|

|
|
أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة
|
انتقد أيمن الظواهري الرجل
الثاني في تنظيم القاعدة تعامل الحكومة
المصرية مع القضاة المطالبين بالإصلاح،
مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل
"لا تريدان" هذا الإصلاح.
كما دعا الفلسطينيين إلى رفض
الاستفتاء الذى دعا إليه الرئيس محمود
عباس على "وثيقة الأسرى" التي تتضمن
اعترافا ضمنيا بإسرائيل.
وفي شريط مصور بثته قناة "الجزيرة"
الفضائية اليوم الجمعة 9-5-2006 خاطب
الظواهري قضاة مصر قائلا: "لن تناولوا
استقلالكم؛ لأن أمريكا وإسرائيل بوضوح
وببساطة لا يريدان ذلك، ولأن النظام
باستقلالكم يقتل نفسه بيده".
واعتبر أن ما تتخذه الحكومة
المصرية ضد القضاة ما هو إلا "جزء من خطة
الإصلاح الأمريكية" في المنطقة، ولذلك
لن يحصل القضاة على استقلالهم إلا "بوطن
حر وتحكيم شرع الله".
في إشارة إلى مبادرة "الشرق
الأوسط الكبير" التي أعلنت عنها
الإدارة الأمريكية في فبراير 2004 وقالت
إنها تهدف لإجراء إصلاحات سياسية
واقتصادية وتعليمية واجتماعية بعدد من
الدول العربية والإسلامية منها مصر.
وحمّل الظواهري القضاة جزءًا من
المشكلة بقوله: "أنتم جزء من المشكلة؛
لأنكم رضيتم بالدستور والقوانين
العلمانية التي فرضت على الأمة بقوة
السلاح والقهر والتعذيب والانتخابات
المزورة".
وأضاف: "إنكم ساعدتم على
انتهاك حقوق الأمة.. بأيديكم تُسطر
الأحكام التي تبطش بالمسلمين، ويحكم
بقوانين الطوارئ، التي يُعتبر فسادها
مركبا.. هذه القوانين مخالفة للشريعة
الإسلامية وفرضت بالقهر".
وتعليقا على تمديد العمل بقانون
الطوارئ في مصر مؤخرا لمدة عامين قادمين
قال "أقول إنك يا أمة الإسلام ستظلين
مأمورة مقهورة طالما لم تتحرري من الحملة
الصليبية وأذنابها، وطالما هذا النظام
وأمثاله في الجزائر وتونس وجزيرة العربية
وباكستان فلا أمل في النجاة".
واعتبر أنه لا حل أمام الأمة "إلا
بالتصدي للظلم والأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر والجهاد في سبيل الله".
يذكر أن وفد نادي قضاة مصر قد
انسحب يوم 4-6-2006 من مفاوضات مع الحكومة حول
مشروع قانون جديد للسلطة القضائية بعدما
اعتبر أن المفاوضات لا تحقق الإصلاح الذي
يطالب به، الأمر الذي اعتبره مراقبون أنه
ينذر بحلقة جديدة من الصدام بين القضاة
الإصلاحيين والحكومة.
وأعد النادي في عام 1991 مشروع
قانون للسلطة القضائية يقول إنه يكفل
استقلال السلطة القضائية، لكن الحكومة
رفضت عرض هذا المشروع على البرلمان.
ضد "وثيقة الأسرى"
وعلى صعيد القضية الفلسطينية دعا
المسلمين عموما والفلسطينيين خصوصا إلى
رفض الاستفتاء الذي طالب به الرئيس
الفلسطينيين "محمود عباس" حول ما
يعرف بـ"وثيقة الأسرى".
وقال الظواهري: "أدعوهم إلى
رفض أي استفتاء على فلسطين؛ لأن فلسطين
ليست للمساومة أو المزايدة.. فلسطين أرض
إسلامية وتحريرها فرض على كل مسلم".
كما حث العرب والمسلمين على دعم
الشعب الفلسطيني في ظل الحصار الذي يعيشه،
بعد أن جمدت الدول الغربية مساعدتها عن
الفلسطينيين بعد تشكيل حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) للحكومة الفلسطينية في
مارس الماضي.
إلا أنه قال "لم يجرءوا (الحكومات
العربية) على أن يسدوا
احتياجات شهر واحد للفلسطينيين؛
لأن الأوامر صدرت من واشنطن لعملائها
لتجويع الفلسطينيين ومحاصرتهم".
وكان عباس قد هدد في 25-5-2006 بطرح
"وثيقة الأسرى" التي تحدد أسلوب
التفاوض مع الجانب الإسرائيلي، في
استفتاء شعبي إذا لم تتوصل الفصائل إلى
اتفاق حولها.
وتشتمل الوثيقة التي طرحها بعض
الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي على
بنود عديدة أبرزها: التوافق على إقامة
دولة فلسطينية مستقلة في حدود الرابع من
يونيو 1967، والجمع بين نهج المقاومة
والتفاوض، وتوحيد الخطاب السياسي
الفلسطيني، والتمسك بحق عودة اللاجئين،
وتشكيل حكومة ائتلاف وطني.
ووصف الظواهري مبادرة عربية طرحت
عام 2002 وتعرض على إسرائيل تطبيع العلاقات
مقابل انسحابها إلى حدود ما قبل حرب 1967
بأنها "مبادرة استسلام عربية".
"أزمة دارفور"
وعن أزمة دارفور انتقد الظواهري
الحكومة السودانية التي ستجري محادثات مع
الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. وتحاول
هاتان الجهتان إقناع الخرطوم بقبول نشر
موظفين لحفظ السلام تابعين للأمم المتحدة
في دارفور.
وقال الظواهري "إن مجلس الأمن (الصليبي)
قرر إرسال خبراء عسكريين إلى دارفور
استعدادا لاحتلالها وتقسيمها". وأضاف
أن "الحكومة السودانية الضعيفة ستنضم
للولايات المتحدة في تقسيم السودان من أجل
البقاء في السلطة".
ودعا الظواهري كل مسلم في دارفور
"إلى التصدي للمؤامرة الصهيونية
الصليبية لاحتلال أراضي الإسلام".
ووصل اليوم الجمعة 9-6-2006 فريق
مشترك رفيع المستوى من الأمم المتحدة
والاتحاد الإفريقي إلى السودان على أمل
إقناع الخرطوم بقبول قوات من الأمم
المتحدة لحفظ السلام في إقليم دارفور
والتخطيط لنشرها.
ويتضح أن هذا الشريط سجل قبل مقتل
زعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي
يوم الأربعاء 7-6-2006 حيث أشاد الظواهري
بالزرقاوي دون التطرق لمقتله..
|