|

|
|
الرئيس الإندونيسي وزوجته يتفقدان عددًا من المصابين
|
كثفت الجهات والمنظمات العربية
والإسلامية جهودها لإغاثة منكوبي الزلزال
المدمر الذي ضرب جزيرة جاوة الإندونيسية
قبل 3 أيام وخلّف آلاف القتلى والجرحى
بجانب قرابة 150 ألف مشرد.
وتمثلت جهود الإغاثة العربية
والإسلامية حتى الثلاثاء 30-5-2006 في مساعدات
نقدية، وأخرى عينية شملت إقامة مستشفيات
ميدانية، وتوفير ماكينات لتنقية المياه،
بجانب نشر فرق إغاثة إنسانية وتقديم
مساعدات طبية.
وقال سيف الدين عبد الرحمن نمير
المسئول بـ"هيئة الإغاثة الإسلامية"
لـ"إسلام أون لاين.نت" في اتصال هاتفي
من جاوة: "إن فرق الإغاثة الإسلامية
التابعة للهيئة تقوم على مدار الساعة منذ
وقوع الزلزال بتوزيع مواد غذائية،
وبطاطين ومعدات طبية لإغاثة المنكوبين،
كما قامت بنصب نحو 400 خيمة لإيواء نحو 2000
مشرد".
وأفاد نمير أن مكتب الهيئة في
إندونيسيا "سلّم ماكينات لتنقية المياه
إلى السلطات المحلية، كما يعمل مهندسون
استأجرهم المكتب في تنقية المياه بعد أن
دمر الزلزال 9 محطات من أصل 12 بالمنطقة
التي ضربها الزلزال، الأمر الذي أدى لظهور
مشكلة أساسية تواجه جهود الإغاثة".
ومن جهته، قال يسري الطحاوي
المتحدث الإعلامي باسم مكتب الهيئة في
القاهرة: إن المكتب في إندونيسيا قدم
أيضًا بشكل مبدئي 3 ملايين و600 ألف دولار
للمساعدة في توفير الاحتياجات الطارئة
اللازمة لإغاثة المنكوبين.
مساعدات مالية
|

|
|
جنود إندونيسيون يفرغون حمولة مساعدات خارجية
|
وفي الكويت أقر مجلس الوزراء
اليوم مساعدة مالية عاجلة بقيمة 4 ملايين
دولار لمساعدة إندونيسيا في مواجهة
الكارثة.
كما نقلت وكالة الأنباء
الإسلامية المنبثقة عن منظمة المؤتمر
الإسلامي عن أحمد محمد علي رئيس البنك
الإسلامي للتنمية الكويتي قوله: "إن
البنك وافق على التبرع بنحو مليون دولار
لإغاثة المتضررين من الزلزال".
ولفت المسئول الكويتي إلى أن
البنك سبق له أن قدم لإندونيسيا منحة
بقيمة 500 مليون دولار، إبان كارثة المد
البحري الهائل (تسونامي) في ديسمبر 2004.
وفي قطر أعلنت (جمعية قطر الخيرية)
عن تخصيص 365 ألف ريال قطري (مائة ألف دولار)
كدفعة أولى لتوفير المواد الإغاثية
العاجلة لضحايا الزلزال، وذلك بحسب صحيفة
"الراية".
وأضافت الصحيفة القطرية: "يوجد
وفد إغاثي من الجمعية الخيرية مكلف
حاليًّا بإنشاء مستشفى مؤقت لحالات
الطوارئ للبدء في استقبال المصابين، كما
سيتم تشكيل فرق لإغاثة المتضررين".
وفي الإمارات ذكرت صحيفة "الاتحاد"
في عددها الصادر اليوم أن هيئة الهلال
الأحمر الإماراتية تواصل جهودها
الإنسانية في مسرح الكارثة بتقديم خدمات
علاجية من خلال مستشفى ميداني يستقبل ما
يزيد عن ألف حالة يوميًّا، ويساهم في
تقديم الأدوية التي يحتاج إليها
المتضررون مجانًا.
وفي الرياض أرسل الملك عبد الله
بن عبد العزيز مساعدات شملت مواد غذائية
وطبية وخيام وأغطية إلى المناطق المنكوبة.
كما أعلن الأمير طلال بن عبد
العزيز رئيس (برنامج الخليج العربي لدعم
منظمات الأمم المتحدة الإنمائية) عن تبرع
البرنامج بمبلغ 200 ألف دولار للمتضررين.
وفي القاهرة، أعلنت لجنة الإغاثة
والطوارئ باتحاد الأطباء العرب تخصيص
حوالي 30 ألف دولار كمبلغ مبدئي لتوفير
الأدوية والمياه النقية.
وقال الدكتور جمال عبد السلام
مدير اللجنة: "إن المبلغ مرشح للزيادة
في الأيام القادمة في حال استمرار تردي
الأوضاع الإنسانية بالمناطق المتضررة".
3 أشهر
وعلى صعيد الأوضاع الميدانية،
حذّر الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج
يودويونو من أن الأمر سيستغرق 3 أشهر
لتوفير الحاجات الأساسية لعشرات الآلاف
من الناجين من حيث الملاجئ والمعدات
الطبية الضرورية، إضافة إلى تدبير
إمدادات منتظمة وكافية من المواد
الغذائية.
وفي مؤتمر صحفي قال يودويونو
الذي نقل مقره إلى مدينة يوجياكارتا
لمراقبة جهود الإنقاذ عن قرب: "إن مرحلة
الطوارئ في عمليات الإغاثة ستكون طويلة
وشاقة.. نأمل أن يتم الانتهاء منها في غضون
3 أشهر". واستدرك الرئيس الإندونيسي
قائلاً: "بالطبع نأمل أن يتم إنجازها
بشكل أسرع، لكن ينبغي أن نكون واقعيين".
وتعدد يوجياكارتا أكثر المناطق
تضررًا من الزلزال الذي ضرب المنطقة السبت
27-5-2006 وتسبب في مقتل 5427 شخصًا على الأقل
وإصابة 20 ألفًا ونزوح قرابة 150 ألفًا آخرين
وانهيار نحو 35 ألف مبنى.
واعترف يودويونو بأن تنسيق
الجهود يمكن أن يكون أفضل مما هو عليه
حاليًّا، مشيرًا إلى أنه أمر الوكالات
الحكومية بأن تتحرك "بوتيرة أسرع".
وفي سياق متصل نقلت صحيفة "ذا
جارديان" البريطانية عن مارشال دجوكو
سويانتو القائد العسكري بالجيش
الإندونيسي قوله: إن الأولوية بالنسبة له
هي تقييم ماهية الاحتياجات والمكان
المطلوبة فيه تلك الاحتياجات، بهدف إحكام
توزيع المعونات.
|