|

|
الزهار يلمح لقبول حماس بمبادرة بيروت
|
|
القاهرة- محمود علي- إسلام أون لاين.نت/ 24-5-2006
|
 |
|
وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار
|
|
اقرأ
أيضا:
|
كشف
وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار
أن الحكومة الفلسطينية على وشك بلورة
موقف واضح من مبادرة السلام العربية
يراعي المظلة العربية ولا يفترق عنها.
وقال
الزهار في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين
العام للجامعة العربية عمرو موسى عقب
لقائهما الثلاثاء 23-5-2006 بمقر الجامعة
في القاهرة: "هناك مرونة لدى الحكومة
الفلسطينية للتعامل مع مبادرة السلام
العربية".
وأضاف
أننا "في الحكومة، ومن خلال الحوار
بين حركة فتح وحركة المقاومة
الإسلامية (حماس) وباقي الفصائل
الفلسطينية والمعارضة، سنصل قريبا إلى
موقف فلسطيني واضح من المبادرة،
وسنبلغه للجامعة العربية".
وأكد
أن الحكومة ليست بعيدة عن الموقف
العربي قائلا: "لا نريد أن نفارق
المظلة العربية، كما أننا نراهن على
المظلة العربية والإسلامية في دعمنا
ضد الاحتلال والحصار والعدوان
الإسرائيلي على شعب فلسطين".
وردا
على سؤال حول عدم إبداء الحكومة
الفلسطينية للمزيد من المرونة تجاه
مبادرة السلام العربية قال الزهار: إن
حكومته عندما تعلن أنها تتعامل بمرونة
مع مبادرة السلام العربية فهذا لا يعني
أنها تقبل بما تفرضه إسرائيل
والولايات المتحدة.
وشدد
وزير الخارجية الفلسطيني على أن
حكومته لن تخرج عن المظلة العربية؛ "لأن
سياستها تراهن على البعدين العربي
والإسلامي وليس البعد الغربي"،
مشيرا إلى أن أقوى أدوات هذا البعد هو
الجامعة العربية.
ولفت
الزهار إلى أن مباحثاته مع الأمين
العام للجامعة العربية تركزت حول
تطورات الأوضاع الفلسطينية الداخلية
والحوار الوطني الفلسطيني الذي يبدأ
جلساته الخميس 25-5-2006، وكذلك الموقف
المالي والصعوبات الشديدة التي تواجه
الفلسطينيين.
واعتبر
مراقبون تصريحات الزهار بشأن مبادرة
السلام التي أقرتها القمة العربية في
بيروت عام 2002 أقوى تلميح صدر عن
الحكومة الفلسطينية الحالية حول
إمكانية القبول بالمبادرة التي تقضي
بانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي
العربية التي احتلتها في عام 1967 مقابل
التطبيع العربي الكامل مع الدولة
العبرية، والتي رفضتها إسرائيل.
تفجيرات
سيناء
وتعليقا
على بيان وزارة الداخلية المصرية حول
تلقي العناصر المسئولة عن تفجيرات دهب
في 24-4-2006 للتدريب على أيدي "أصوليين"
في غزة قال الزهار: "إن صيغة البيان
المصري تعطي إيحاءات متعددة"، مؤكدا
أن الجهات الأصولية التي تحدث عنها
البيان ليست حركتا حماس أو الجهاد
الإسلامي.
وفي
هذا السياق تشير مصادر فلسطينية مطلعة
لـ"إسلام أون لاين.نت" إلى وجود
تنظيم لـ"التكفير والهجرة" في
قطاع غزة يرجح أن البيان المصري كان
يشير إليه.
ونفى
وزير الخارجية الفلسطيني والقيادي
البارز بحركة حماس أن يكون للحركة
علاقة من قريب أو بعيد بتفجيرات دهب
والجورة في سيناء، والتي اتهمت وزارة
الداخلية المصرية عناصر أصولية
فلسطينية بالتورط فيها.
وأكد
الزهار أن حماس والحكومة الفلسطينية
ملتزمتان بعدم العبث بأمن أي دولة،
وخصوصا مصر، مطالبا الحكومة المصرية
بإطلاع نظيرتها الفلسطينية على
المعلومات والتحقيقات كي يتسنى
التعاون من أجل التوصل إلى الحقيقة.
ويقول
محللون: إن توقيت إعلان بيان الداخلية
المصري يصب في صالح الإدارة الأمريكية
وإسرائيل التي تشن حملة لحصار "حماس"،
ومحاولة إجبارها على الاعتراف
بإسرائيل، خاصة أن البيان لم يحدد أي
فصيل إسلامي فلسطيني متورط، وترك تلك
الجزئية غامضة.
وفي
السياق ذاته وصف الزهار العلاقات مع
مصر بأنها تاريخية وليست باردة.
ولفت
إلى محاولات الإعلام لتصوير عدم لقائه
مع نظيره المصري أحمد أبو الغيط في
بداية جولته العربية السابقة على أنه
موقف سياسي من جانب الحكومة المصرية،
قائلاً: "في نهاية الجولة التقيت
بالوزير أبو الغيط".
وأضاف
قائلا: "إن علاقتنا مع مصر جيدة ولا
تشوبها شائبة، ونتمنى أن تكون علاقتنا
مع الأردن كذلك".
وتتهم
الأردن عناصر، تقول إنها تابعة لحركة
حماس، بتهريب أسلحة والتخطيط لتفجير
منشآت واغتيال شخصيات داخل المملكة،
وهو ما تنفيه حماس.
الجولة
الآسيوية
وعقب
انتهاء زيارته للقاهرة يبدأ وزير
الخارجية الفلسطيني جولة آسيوية تشمل
إندونيسيا وماليزيا والصين وبروناي
وإيران.
وقال
الزهار في اتصال هاتفي مع "إسلام أون
لاين.نت" يوم 22-5-2006: إن جولته
الآسيوية تأتي استكمالا لجولته
العربية الأخيرة من أجل حشد الدعم
المالي والسياسي للفلسطينيين.
وكانت
ماليزيا قد تعهدت الأحد 21-5-2006 بدفع 16
مليون دولار في صورة معونة إنسانية
لدعم الموازنة الخاصة بالسلطة
الفلسطينية من أجل سد العجز الذي سببه
حجب المعونات الأمريكية والأوربية.
وقام
وزير الخارجية الفلسطيني في وقت سابق
بجولة عربية شملت مصر والسعودية
والكويت والبحرين وقطر والإمارات
العربية المتحدة والجماهيرية الليبية
واليمن والسودان.
|