English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"حلول" من زوار إسلام أون لاين لحصار فلسطين

وسام كمال- إسلام أون لاين.نت/ 27 -5-2006

فلسطينيات يتظاهرن بالضفة الغربية احتجاجا علي قطاع المساعدات الأجنبية

الاستغناء عن الكماليات والتبرع بالزكاة، والاستثمارات طويلة الأجل في فلسطين، بعض الحلول التي طرحها زوار شبكة إسلام أون لاين.نت لمساعدة الشعب الفلسطيني على مواجهة الأزمة الاقتصادية التي يعيشها نتيجة قطع الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة المساعدات عن السلطة الفلسطينية.

وكانت شبكة إسلام أون لاين.نت خصصت يوم الخميس 11-5-2006 بابا لطرح مقترحات حول كيفية نصرة الشعب الفلسطيني، وتوالت ما يقرب من 242 مشاركة حتى صباح السبت 27-5-2006.

وجاءت المشاركات من دول مختلفة، غير أن اللافت أن جانبا كبيرا منها جاء من فلسطينيين أرادوا أن يعبروا عن حرصهم على مساعدة شعبهم، ويؤكدوا إصرارهم على اختيارهم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإن حذر أحدهم "من نصرة حماس وحدها"، وطلب من القراء أن ينتبهوا أن "نصرة فلسطين هي المقصد، وليس نصرة حزب أو فصيل بعينه".

مساندة اقتصادية

وتركزت مقترحات المشاركين حول المساندة الاقتصادية، وضرورة جمع التبرعات للشعب الفلسطيني، ووضعت "أم مجاهد" شعار "لا للتسوق"، وأعربت عن أملها في أن يتخذه كل مسلم، حتى يوفر للفلسطينيين قوتهم دون أن تتأثر حياته.

وتشرح أم مجاهد أصل فكرتها قائلة: "شاهدت برنامجا أجنبيا يتحدث عن سيدة كانت تعاني من ديون مترتبة عليها بمبالغ ضخمة، وقررت القيام بحملة ضد التسوق في بيتها لسداد ديونها؛ حيث امتنعت عن شراء كل الكماليات واقتصرت على الضروريات فقط".

واستطاعت السيدة بذلك "تسديد كل ديونها التي فاقت الـ 8 آلاف دولار، ووفرت آلاف الدولارات كذلك".

ودعت "أم مجاهد" إلى تطبيق هذه الفكرة في جميع البيوت، والاستغناء عن شراء الكماليات والتبرع بثمنها للشعب الفلسطيني الذي بلغت محنته حدا لم يتسن معه توزيع الأدوية على مرضى السرطان وغيرهم من المصابين بأمراض أخرى مزمنة منذ أكثر من شهر في قطاع غزة.

ولكون الدول الخليجية تتمتع بأوضاع اقتصادية جيدة، طالب محمد خالد العمري (فلسطيني) أن تدفع دول الخليج "زكاة النفط" للفلسطينيين، كما طالب الميسورين ماديا بأن "يتبرعوا بخمس دولارات على أقل تقدير".

"الاستثمار هو الحل"

سماح -من فلسطين- رأت ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل لأزمة الشعب الفلسطيني، وأشارت في ذلك إلى أهمية الاستثمار وخاصة من جانب الدول الإسلامية والعربية الغنية في فلسطين.

وقالت: "أعتقد أن الاستثمار المباشر في مشاريع إنتاجية ذات عائد هو الحل طويل الأمد من خلال ضخ مبالغ لتحريك الاقتصاد، وتشغيل العمالة، وتخفيض عجز الميزان التجاري، وتحقيق عائد للجهات الممولة".

كما دعت في الوقت نفسه إلى "حملة صريحة لمقاطعة أي منتج إسرائيلي أو أجنبي يتم توفير بديل له".

حلول أخرى

غير أن التبرعات لم تكن في نظر بعض الزوار "الحل الأمثل" للأزمة وفك الحصار؛ حيث اعتبر "محمود علي" فكرة التبرع ومساعدة الشعب الفلسطيني، والانشغال بلقمة العيش هي "مجرد حل ثانوي ومسكن للأوضاع الحالية، ولكن علماء المسلمين يجب أن ينشغلوا بتأسيس مشروع إسلامي متكامل، يناهض مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي أسسته إمبراطورية الشر الأمريكية".

وأشار إلى ضرورة أن يحتوي هذا المشروع على "الجوانب الاقتصادية والعلمية والنهضوية والاجتماعية والثقافية بحيث لا ينحصر تفكير مناصري القضية الفلسطينية في كيفية إيصال الخبز للفلسطينيين وكيفية إطعامهم؛ لأنهم لو أرادوا الطعام ما انتخبوا حماس؛ وهم يعلمون مسبقا أن الدعم الدولي سينقطع جراء الظلم الجائر من المجتمع الدولي".

وبعيدا عن الجانب الاقتصادي أيضا، اقترح أبو محمد "الذهاب عقب كل صلاة إلى السفارات الأجنبية والمرابطة على أبوابها بشكل يومي للتعبير عن الغضب لدى المجتمع الدولي الذي يحتاج إلى الطرق التقليدية السلمية مثل التظاهر والاعتصام، وهذا للضغط على الحكومات لفك حصار الشعب الفلسطيني".

الدعاء

وينبه أبو الوليد -من المغرب- إلى سلاح "الدعاء إلى الله" قائلا: "إن من أهم ما غفل عنه المسلمون إخلاص الدعاء لله عزت قدرته وجلت، وقد ثبت أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا لا يستنكفون عن التوجه إلى الله حتى في أيسر أمورهم".

وأضاف: "لنا كامل اليقين أن النصر آت، وعلينا استعجاله بإخلاص الدعاء دون استعجال النتائج".

فيما ترى انتصار -من ليبيا- أن "إصلاح أنفسنا، وجبر كسرنا هو الحل لمشاكلنا الأزلية؛ فلو أغمض كل منا عينيه ونظر في أخطائه، وما قصرنا فيه لاجتزنا مسافة معقولة في طريق الحل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع