English

 

09:20 مكة - السبت 14 جمادى الأولى 1427هـ - 10/ 06 /2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

القسام تطلق صواريخ على إسرائيل ردا على مجزرة غزة

غزة- مصطفى الصواف/ رويترز– إسلام أون لاين.نت

أنصار حماس في مسيرات احتجاجية على المجزرة الإسرائيلية

أطلقت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس صواريخ على إسرائيل من قطاع غزة صباح يوم السبت لأول مرة منذ الاتفاق على هدنة قبل 16 شهرا. جاء ذلك بعد إعلان حماس انتهاء الهدنة مع إسرائيل ردا على استشهاد 10 فلسطينيين بينهم 3 أطفال وإصابة 40 آخرين في قصف مدفعي إسرائيلي شنته القوارب الحربية على شاطئ في غزة مساء الجمعة 9-6-2006.

وأعلنت كتائب القسام مسئوليتها عن قصف بلدة عسقلان الواقعة شمال قطاع غزة داخل إسرائيل بصاروخ من طراز قسام، إلى جانب أهداف أخرى، بحسب ما ذكره مراسل إسلام أون لاين.نت.

وأكدت كتائب القسام في رسائل قصيرة عبر أجهزة المحمول مسئوليتها عن قصف كل من منطقة كوسوفيم الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بصاروخين فجر اليوم السبت 10-6-2006.

وقال متحدث باسم القسام: إن هذه مجرد البداية، وإن إطلاق الصواريخ سيستمر، وفي المرة القادمة ستكون الصواريخ أبعد مدى، وستصيب أماكن في عمق إسرائيل. وأضاف أن الهجمات تأتي ردا على "الجرائم الصهيونية وقتل المدنيين في غزة".

وفي وقت سابق أعلنت كتائب القسام، في بيان لها أمس الجمعة قرار استئناف الهجمات على إسرائيل ردا على "المذابح"، وأنها ستحدد وقت ومكان تنفيذ هجماتها.

و أكد سامي أبو زهري، المتحدث باسم حماس، أن الحركة ستستأنف هجماتها، وقال: "نحن نؤكد على ما ورد في البيان بأن كتائب الشهيد القسام سترد بكل قوة على هذه الجرائم الصهيونية ضد نسائنا وأطفالنا ومجاهدينا".

وأضاف أبو زهري: "نؤكد استمرار خيار المقاومة، وكتائب القسام ستقرر الوقت والطريقة المناسبة لردها، ولذلك أعتقد في ظل الدماء النازفة وفي ظل هذه الصورة المروعة للجرائم من قبل الاحتلال ضد شعبنا لم يعد هناك مجال للصمت".

وشدد أبو زهري في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" على حق المقاومة الفلسطينية في الرد على هذا العدوان الإسرائيلي، وضرورة ملاحقته في كل مكان، واتهم إسرائيل بمحاولة خلق الأوراق وإرباك الساحة الفلسطينية.

واعتبر المتحدث أن هذه المجازر الإسرائيلية قطعت الطريق أمام من وصفهم "بمن يحاولون فرض المهزلة" على الشعب الفلسطيني، في إشارة منه إلى الاستفتاء على وثيقة الأسرى.

3 أيام حداد

فلسطيني يحمل طفلا مصابا إلى مستشفي بيت لاهيا شمال قطاع غزة

في الوقت نفسه، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحداد 3 أيام، حدادا على ضحايا المجازر الدموية على شاطئ غزة، بينما وصف رئيس الوزراء إسماعيل هنية ما حدث بأنه "جريمة حرب"، ودعا الأردن ومصر اللذين سبق أن توسطا في محادثات فلسطينية إسرائيلية إلى التدخل.

وبينما أدان وزيرا خارجية بريطانيا وروسيا الحادث، دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى إجراء تحقيق شامل "في مقتل الفلسطينيين في سقوط قذائف يبدو أنها إسرائيلية على شاطئ بقطاع غزة الجمعة".

وقال متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: إن عنان شعر بالانزعاج الشديد والضيق من الحادث الذي تعرضت له أسر فلسطينية كانت تسترخي على أحد الشواطئ.

في المقابل، أعلن "يواف جالانت" قائد المنطقة العسكرية الجنوبية الإسرائيلية أن الجيش أوقف القصف المدفعي، وأنه يجري تحقيقا في واقعة قصف الشاطئ، معربا عن أسفه لسقوط أي قتلى من المدنيين، على حد قوله.

وقال جالانت: "لم نطلق النار على مكان فيه أبرياء.. نحن نبحث احتمالين؛ إما قذيفة صوبت بطريق الخطأ أو واقعة منفصلة لم نشترك فيها".

ومن المتوقع أن يصدر عباس مرسوما رئاسيا اليوم السبت يدعو إلى إجراء استفتاء على وثيقة الأسرى بحلول 31 يوليو المقبل بعد أن رفضتها حماس. وقال هنية: إن الاستفتاء "لا يتوافر الأساس الدستوري والقانوني" له، ودعا الفلسطينيين إلى التوقف عن مناقشة الموضوع.

وتعترف الوثيقة بإسرائيل ضمنا من خلال الدعوة لإقامة دولة فلسطينية على كامل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع