English

 

23:30 مكة - الأربعاء 4 جمادى الأولى 1427هـ - 31/05/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

مصر والسعودية تدعوان حماس لقبول مبادرة بيروت

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت

الرئيس المصري والعاهل السعودي

دعا العاهل السعودي والرئيس المصري الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس إلى القبول المبادرة العربية للسلام، باعتبارها الخيار العربي المطروح، بحسب متحدث رسمي مصري.

وقال السفير سليمان عواد المتحدث باسم الرئاسة المصرية في مؤتمر صحفي عقد بعد انتهاء اللقاء الخاطف بين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ الأربعاء 31-5-2006: "إن مصر السعودية وهناك أيضا توجه عربي يدعو الحكومة الفلسطينية للقبول بمبادرة بيروت".

وأضاف: "إن مبادرة بيروت تم اعتمادها في قمة بيروت، وأكدتها القمم العربية اللاحقة، وليس هناك مجال للحديث عن تعديل مبادرة اعتمدها القادة العرب بالإجماع، وأعادوا تأكيد التمسك بها في مؤتمرات عربية عديدة آخرها قمة الخرطوم" في مارس 2006.

وأضاف: "المبادرة العربية ليست في حاجة إلى إعادة إحياء؛ لأنها لم تمت وما زالت مطروحة باعتبارها الخيار العربي المجمع عليه لاختيار السلام خيارا إستراتيجيا، وهو السلام الكامل مقابل الاعتراف والتطبيع الكامل".

وكان عواد يرد على سؤال بشأن تقارير إعلامية نشرتها بعض الصحف العربية وتحدثت عن وجود توجه لدى بعض الدول العربية للتشدد في بنود المبادرة العربية للسلام التي أقرتها قمة بيروت عام 2002 من أجل تحفيز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على قبولها.

وتقتضي مبادرة بيروت بتعهد الدول العربية بإقامة علاقات طبيعية كاملة مع إسرائيل مقابل انسحاب الأخيرة من كافة الأراضي التي احتلتها عام 1967 بما فيها القدس الشرقية.

إرادة الفلسطينيين

أشار عواد في الوقت نفسه إلى أن مصر والسعودية تدعوان إلى احترام إرادة الناخب الفلسطيني وعدم محاولة محاصرة الشعب الفلسطيني أو عقابه عقابا جماعيا على خياره الديمقراطي.

وأوضح أن مصر ترى في الوقت ذاته أن المرحلة الحرجة الراهنة تتطلب وقف أي تصعيد بين الفصائل الفلسطينية، والعمل على ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، والتحدث بصوت واحد لإثبات خطأ الترويج بغياب شريك فلسطيني في عملية السلام.

وأضاف السفير عواد أن هناك حاجة ماسة الآن لكي يتعامل كافة مسئولي الفصائل الفلسطينية بإدراك يعي مصالح الشعب الفلسطيني العليا ومصلحته وأمله في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة.

وفي سياق متصل صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس مبارك سوف يستقبل الأحد المقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، وذلك في أول لقاء بينهما بعد تشكيل الأخير حكومته.

وقال عواد: "إن المحادثات ستشمل استعراض الوضع على الساحتين الفلسطينية والإسرائيلية، واستكشاف فرص تحريك جهود عملية السلام".

الحوار الوطني العراقي

من ناحية أخرى، أوضح عواد أن القمة المصرية السعودية تطرقت كذلك إلى الملفات الساخنة والمهمة الأخرى في الشرق الأوسط، مثل: الوضع في العراق، وملف إيران النووي، والوضع في لبنان والعلاقات السورية اللبنانية، وقضية إقليم دارفور بغرب السودان.

وفيما يتعلق بالوضع في العراق قال عواد: إن الزعيمين أبديا اهتماما بالغا بنجاح العملية السياسية، معتبرين أن الشرط اللازم لإنجاح هذه العملية هو تحقيق الوفاق بين مختلف أطياف الشعب العراقي.

كما أشار المتحدث المصري إلى أن الزعيمين يتطلعان نحو انعقاد مؤتمر الوفاق الوطني ببغداد في يونيو 2006؛ تنفيذا لما انتهى إليه الاجتماع التحضيري الذي استضافته جامعة الدول العربية، وتحدث أمامه مبارك في نوفمبر الماضي.

الحوار مع إيران

وحول الملف النووي الإيراني قال السفير سليمان عواد: إن وجهات النظر للزعيمين التقت على عدم حاجة المنطقة إلى بؤر توتر جديدة وعدم حاجة منطقة الشرق الأوسط إلى سلاح نووي، سواء كان في يد إيران أو في يد إسرائيل.

كما أشار عواد إلى أن وجهات نظر الزعيمين التقت على ضرورة التوصل إلى تسوية خلاف طهران مع الغرب من خلال الحوار والقنوات الدبلوماسية بعيدا عن أي لجوء لاستخدام القوى بما يزيد من التوتر في المنطقة ويزيد من تعقيد الموقف.

وقال المتحدث المصري: إن الزعيمين يدعوان إيران والقوى الغربية إلى إبداء المرونة في المشاورات المتعددة الجارية سواء من جانب إيران أو من جانب الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن (بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والصين) إضافة إلى ألمانيا.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع