English

 

13:40 مكة - الإثنين9 جمادى الأولى 1427هـ - 5/6/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

إقالة 4 وزراء بحكومة الصومال

مقديشو- عبد الرحمن يوسف/ رويترز/ إسلام أون لاين.نت

مسلح من مليشيات المحاكم الإسلامية في مقديشو

أقال رئيس الوزراء الصومالي 4 من وزرائه أعضاء بـ"التحالف من أجل السلام ومكافحة الإرهاب" لضلوعهم في أعمال العنف الواسعة الأخيرة بالعاصمة مقديشو والتي أسفرت عن مقتل المئات.

وفي جلسة عاجلة مساء الأحد 4-6-2006 بمقر الحكومة في مدينة بيداوة غرب العاصمة، أعلن رئيس الوزراء محمد علي جيدي إقالة كل من: محمد قنيري أفرح وزير الأمن، وموسى سودي يلحو وزير التجارة، وعيسى بوتان وزير نزع السلاح وتأهيل المليشيات، وعمر محمود فينش وزير الأوقاف والشئون الدينية.

وقال عبد الرحمن ديناري المتحدث باسم الحكومة الانتقالية الإثنين 5-6-2006 لوكالة "رويترز": "أقيل الوزراء الأربعة الليلة الماضية؛ لأنهم انتهكوا الميثاق المؤقت واتفاقيات وقف إطلاق النار عندما قصفوا المدنيين؛ وهو ما سبب سقوط الكثير من القتلى".

وتشهد مقديشو منذ فبراير الماضي معارك ضارية هي الأسوأ من نوعها منذ 10 سنوات بين مليشيات التحالف لمكافحة الإرهاب ومليشيات "اتحاد المحاكم الإسلامية" حيث أسفرت عن مقتل نحو 350 شخصا.

انقضاء المهلة

وزير التجارة موسى سودي

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن الإقالة تأتي أيضا بعد انتهاء المهلة الممنوحة من قبل الحكومة للوزراء الأربعة للوصول إلى مقر الحكومة في بيداوة والمشاركة في جلساتها.

وانتهت مهلة أولى يوم 24-5-2006 ثم انتهت الأحد 4-6-2006 مهلة أخرى منحت للوزراء يوم 25 من الشهر الماضي.

وتزامنت هذه الإقالة مع تقهقر المليشيات التابعة لـ"التحالف من أجل السلام ومكافحة الإرهاب" الذي يضم زعماء الحرب وينتمي إليه الوزراء الأربعة وتدعمه الولايات المتحدة، أمام المليشيات التابعة لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية" أمس الأحد في العاصمة ومدينة بلعد لإعلان أول حضور لاتحاد المحاكم خارج مقديشو.

وسقطت بلدة بلعد الواقعة على بعد 30 كيلومترا شمالي مقديشو في أيدي مليشيا المحاكم الإسلامية أمس الأحد بعد معركة قصيرة مع مليشيا تحالف مكافحة الإرهاب.

محمد قنيري أفرح وزير الأمن

وقال زعيم مليشيا المحاكم "معلم هاشي محمد" الذي قاتلت قواته مليشيات تابعة لموسى سودي يلحو (وزير التجارة الذي تمت إقالته) "بلعد في قبضتنا. والعدو هرب من البلدة".

وقال شهود عيان: إن موسى سودي وقواته اتجهوا نحو بلدة "جوهر" التي تبعد 90 كيلومترا عن مقديشو، بينما يتوقع أن يتوجه وزير الأمن "محمد قنيري" ووزير نزع السلاح عيسى بوتان إلى كينيا في الساعات القادمة.

ويرى مراقبون أن مليشيات "اتحاد المحاكم الإسلامية" تتمتع بتأييد شعبي أخذ في التزايد لعدة أسباب، أهمها فشل زعماء الحرب في إعادة الأمن حتى في الأماكن التي سيطروا عليها منذ اندلاع الحرب الأهلية في عام 1991؛ وهو ما تسبب في تدهور شعبيتهم بشكل كبير، وعزّز في الوقت ذاته شعبية المحاكم الشرعية.

كما تمكنت المحاكم إلى حد كبير من ملء الفراغ القانوني بإنشاء مجالس قضائية تفصل بين المتخاصمين وترفع إليها المرافعات، كما تتمتع المناطق التي تسيطر عليها المحاكم باستقرار أمني ملحوظ.

ويرى محللون في القتال الدائر بين المليشيات -والذي تغذيه دوافع تجارية وسياسية- حربًا بالوكالة بين واشنطن وميليشيات المحاكم الإسلامية.

ولم تعلن واشنطن حتى الآن بصورة مباشرة حقيقة دعمهم لمليشيات التحالف، لكنهم قالوا: إن الولايات المتحدة ستعمل مع أي طرف تنظر إليه على أنه حليف في مكافحة الإرهاب. وتعتبر واشنطن الصومال منذ فترة طويلة ملاذا لتنظيم القاعدة في شرق إفريقيا.

ولم تتمكن الحكومة الانتقالية، التي تشكلت في عام 2004، من بسط سلطتها في البلاد الغارقة في الفوضى منذ اندلاع الحرب الأهلية.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع