English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طلاب جامعة أمريكية يديرون ظهورهم لرايس

بوسطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 23-5-2006

احتجاجات من طلبة وأساتذة كلية بوسطن كوليدج على تكريم رايس

اقرأ أيضا:

أدار عشرات الأساتذة والطلاب ظهورهم ولوحوا بإشارات احتجاج خلال تسليم وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس درجة فخرية من كلية "بوسطن كوليدج" في حفل تخريج للطلبة؛ وذلك احتجاجا على الغزو الأمريكي للعراق الذي أسفر عن آلاف القتلى وما زال يوقع المزيد.

وقالت إميلي جيندزيجيك (22 عاما)، التي كانت ضمن نحو 60 طالبا وطالبة أداروا ظهورهم لرايس في صمت يوم الإثنين 22-5-2006: "قضينا الأعوام الأربعة الماضية نتعلم كيف نقدر التناغم الاجتماعي، ونعمل على تحقيقه. واستقبال امرأة عضو في إدارة شنت حربا (على العراق) تفتقر تماما إلى العدل أمر يثير الغضب"، في إشارة إلى إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش.

ووضعت "جيندزيجيك" على ذراعها شارة احتجاج على تكريم رايس، وملصقا على رداء التخرج كتب عليهما: "ليس باسمي" مثلها في ذلك مثل عشرات الطلاب الآخرين.

وبحسب وكالة رويترز للأنباء، فإنه خلال الحفل حلقت طائرة هليكوبتر فوق المكان ووراءها لافتة مكتوب عليها: "حربكم تجلب الخزي"، بينما هتف نحو 100 محتج خارج القاعة "أوقفوا الأكاذيب.. اسحبوا القوات الآن"، ورفعوا لافتات كتب عليها "لا درجات علمية للإرهاب".

كما علقت لافتة أخرى لبضع دقائق كتب عليها "جامعة بوسطن تكرم الكذب والتعذيب" قبل أن يزيلها أحد أفراد الأمن.

وقال الطالب جيمس، الذي وقف مع حاملي اللافتة: "أعتقد أنها (رايس) مجرمة حرب. لقد كذبت؛ وهو مما أدى إلى وفاة أبرياء".

واجتاحت القوات الأمريكية العراق في مارس 2003 بدعوى أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين لديه أسلحة كيماوية وبيولوجية، ويسعى إلى توسيع ترسانته النووية، وهو ما يمثل تهديدًا للعالم.

لكن القوات الأمريكية، وبعد أكثر من 3 سنوات لاجتياحها العراق، لم تستطع إثبات وجود أي من تلك الأسلحة.

وأقرت رايس نفسها في إبريل الماضي خلال زيارة إلى بريطانيا أن الولايات المتحدة ارتكبت آلاف الأخطاء في العراق، لكنها دافعت عن قرار بلادها بالإطاحة بصدام حسين.

اعتراض واستقالة

وإضافة إلى احتجاجات الطلبة، فقد وقع نحو 22% من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، البالغ عددهم ألف فرد، التماسا وزعه "ديفيد هولنبيك" أستاذ اللاهوت في بوسطن كوليدج، وكينيث هايمز رئيس القسم يعترضون فيه على منح رايس الدرجة الفخرية.

كما قدم أحد أعضاء هيئة التدريس استقالته احتجاجا على منح رايس الدرجة الفخرية.

وأثار اختيار رايس لإلقاء كلمة حفل تخريج الدارسين خلافا في الكلية التي ينتمي القائمون عليها إلى طائفة الجزويت، ويعارض كثيرون منهم الحرب، ويقولون: إنها تخالف تعاليم المذهب الكاثوليكي إلا أن إدارة الكلية تمسكت برايس.

وقال المتحدث باسم الكلية جاك دن: "نحن لا نكرمها من أجل الحرب.. بل من أجل إنجازاتها خلال حياتها". يشار إلى أن تكريم المتحدثين خلال حفل التخرج السنوي لطلبة الكلية يعد تقليدا سنويا.

رايس تتجنب العراق

رايس بعد تكريمها

وتفادت رايس في كلمتها خلال حفل التخرج أي إشارة مباشرة للعراق، واكتفت بالحديث عن موضوعات تقليدية يتناولها المتحدثون عادة في احتفالات التخرج، داعية الخريجين إلى التمسك برغباتهم والسعي إلى التواضع، والتغلب على المحن الشخصية كما فعلت خلال نشأتها بإحدى المدن في جنوب الولايات المتحدة إبان حقبة التمييز العنصري على حد قولها.

واتسع نطاق الاعتراض الأمريكي على احتلال العراق؛ حيث تظاهر في أواخر إبريل 2006 نحو 300 ألف أمريكي في مدينة نيويورك للمطالبة بانسحاب فوري للقوات الأمريكية من العراق، مهددين بمواصلة الاحتجاجات خلال الصيف وحتى إجراء الانتخابات التشريعية الأمريكية المقررة في نوفمبر المقبل.

ونظّم المظاهرة ائتلاف واسع من النقابات التجارية والمحاربين القدامى وعائلات الجنود المقاتلين بالعراق، وأصدقاء البيئة وناشطي حقوق الإنسان في الولايات المتحدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع