|

|
|
أنصار للميليشيا الإسلامية يتظاهرون في مقديشو الثلاثاء
|
كشف زعيم لاتحاد المحاكم الإسلامية
المسيطر على العاصمة مقديشو عن أن قوات
الاتحاد لن تشن هجوما على بلدة جوهر (90 كلم
شمال مقديشو) وهي آخر معقل لزعماء الحرب
إلا إذا تعرضت للهجوم، فيما وردت أنباء عن
تدخل وجهاء المدينة من أجل منع هذا الهجوم.
وقال الشيخ شريف أحمد رئيس المجلس
الأعلى لاتحاد المحاكم الإسلامية في
الصومال لوكالة رويترز للأنباء الخميس
8-6-2006 إن قواته لا تعتزم مهاجمة الميليشيات
التابعة لـ"لتحالف من أجل السلام
ومكافحة الإرهاب" المدعوم من الولايات
المتحدة في مدينة جوهر، إلا أنه أكد على
استعدادها للرد في حالة أي هجوم عليهم.
وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية
إن ميليشيات اتحاد المحاكم الإسلامية
التي تمركزت عند مشارف مدينة جوهر
الإستراتيجية تراجعت يوم الخميس بناء على
طلب من وجهاء المنطقة.
وجهاء المدينة يتدخلون
وقال أحد وجهاء المدينة طالبا عدم الكشف
عن اسمه إن "وجهاء المدينة أقنعوا
المحاكم الشرعية بسحب قواتها... إننا نحاول
تخفيف التوتر".
وكان نحو 500 عنصر من الميليشيات
الإسلامية تمركزوا يوم 6-6-2006 على بعد حوالي
عشرة كيلومترات من جوهر التي يسيطر عليها
"التحالف من أجل السلام ومكافحة
الإرهاب" ويضم أمراء الحرب.
وقال المسئول نفسه إن "المحاكم
الإسلامية تراجعت أمس الخميس مسافة عشرين
كلم تقريبا بناء على طلب الوجهاء بهدف
التخفيف من حدة التوتر".
وتمركزت الميليشيات الإسلامية في مواقع
جديدة عند مشارف مدينة بلعد الواقعة بين
العاصمة مقديشو ومدينة جوهر.
وفي شمال العاصمة حيث دعت عشيرة أبغال
إلى مقاومة ميليشيات المحاكم الإسلامية
تظاهر نحو 1500 شخص الخميس ضد المحاكم.
وخلال هذه التظاهرة قال عبد الله وهل
عدلي رئيس المجلس الإقليمي لشابيل الوسطى
التي تشكل جوهر كبرى مدنها "سندافع عن
أنفسنا في حال إذا هاجمنا الإسلاميون"،
مضيفا "سنحارب حتى الموت للدفاع عن
جماعتنا وأراضينا".
ويوم الإثنين 5-6-2006 أعلنت المحاكم
الإسلامية التي تدعي أجهزة الاستخبارات
الغربية أنها تؤوي إرهابيين مرتبطين
بتنظيم القاعدة استيلاءها على العاصمة
مقديشو بعد قتال ضار استمر أربعة أشهر ضد
ميليشيات تحالف زعماء الحرب. وأسفرت
المعارك عن مقتل قرابة 350 شخصًا أكثرهم
مدنيون.
وتقول الأمم المتحدة: إن نحو 1500 من
المدنيين أصيبوا في معارك الشوارع التي
استخدمت فيها قذائف المورتر والمدفعية
المضادة للطائرات.
وأثار انتصار مليشيات المحاكم
الإسلامية قلقًا في واشنطن التي تخشى أن
يصبح الصومال مأوى لأعضاء القاعدة على
غرار أفغانستان خلال حكم حركة طالبان.
ورفضت الولايات المتحدة التعليق على
تقارير متواترة وآراء لمحللين سياسيين
تشير إلى أنها تقدم سرًّا دعمًا شهريًّا
يزيد عن 100 ألف دولار لأمراء الحرب للتصدي
لمليشيات "اتحاد المحاكم الإسلامية".
|