|

|
|
تميمة كأس العالم بألمانيا 2006
|
حثت جماعات مدافعة عن الصحة
الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على
حظر التدخين أثناء مباريات نهائيات كأس
العالم لكرة القدم التي تستضيفها ألمانيا
الشهر المقبل.
وقالت سينياد جونز، مديرة برنامج
الشراكة لمنع التدخين التابع للاتحاد
الدولي لمكافحة السرطان: إن سياسة عدم فرض
حظر على التدخين ستعني السماح بالتدخين
بكل حرية في الملاعب خلال المونديال.
وأضافت في تقرير نشرته وكالة
رويترز للأنباء الإثنين 30-5-2006: "إنهم (مسئولو
الفيفا) يطلبون من الناس عدم التدخين وفي
نفس الوقت فإنهم لا يفرضون ذلك على
الإطلاق!".
وفي إشارة إلى أن الاتحاد الدولي
لكرة القدم سيسوق قداحات وطفايات سجائر
خلال النهائيات، قالت جونز: "الأمر
برمته غير منتظم فعليا.. يبدو أنها خطوة
إلى الخلف".
وتناشد المنظمة، التي تتبعها
جونز، منظمي البطولة إبقاءها خالية من
التدخين كما حدث في النهائيات الماضية
التي استضافتها كوريا الجنوبية واليابان
قبل 4 أعوام.
الامتناع طواعية
في المقابل قال "الفيفا" في
بيان: إنه لن يفرض حظرا على التدخين في
الملاعب أثناء مونديال ألمانيا، الذي
يتوقع أن يجتذب نحو 3 ملايين مشجع خلال
البطولة التي تستمر مبارياتها شهرا كاملا.
غير أنه لفت إلى أنه سيطلب من
المشجعين الامتناع طواعية عن التدخين في
المباريات، وسيشن حملة لحثهم على ذلك من
خلال ملصقات وإعلانات ونداءات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد
أبرمت قبل 4 أعوام اتفاقا مع الاتحاد
الدولي لكرة القدم نص على أن تكون نهائيات
كأس العالم 2002 خالية من التدخين كما هو
الحال في الدورات الأوليمبية، أملا في أن
ترسي هذه الصفقة أسسا للعمل في البطولات
التالية.
إلا أن الفيفا تراجع عن تجديد
الصفقة في نهائيات كأس العالم 2006 بعد
التشاور مع الحكومة الألمانية واللجنة
المحلية المنظمة للبطولة التي تبدأ
مبارياتها في التاسع من يونيو المقبل.
ويتنافس على كأس العالم 32
منتخبا، مقسمة إلى 8 مجموعات، وتقام
مباريات المونديال في 12 مدينة ألمانية، من
بينها ميونيخ وكولونيا وشتوتجارت
وفرانكفورت وهامبورج.
ووفق تقرير صادر عن منظمة الصحة
العالمية يوجد 1.3 مليار مدخن في العالم،
ويموت منهم 5 ملايين شخص سنويًا، ومع حلول
2020 قد يتضاعف عدد الوفيات بسبب التدخين.
|