|

|
|
الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني
|
دعا مجلس النواب اليمني الحكومات
العربية والإسلامية إلى تخصيص دولار واحد
من ثمن كل برميل نفط تنتجه لصالح الشعب
الفلسطيني.
وناشد مجلس النواب اليميني في
بيان نشرت وكالة "رويترز" مقتطفات
منه الثلاثاء 30-9-2006 حكومات الدول العربية
والإسلامية التبرع بدولار من قيمة كل
برميل نفط يجري إنتاجه في تلك الدول من أجل
التخفيف عن الشعب الفلسطيني الذي يعاني
حصارًا ماليًّا خانقًا منذ نحو شهرين.
كما دعا البيان كافة فصائل الشعب
الفلسطيني وقواه السياسية إلى توحيد
صفوفها ولمّ شملها من أجل تجاوز الخلافات
بينها، قائلاً: "إن الخلافات في البيت
الفلسطيني لا تخدم سوى إسرائيل".
ونبّه البيان الذي صدر الإثنين
29-5-2006 عقب مناقشة تطورات الأوضاع على
الساحة الفلسطينية، القيادات والعلماء
والمفكرين والمثقفين والكتاب والصحفيين
في العالم العربي والإسلامي "إلى الخطر
الإسرائيلي والدعم العالمي الظالم
لإسرائيل والظلم والتعسف في حق أبناء
فلسطين".
وتزامن بيان مجلس النواب مع دعوة
مستقلة وجهها الشيخ عبد الله بن حسين
الأحمر رئيس المجلس الإثنين 29-5-2006 إلى
رجال المال والأعمال للوقوف مع الشعب
الفلسطيني المحاصر "الذي تكتل عليه
الأعداء من كل مكان واليوم يحاصرونه؛
ليمنعوا عنه الطعام والدواء عقابًا له على
خياراته السياسية الحرة في تحد واضح وفاضح
لإرادة الشعوب".
معاونة شعب فلسطين
وطلب الأحمر خلال الجلسة
الختامية "للمؤتمر الأول للاستثمار
والتنمية البشرية" الذي عقد بصنعاء من
رجال الأعمال الحاضرين أن يكونوا عونًا
للشعب الفلسطيني "من منطلق الحق والعدل
والأخوة الإنسانية التي ترفض الممارسات
اللاإنسانية وسياسة الكيل بمكيالين".
وشهدت أسعار النفط في الآونة
الأخير ارتفاعًا قياسيًّا بلغ أكثر من 40%
عن العام الماضي، حيث سجل سعر البرميل
أكثر من 75 دولارًا للبرميل خلال تعاملات
الأسبوع الماضي.
وكانت منظمة "ائتلاف الخير"
الإغاثية قد دعت الجزائر الشهر الماضي إلى
تخصيص يوم من عائدات النفط لديها في كل شهر
لدعم احتياجات الشعب الفلسطيني بعد توقف
المساعدات الغربية.
واتفقت المجموعة الرباعية
لوسطاء السلام في الشرق الأوسط (التي تضم
الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد
الأوروبي والأمم المتحدة) على إرسال
المعونات بشكل مباشر إلى الفلسطينيين
لفترة تجريبية مدتها 3 أشهر عبر "آلية
دولية مؤقتة" في أعقاب اجتماع لهم في
نيويورك مساء الثلاثاء 9-5-2006.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن حذر
البنك الدولي في وقت سابق من أن السلطة
الفلسطينية قد تواجه انهيارًا كاملاً ما
لم يتدخل المانحون لدفع رواتب موظفيها
الذين يبلغ عددهم حوالي 165 ألفًا. كما حذرت
مصر والأردن والسعودية من حرب أهلية إذا
تركت السلطة الفلسطينية التي تقودها حماس
لتنهار.
وأعلنت عدة دول عربية وإسلامية
عن تقديم مساعدات مالية للشعب الفلسطيني
كان آخرها المملكة المغربية التي قدمت
مساعدات بنحو 711 ألف دولار أغلبها في صورة
من المواد الغذائية.
كما أعلنت كل من قطر والمملكة
العربية السعودية وإيران عن تبرعات للشعب
الفلسطيني تصل إلى 250 مليون دولار.
|