وخلال
الأسبوع الماضي تناقلت وسائل الإعلام
الألمانية تحذيرا لـ"أوي كارستن هيي"
المتحدث السابق باسم الحكومة
الألمانية لجماهير كأس العالم الأجانب
"وأي شخص لون بشرته سمراء أو مختلفة
عن البشرة البيضاء" من تعرضهم
لهجمات عنصرية.
ونصح
هيي الأجانب بتجنب الإقامة في المدن
والقرى الواقعة خارج العاصمة برلين،
والمناطق الأخرى النائية في شرق
ألمانيا. وأضاف أنهم "قد لا
يغادرونها أحياء".
وكان
هيي كبير المتحدثين باسم حكومة
المستشار الألماني السابق جيرهارد
شرودر، ويعمل الآن في واحدة من كبرى
منظمات الحقوق المدنية.
وحظيت
تحذيرات هيي باهتمام إعلامي كبير حيث
تزامنت مع تعرض نائب ألماني من أصل
تركي لاعتداء لفظي من قبل متطرفين؛ حيث
وصفه رجلان بـ"الأجنبي القذر"،
بحسب الشرطة الألمانية.
 |
|
وزير الداخلية الألماني فولفجانج شاوبل، خلال تقديمه تقرير جهاز المخابرات الداخلي
|
وفي
خضم هذا القلق المتزايد، أقر المجلس
الإفريقي -وهو تجمع للأقليات من أصول
إفريقية في ألمانيا- قائمة بأسماء
أماكن محظور الذهاب إليها خلال
مباريات كأس العالم حيث وصفت بأنها غير
آمنة للأجانب الوافدين إلى ألمانيا.
وقالت
أنيتتا كاهاني رئيسة منظمة "أماديو
أنطونيو" العاملة في مجال الحقوق
المدنية في برلين بأن "الكثير من
القيادات الحكومية والمواطنين
الألمان ليسوا على استعداد لمواجهة
الاعتداءات العنصرية التي قد تشهدها
البلاد خلال المونديال".
وأشارت
إلى أن تجاهل صعود النازيين الجدد
واليمين المتطرف زاد من الأحداث
العنصرية قائلة: "في القرى الصغيرة
وخاصة شرق ألمانيا، يمكنك أن تجد هذا
المناخ من الحنق ضد الأشخاص الذين لا
يتمتعون بشعر أصفر وعيون زرقاء إلا أن
هناك (من المسئولين) من لا يحب سماع ذلك،
وهذا أيضا جزء من المشكلة".
مظاهرة
داعمة للرئيس الإيراني
وفي
21-6-2006 يعقد المتعاطفون مع النازيين
الجدد مظاهرة في مدينة ليبزيج شرق
ألمانيا، قبيل مباراة مرتقبة بين
إيران وأنجولا لإظهار الدعم للرئيس
الإيراني محمود أحمدي نجاد.
وكان
الرئيس الإيراني قد دعا خلال مؤتمر تحت
عنوان "العالم بدون الصهيونية"
عقد بطهران في أكتوبر 2005 إلى محو
إسرائيل من الخريطة كما انتقد ما يسمى
بـ"الهولوكوست" المحارق النازية
ضد اليهود خلال الحرب العالمية
الثانية.