|

|
|
جمال أبو سمهدانة (صورة أرشيفية)
|
استشهد جمال أبو سمهدانة القيادي
بلجان المقاومة الشعبية والمشرف بوزارة
الداخلية الفلسطينية في ضربة جوية
إسرائيلية في قطاع غزة، وهي المرة الأولى
التي تقتل فيها إسرائيل مسئولا كبيرا
عينته حكومة حماس التي تولت السلطة في
مارس الماضي.
وذكرت رويترز أن أبو سمهدانة
توفي مساء الخميس 8-6-2006 مع ثلاثة فلسطينيين
آخرين عندما أطلقت
طائرات إسرائيلية صواريخ على
معسكر لتدريب النشطاء خارج بلدة خان يونس
في جنوب غزة.
واقتحم ألوف من سكان بلدة رفح
مسقط رأسه المستشفى الذي نقل إليه جثمانه
وحملوه إلى الشوارع وهم يبكون، مرددين
هتافات تطالب بالانتقام.
وقال متحدث باسم لجان المقاومة
الشعبية "الكيان الصهيوني والمستوطنات
الصهيونية القريبة من غزة لن يشعرا بالأمن
والأمان بعد الآن".
وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية
إن الهجوم استهدف معسكر تدريب للجان
المقاومة الشعبية وليس شخصا بعينه. لكن
الحكومة الفلسطينية وصفته بأنه اغتيال.
هدف للموت
من جانبه قال غازي أحمد أمين مجلس
الوزراء الفلسطيني إن إسرائيل تعرف أن أبو
سمهدانة يعمل في الحكومة، وإنهم بقتله
يرسلون رسالة بأن جميع أعضاء الحكومة من
رئيس الوزراء إلى صغار الموظفين هدف للموت.
وكان تعيين أبو سمهدانة في إبريل
2006 في وزار الداخلية التي تشرف على
الأجهزة الأمنية أثار غضب الرئيس
الفلسطيني محمود عباس.
ورغم أن أبو سمهدانة حظي
بالإشادة من حركة فتح فإنه تمتع بعلاقات
جيدة مع حماس فيما يرجع بشكل كبير إلى
سمعته كقائد عسكري نجا من عدة ضربات جوية
إسرائيلية.
وأبو سمهدانة ضمن قائمة
المطلوبين في إسرائيل عن دوره في
الانتفاضة الفلسطينية التي مضى عليها
أكثر من خمس سنوات.
وقد أسس أبو سمهدانة لجان "المقاومة
الشعبية" وضم معه أعضاء سابقين من
الفصائل الفلسطينية خصوصاً فتح، وأعضاء
جدداً في بداية الانتفاضة التي اندلعت في
2000.
وكانت هذه المجموعة تبنت عدة
هجمات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية، وعمل
معه الكثيرون من نشطاء فتح وباقي
التنظيمات الأخرى.
|