|

|
أولمرت يروج لخطته الأحادية بواشنطن
|
|
القدس المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 21-5-2006
|
 |
|
رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت
|
|
اقرأ
أيضا:
|
يأمل
إيهود أولمرت خلال زيارته الأولى
لواشنطن كرئيس لوزراء إسرائيل في
الحصول على دعم الإدارة الأمريكية
لإقرار خطته أحادية الجانب لترسيم
حدود إسرائيل، وتعميق العلاقة الشخصية
مع بوش.
ويستبعد
مسئولون أمريكيون وإسرائيليون أن يتم
التوصل إلى قرارات مهمة خلال الزيارة
التي تبدأ الأحد 21-5-2006، وتستمر أربعة
أيام.
وقالت
مصادر إسرائيلية لرويترز: إن أولمرت
سيقدم خلال لقائه الرئيس بوش الثلاثاء
23-5-2006 "أفكاره الخاصة بخطة إعادة
التجميع"، في إشارة إلى خطة ترسيم
الحدود الدائمة لإسرائيل.
وتستهدف
تلك الخطة تنفيذ انسحابات أحادية
الجانب من الضفة الغربية المحتلة،
يرافقها ضم كتل استيطانية كبيرة في هذه
المنطقة.
وستجلي
هذه الخطة عشرات الآلاف من المستوطنين،
كما ترسم حدودا لإسرائيل على امتداد
جدار الفصل العنصري الذي يواصل
الاحتلال الإسرائيلي بناءه في الضفة؛
حيث يعيش 240 ألف إسرائيلي بين 2.4 مليون
فلسطيني.
وأعرب
مسئولون إسرائيليون عن أملهم في أن
تؤدي محادثات أولمرت في البيت الأبيض
لإقامة علاقة شخصية جيدة ببوش.
وقال
داني أيالون، سفير إسرائيل لدى واشنطن،
في تصريحات نقلها راديو إسرائيل: إن
"الهدف الرئيسي في هذه اللحظة هو
إقامة وتعميق علاقة شخصية بين رئيس
الوزراء والرئيس، وتطوير شراكة
إستراتيجية بين الزعيمين".
التعارف
وفي
واشنطن، أكد مسئول أمريكي بدوره أن "الهدف
الرئيسي لهذه الزيارة هو التعارف بين
المسئولين والتفاهم بشكل أفضل"،
بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
واستبعد
في الوقت نفسه أن يتبنى الرئيس بوش
موقفا محددا خلال الزيارة فيما يتعلق
بخطة أولمرت، ولكنه سيبدأ دراسة كون
الخطة متوائمة مع الرغبة الأمريكية في
عدم التأثير في نتائج محادثات الوضع
النهائي.
وأشار
المسئول إلى أن الإدارة الأمريكية
حذرة بشأن خطة أولمرت؛ حيث تعتبرها لا
تتطابق مع "خارطة الطريق" (خطة
السلام الدولية لحل النزاع الإسرائيلي
الفلسطيني) التي لا تزال تحظى بدعم
الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
وبموجب
خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة
الرباعية (الولايات المتحدة والأمم
المتحدة وروسيا والاتحاد الأوربي)،
كان يفترض إنشاء دولة فلسطينية في عام
2005 بعد "وقف العنف" و"نزع سلاح
الناشطين الفلسطينيين"، وتجميد
حركة الاستيطان الإسرائيلية.
الآلية
الدولية
من
جهة أخرى، لفت المسئول الأمريكي إلى أن
بوش سيطلب من أولمرت دعما للآلية
المالية الدولية التي كلف الاتحاد
الأوربي وضعها لإيصال المساعدات إلى
الفلسطينيين دون المرور بالحكومة
برئاسة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)،
التي يعتبرها الاتحاد الأوربي
والولايات المتحدة "منظمة إرهابية".
وقال
المسئول: إن على أولمرت أن يناقش أيضا
مع بوش الملف الإيراني، لا سيما
المفاوضات التي تجريها الترويكا
الأوربية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا)
التي تستعد لتقديم عرض إلى طهران يتضمن
سلسلة تدابير تحفيزية ورادعة من أجل
إقناع إيران بالعدول عن برنامجها
النووي.
ويلتقي
رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال زيارته،
بجانب الرئيس بوش، وزيرة الخارجية
الأمريكية كوندليزا رايس، ومسئولين
آخرين بالإدارة الأمريكية، ويتوجه
الأربعاء بكلمة إلى مجلسي النواب
والشيوخ في الكونجرس.
والتقى
أولمرت وبوش من قبل مرة واحدة في 1998
خلال زيارة قام بها الرئيس الأمريكي
عندما كان لا يزال حاكما لولاية تكساس
إلى القدس المحتلة التي كان أولمرت
رئيس بلديتها.
أولمرت
وعباس
وعقب
زيارة أولمرت لواشنطن، يلتقي رئيس
الوزراء الإسرائيلي بالرئيس
الفلسطيني محمود عباس لإجراء مفاوضات.
وقال
شيمون بيريز، نائب رئيس الوزراء
الإسرائيلي لراديو إسرائيل: "سيكون
هناك لقاء بين رئيس الوزراء
الإسرائيلي وأبو مازن بعد عودته من
الولايات المتحدة؛ للتأكد من إمكانية
استئناف المفاوضات".
وأوضح
أن لقاء عباس- أولمرت سيكون فرصة
لتقييم فرص إنعاش عملية السلام
المتوقفة. وقال: "يجب إنعاش
المفاوضات، ولكن يجب أولا تنسيق
مواقفنا مع الأمريكيين". ولم يشر
بيريز إلى موعد أو مكان محدد لهذا
اللقاء.
|