|

|
|
المنتخب السعودي لدى وصوله مطار فرانكفورت
|
|
|
قررت هيئة القطارات بألمانيا
تخصيص رسائل صوتية مسجلة باللغة العربية
للترحيب بمشجعي المنتخبين العربيين
المشاركين في مونديال 2006، وتعريفهم
بالمحطات والأماكن المتوقع أن يتوافدوا
عليها.
ويأتي ذلك اتساقًا مع بعض
الخطوات التي اتخذها المشرفون على
المونديال مراعاة لخصوصية بعض منتخبات
البلدان الإسلامية المشاركة في البطولة،
خاصة المنتخب السعودي أولى الفرق
الإسلامية وصولاً.
وقال "كارل فريدريش راوش"
رئيس هيئة القطارات الألمانية: "من بين
اللغات التي ستسمع في القطارات الألمانية
اللغة العربية؛ لمساعدة مشجعي منتخبي
تونس والسعودية المشاركين بالمونديال،
وتوجيههم بشأن كيفية الوصول إلى الملاعب
التي ستشهد مباريات الفريقين".
وأوضح أنه سيتم أيضًا استخدام 17
لغة تنطق بها الفرق المشاركة في البطولة
في التسجيلات الإرشادية داخل القطارات
تيسيرًا على المشجعين.
وستكون اللغة الأكثر استخدامًا
هي اللغة الإسبانية؛ نظرًا لوجود 6 فرق
ناطقة بها. تليها اللغة الانجليزية التي
تنطق بها 5 فرق، ثم الفرنسية والبرتغالية.
ومن ضمن التيسيرات التي وفرتها
هيئة القطارات أيضًا قال راوش في تصريحات
أوردتها الصحف الألمانية الإثنين 29-5-2006:
"تم إدخال بعض التعديلات على مواعيد
القطارات لتتناسب مع مواعيد المباريات
التي قد تنتهي في وقت متأخر من الليل،
ونهدف بذلك إلى توفير وسائل موصلات مريحة
وسهلة للمشجعين".
خصوصية المنتخب السعودي
وفي إطار مراعاة خصوصيات بعض
المنتخبات، راعى المشرفون على مونديال 2006
خصوصية المنتخبات الإسلامية المشاركة في
البطولة، وخاصة المنتخب السعودي أولى
الفرق الإسلامية وصولاً إلى ألمانيا.
ومن المقرر أن يشارك المنتخب
الذي وصل يوم 27-5-2006؛ ضمن المجموعة الثامنة
وتضم كل من منتخبات أسبانيا وتونس
وأوكرانيا.
وسارعت إدارة الفندق الذي حلّ به
الفريق في ولاية هيسين برفع جميع التماثيل
وصور الفتيات، كما تم رفع زجاجات الخمر من
الغرف الـ59 الخاصة بالمنتخب والأطقم
المرافقة له.
وحرص العشرات من المشجعين
الألمان وخاصة الأطفال على الاصطفاف أمام
الفندق انتظارًا للوفد السعودي رغم برودة
الجو، ورغم إرهاق السفر تفاعل لاعبو
الفريق مع المشجعين الصغار الذين قدموا
القمصان الخاصة بهم للتوقيع عليها.
واستقبل منتخب "أبناء الصحراء"
-كما وصفته الصحافة الألمانية- وفد من
اللجنة المسئولة عن تنظيم كأس العالم
وممثلون عن الحكومة المحلية بولاية هيسين.
يُشار إلى أن المنتخب السعودي
أقام معسكرًا تدريبيًّا بمدينة سيفيلد
بإقليم التيرول بالنمسا قبيل توجهه
لألمانيا ولعب هناك مباراة ودية ضد
المنتخب التشيكي -المشارك أيضًا في
المونديال- خسرها (0 - 2).
وحرصت إدارة الفندق النمساوي
أيضًا الذي شغل منتخب السعودية 55 غرفة به
على احترام خصوصية المنتخب الدينية.
وقال مسئول العلاقات العامة
بالفندق: "تم تخصيص مكان للصلاة بناء
على طلب المنتخب، وفيما يتعلق بالوجبات
فقد حرص السعوديون على اصطحاب مطبخهم
الخاص، وكذلك مواد غذائية خاصة".
وأشارت وسائل الإعلام النمساوية
إلى أنه في الوقت الذي كان المنتخب
التشيكي حريصًا فيه على أن تكون تدريباته
مغلقة كان المنتخب السعودي أكثر
انفتاحًا، واستقبل الجماهير النمساوية
أثناء التدريبات، وهو ما أضفى روح المودة
بين أعضاء الفريق وبين المشجعين
النمساويين.
ويتوقع الاتحاد الدولي لكرة
القدم (فيفا) أن يبلغ عدد الوافدين على
ألمانيا طوال البطولة -التي تبدأ يوم 9-6-2006
وتستمر شهرًا كاملاً- نحو 10 ملايين زائر،
يتوقع أن يستخدم نحو 50% منهم المواصلات
العامة.
ويتنافس خلال بطولة كأس العالم 32
منتخبًا، مقسمين على 8 مجموعات، وتقام
مباريات المونديال في 12 مدينة ألمانية من
بينها ميونيخ وكولونيا وشتوتجارت
وفرانكفورت وهامبورج.
|