية أنهم تلقوا انتقادات من المحاكم الإسلامية للحكومة جراء مواقفها السابقة من المحاكم، متعهدًا بإبلاغ هذه الانتقادات إلى مسئولي الحكومة.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع