English

 

20:00 مكة - السبت 29 ربيع الآخر 1427هـ - 27/05/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
 أهم الأخبار

 

المؤتمر الإسلامي تدعو لنجدة ضحايا الزلزال

الرياض- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 27-5-2006

أكمل الدين أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي

دعت منظمة المؤتمر الإسلامي الدول الإسلامية إلى نجدة ضحايا الزلزال الذي ضرب جزيرة جاوا الإندونيسية وأسفر عن مقتل أكثر من 3000 شخص وخلف أكثر من مائتي ألف من المشردين. تزامن ذلك مع توالي برقيات التأبين للضحايا والتي تعرض في الوقت نفسه تقديم مساعدات لإندونيسيا.

وقال أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي في بيان أصدره السبت 27-5-2006: "أدعو كل الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمات الإغاثة الإسلامية للمشاركة في عمليات النجدة وتقديم كل العون".

وقتل أكثر من 3 آلاف شخص وأصيب المئات في الزلزال الذي ضرب جزيرة جاوا الإندونيسية فجر السبت عند الساعة 5.53 (22.53 بتوقيت جرينتش الجمعة)، وحدد مركزه على بعد 37.6 كيلومترا جنوب مدينة يوجياكارتا التي تعتبر العاصمة الملكية الأثرية لإندونيسيا. وبلغت قوة هذا الزلازل 6.2 على مقياس ريختر.

ودفع الزلزال مئات آلاف من السكان إلى الخروج من منازلهم، كما أدت شائعات حول احتمال وقوع أمواج تسونامي على شاطئ المحيط الهندي على بعد حوالي 30 كيلومترا جنوب يوجياكارتا إلى دفع آلاف العائلات إلى الفرار.

عروض لتقديم مساعدات

وعقب وقوع الزلزال توالت ردود الفعل من دول العالم معزية في الضحايا وعارضة تقديم مساعدات إلى إندونيسيا. وعرضت وزارة الخارجية الفرنسية المساعدة، حيث قال المتحدث باسم الخارجية دوني سيمونو: "أبلغنا السلطات الإندونيسية فورا بأننا مستعدون لإرسال مساعدات إنسانية وفردية"، مشيرا إلى أن إندونيسيا لم تتقدم بأي طلب لمساعدات من المجتمع الدولي بعد".

كما وجهت منظمات إنسانية في فرنسا دعوات للتبرع بهدف "تقديم مساعدة من دون أي إبطاء" إلى الضحايا في إندونيسيا. ودعت جمعية "الإنقاذ الشعبي الفرنسي" في بيان لها إلى التبرع، مذكرة بأنه "مرة أخرى يعيش سكان إندونيسيا مأساة".

ووجهت مجموعة إغاثة الكوارث الفرنسية وهي منظمة غير حكومية تعنى بإزالة الأنقاض والبحث عن ناجين نداء لجمع التبرعات، موضحة أنها لا تملك أي موازنة لأي مهمة حاليا.

وفي لندن أعلن الوزير البريطاني المنتدب لشئون التنمية الدولية هيلاري بين أن بريطانيا عرضت مساعدة إنسانية على إندونيسيا.

وقال لشبكة سكاي نيوز الإخبارية: "نحن مستعدون لتقديم أي مساعدة حينما يوجه لنا طلب وعندما يصلنا الطلب فسنرد عليه بسرعة كبيرة". وأوضح ناطق باسم الوزارة أن مسئولين في سفارة بريطانيا في جاكرتا توجهوا على الفور إلى مكان الكارثة لتقييم الوضع.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقد قدم تعازيه إلى إندونيسيا، مبديا استعداد بلاده للمساعدة في التعامل مع نتائج الزلزال.

كما وجّه الرئيس الصيني هو جنتاو تعازيه لنظيره الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو، وقال في رسالة بعث بها إليه: "بقيادة الرئيس سوسيلو ستتمكن الحكومة والشعب الإندونيسيان من دون شك من تجاوز العقبات التي تسبب بها الزلزال وإعادة بناء مستقبل زاهر".

وفي روما قدم الرئيس الإيطالي جورجيو نابوليتانو ورئيس الحكومة رومانو برودي تعازيهما لإندونيسيا إثر الزلزال.

وكتب نابوليتانو لنظيره الإندونيسي: "لقد حزنت كثيرا لتلقي نبأ الزلزال العنيف الذي ضرب إندونيسيا وأدى إلى خسارة العديد من الأرواح البشرية". كما قدم رئيس الوزراء رومانو برودي تعازي الحكومة الإيطالية إثر "المأساة" التي ضربت جزيرة جاوا.

وعربيا، بعث الرئيس السوري بشار الأسد برقية تعزية إلى الرئيس الإندونيسي عبر فيها عن تعازي الشعب السوري وتعازيه الشخصية بضحايا الزلزال الذي ضرب جزيرة جاوا.

وقالت وكالة الأنباء السورية سانا: إن الأسد طلب "نقل تعازيه إلى أسر الضحايا وتمنى للجرحى الشفاء العاجل".

وفي تونس عبّر الرئيس زين العابدين بن علي عن "التعازي والتعاطف" لنظيره الإندونيسي، متمنيا أن يحفظ الله الشعب الإندونيسي من أي مأساة.

وأعلنت وزارة الشئون الاجتماعية الإندونيسية في آخر حصيلة لضحايا الزلزال أن أكثر من 3 آلاف شخص على الأقل قتلوا وأن أكثر من ألفين أصيبوا بجروح، فيما شرد أكثر من 200 ألف آخرين.

وفي 26 ديسمبر 2004 تسبب زلزال تجاوزت قوته 9 درجات على مقياس ريختر قبالة سواحل سومطرة بأمواج تسونامي التي ضربت أكثر من 10 دول واقعة على المحيط الهندي، وحصدت أكثر من 168 ألف قتيل ومفقود في إندونيسيا وحدها.

ويشكل المسلمون نحو 85% من سكان إندونيسيا البالغ عددهم 220 مليون نسمة؛ وهو ما يجعلها أكبر دولة مسلمة في العالم.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع