English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مساعدات مغربية بـ700 ألف دولار للفلسطينيين

الدار البيضاء- عبد الرحمان خيزران- إسلام أون لاين.نت/ 20-5-2006

جانب من المساعدات خلال شحنها

أعلنت وزارة الخارجية المغربية بدء شحن مواد غذائية وطبية أساسية تقدر بنحو 700 ألف دولار لدعم الشعب الفلسطيني الذي يعاني من حصار اقتصادي دولي.

وذكر بيان لوزارة الخارجية المغربية أن المساعدات تساهم فيها الحكومة إلى جانب مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وهي مؤسسة خيرية تتلقى دعما رسميا من الملك.

وأوضح البيان أن المساعدات الحكومية التي بدأ شحنها الجمعة 19-5-2006 تتكون من "أدوية ومواد للجراحة والتطبيب قيمتها 4 ملايين درهم (نحو 400 ألف دولار)"، بالإضافة إلى إسهامات مؤسسة محمد الخامس للتضامن من خلال إرسال مواد غذائية من الحليب المجفف والأرز والزيت والسكر والأغذية المحفوظة بقيمة 3 ملايين درهم (نحو 300 ألف دولار).

وأضاف البيان أن هذه "المساعدات الإنسانية العاجلة إلى الشعب الفلسطيني الشقيق" تأتي بإيعاز من ملك البلاد ورئيس لجنة القدس محمد السادس، "حرصا منه على متابعة الأوضاع الداخلية في الأراضي الفلسطينية، والوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، ورفع المعاناة عنه".

ولم يتطرق البيان إلى الجهة التي وجهت إليها المساعدات مباشرة سواء أكانت رئاسة السلطة أم الحكومة الفلسطينية.

ومن جانبها ذكرت "مؤسسة محمد الخامس للتضامن" في بيان أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه المبادرة "تندرج في إطار العمل الإنساني لدعم الشعوب الشقيقة التي تعيش ظروفا هشة".

وكانت أروقة البرلمان المغربي قد شهدت اجتماع كل من لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشئون الإسلامية الخميس 18 مايو 2006 من أجل دراسة أشكال دعم الشعب الفلسطيني بموجب طلب من كتلة حزب العدالة والتنمية (الإسلامي) بالبرلمان.

الدعم الشعبي

وعلى المستوى الشعبي والفعاليات السياسية والمدنية يقول مراسل "إسلام أون لاين.نت": إن من الملاحظ أن التحركات من جانب تلك الجهات ليست على المستوى المطلوب، ولا تتناسب مع المسيرات المليونية التي عبر فيها المغاربة سابقا عن دعم القضية الفلسطينية.

كما أرجع عدد من الناشطين ضعف التحركات الشعبية والمدنية إلى إشكالية إيصال الأموال وغياب الإطار القانوني الذي يمكن التحركات الموجودة بالفعل من بذل مزيد من الجهود لدعم الشعب الفلسطيني.

واعتبر خالد السفياني السكرتير العام لـ"مجموعة العمل الوطنية لدعم فلسطين والعراق" الحقوقية أن "الإشكال الحقيقي يكمن في الوسائل التي نضمن من خلالها وصول المساعدات إلى الحكومة الفلسطينية"، مؤكدا أن "المجموعة أقرت مبدأ جمع التبرعات، وستطلق حملة وطنية، لكن مع دراسة وسائل إيصال الأموال إلى الشعب الفلسطيني في نفس الوقت".

وفي السياق نفسه قال الحبيب الشوباني عضو الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية: إن "هناك مجموعة من التحركات المجتمعية في الواقع، إلا أن غياب الدعم الحكومي لا يعطيها البعد الشعبي".

وطالب الحبيب الشوباني الحكومة المغربية "بفتح حساب بنكي خاص لجمع التبرعات لصالح الشعب الفلسطيني".

وتعاني السلطة الفلسطينية أزمة مالية خانقة منذ نجاح حركة المقاومة الإسلامية حماس في الانتخابات التشريعية نهاية مارس الماضي وتشكيلها للحكومة الفلسطينية، حيث أوقف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مساعداتهما المالية المباشرة للسلطة الفلسطينية؛ ردًّا على عدم استجابة حماس لشروطهما، وهي الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن المقاومة والالتزام بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع