|

|
حملة تبرع للشعب الفلسطيني بمساجد قطر
|
|
الدوحة-
داليا الحديدي- إسلام أون لاين نت/
26-5-2006
|
 |
|
شعار جمعية قطر الخيرية
|
انطلقت
في عشرات المساجد القطرية حملة تحت
عنوان "قطر فلسطين 2006"، بهدف جمع
تبرعات للشعب الفلسطيني المحاصر.
وتنظم
الحملة الهيئة القطرية للأعمال
الخيرية وعدد من الجمعيات الأهلية
بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشئون
الإسلامية.
وفي
تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"
اليوم الجمعة 26-5-2006 قال عبد الله حسين
النعمة المدير التنفيذي لجمعية قطر
الخيرية المشاركة في الحملة: "المطلوب
في هذه المرحلة الحرجة التي يعيشها
الشعب الفلسطيني الشقيق أن تقف كافة
مؤسسات المجتمع المدني في درء الكارثة
(الحصار الاقتصادي) التي تهدده".
ودعا
"جمعيات النفع العام والمؤسسات
الخيرية والمحسنين إلى رصد زكواتهم من
أجل إغاثة فلسطين".
وكانت
الهيئة القطرية للأعمال الخيرية قد
دعت للحملة في 10 مايو الجاري إلا أن
الانطلاق الحقيقي بدأ اليوم الجمعة.
مشروع
السلة الغذائية
وأوضحت
جمعية قطر الخيرية أن دورها خلال
الحملة التي تتواصل إلى العاشر من
يوليو القادم سيتضمن جمع التبرعات في 40
مسجدا في جميع أنحاء قطر بعد أن رصدت 5
ملايين و380 ألف ريال (1,5 مليون دولار)
كدفعة أولى لإغاثة ودعم الشعب
الفلسطيني.
ويستهدف
المبلغ تقديم إغاثات طارئة تشمل
المواد الاستهلاكية الأساسية
والأدوية ومساعدات إنسانية؛ حيث سيتم
تنفيذ مشروع السلة الغذائية الذي من
المقرر أن تستفيد منه "7000" أسرة،
وتعادل قيمة السلة الواحدة حوالي 200
ريال (50 دولارا).
وتشمل
الإغاثة العاجلة التي تقدمها جمعية
قطر الخيرية أيضا دعم "1027" أسرة
محتاجة في الأراضي الفلسطينية، و"711"
شخصا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
أما
الهلال الأحمر القطري، ومؤسسة الشيخ
عيد بن محمد آل ثاني فسيجمعان التبرعات
من خلال 40 مسجدا آخر.
وكانت
الدول الغربية، وخصوصا الولايات
المتحدة وأوروبا، قطعت مساعداتها عن
السلطة الفلسطينية منذ شكلت حركة
المقاومة الإسلامية حماس الحكومة بعد
فوزها في الانتخابات التي جرت في يناير
الماضي.
ورفضت
حماس الرضوخ للضغوط الدولية المطالبة
بالاعتراف بإسرائيل والتخلي عن السلاح
مقابل إنهاء الحصار على الشعب
الفلسطيني.
توعية
بالمساجد
وانطلاقا
من أهمية دور المساجد في تحفيز العمل
الخيري، دعت وزارة الأوقاف والشئون
الإسلامية جميع الخطباء في المساجد
القطرية لتوعية مرتاديها بأهمية
التبرع للشعب الفلسطيني.
ومن
المقرر أن يتم إيصال مساعدات الحملة
التي ستستمر حتى العاشر من يوليو 2006
على شكل معونات عن طريق مكاتب الجمعيات
المشاركة في الحملة في فلسطين.
يشار
إلى أنه عقب قطع الدول الغربية
مساعداتها عن الشعب الفلسطيني أعلنت
قطر في منتصف مايو الجاري أنها سلمت
جامعة الدول العربية شيكا قيمته 50
مليون دولار على أن يتم توصيله للسلطة
الفلسطينية.
كما
شهدت الدوحة في 10 مايو 2006 تنظيم مؤتمر
بالدوحة لمناصرة الفلسطينيين بدعوة من
الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين،
والذي أصدر فتوى توجب تقديم المساعدات
للفلسطينيين.
كما
انطلقت حملات تبرع للشعب المحاصر في
دول عربية أخرى؛ فقد أطلقت الجماعة
الإسلامية في لبنان في منتصف مايو
الجاري "حملة إغاثة الشعب الفلسطيني"،
وأعلن حزب الله اللبناني اليوم الجمعة
عن بدأ حملة لجمع الأموال لصالح الشعب
الفلسطيني تستمر 10 أيام.
كما
دعت منظمة "ائتلاف الخير"
الإغاثية في إبريل الماضي الجزائر إلى
تخصيص يوم من عائدات النفط لديها في كل
شهر لدعم احتياجات الشعب الفلسطيني.
وشهدت
مصر أيضا حملة في أوائل مايو 2006 لجمع
مليار يورو أطلقها اتحاد الأطباء
العرب تحت شعار "فلسطين.. أبدا لن
تجوع".
وفي
السعودية انطلقت حملة شعبية
وإلكترونية واسعة للتضامن مع الشعب
الفلسطيني في أزمته المالية من خلال
تداول رسائل عبر هواتف الجوالة، مثل
"حتى لا تهان حكومة الرجال.. تبرع
لفلسطين ولو بـ100 ريال".
|