English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مساع أمريكية لتسليح جيران إيران

واشنطن - رويترز – إسلام أون لاين.نت/ 19-5-2006

الجنرال جيفري كولر رئيس وكالة تعاون الأمن الدفاعي الأمريكية

كشف مسؤول أمريكي عن مباحثات تجريها الولايات المتحدة مع دول الجوار لإيران ومنها السعودية والكويت والإمارات حول سبل تعزيز دفاعاتها في مقابل ما أسماه الطموح النووي الإيراني.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء اليوم الجمعة 19-5-2006 عن اللفتنانت جنرال "جيفري كولر" الذي يرأس وكالة تعاون الأمن الدفاعي الأمريكي التي تشرف على مبيعات الأسلحة الحكومية قوله إن إيران: "أثارت بعض المخاوف الهامة" بين كل جيرانها.

وأضاف كولر "نجري مناقشات معها (دول الجوار) للوقوف على القدرات المطلوبة وأفضل السبل التي يمكن أن تلبي بها الولايات المتحدة تلك الاحتياجات".

وسئل كولر عن أي دول في منطقة الشرق الأوسط التي تشارك في هذه المباحثات فرد "فلنقل كل من هو غير إيران".

وحول ما إذا كانت المحادثات تشمل السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة قال كولر "كلهم جميعا... مهمتنا هي مساعدة الناس على الحصول على القدرات التي يحتاجون إليها".

"زيادة المبيعات"

وتوقع كولر وجود منافسة من بعض الدول الغربية في عملية تسليح جيران إيران وذكر منها فرنسا كما أوضح المسؤول الأمريكي أن مهمة وكالة تعاون الأمن الدفاعي تتلخص في"زيادة المبيعات".

وبحسب وكالة رويترز فقد أشرفت الوكالة التي يرأسها كولر على مبيعات أسلحة للحكومة الأمريكية قيمتها 10.6 مليار دولار عام 2005 وهي في طريقها إلى تنسيق مبيعات قميتها نحو 13 مليار دولا هذا العام.

وتأتي المباحثات الأمريكية بعد أقل من شهر على تصريحات للرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رافسنجاني عبر فيها عن ثقته بأن دول الخليج لن تساند الولايات المتحدة إذا قررت شن "هجوم" على إيران.

جاءت تصريحات رافسنجاني خلال زيارة قام بها للكويت كانت تهدف لتبديد مخاوف دول الخليج من البرنامج النووي الإيراني، إثر إعلان طهران بدْأها في تخصيب اليورانيوم، وتؤكد طهران أن برنامجها النووي سلمي يهدف إلى توليد الطاقة بينما يتهمها الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة بأن برنامجها النووي يهدف إلى صناعة سلاح نووي.

وسبق أن أعربت دول الخليج عن قلقها إزاء البرنامج النووي الإيراني ومخاطر مفاعل بوشهر(جنوب إيران) القريب من الدول الخليجية أكثر منه إلى أي من المدن الإيرانية الكبيرة.

"أمراض عقلية"

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

من جانبه قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن الدول التي تعارض تقدم إيران في المجال النووي تعاني من "أمراض عقلية".

وفي خطاب له بمنطقة زارند وسط إيران الخميس 18-5-2006 قال أحمدي نجاد: "أولئك الذين يزعجهم تقدم شعوب أخرى يعانون من اضطرابات عقلية ويجب أن يتلقوا العلاج".

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية: "نقول بوضوح إننا لسنا على خلاف مع أحد لكننا نكافح للحصول على حقنا (في المجال النووي) ولن نتخلى عن ذلك".

وتابع: "بحسب معلوماتنا فإن ملياري شخص احتفلوا في كافة أنحاء العالم بالنجاح الذي حققناه في المجال النووي... على الأعداء ألا يعتقدوا بأن هذا المطلب محصور بالإيرانيين لأن مليارات الأشخاص يعتبرون أن الطاقة النووية هي حق إيران المطلق".

وقال أحمدي نجاد "سبق أن سمع الأعداء مطالب إيران في المجال النووي، ويجب أن يعرفوا أن هذه الصرخة هي صرخة الشعوب الحرة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع