بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

انقلاب أمريكي ضد المحاكم الإسلامية بالصومال

عبدي يوسف- إسلام أون لاين.نت/ 18-5-2006

مسلحان صوماليان بأحد شوارع مقديشيو

تجري الولايات المتحدة مفاوضات رسمية في العاصمة الكينية نيروبي مع ممثلين من أكبر قبيلة صومالية داعمة لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية"، لإقناعها برفع دعمها عن الاتحاد والتعاون مع الأمريكيين ضده.

وفي تصريحات لإسلام أون لاين.نت اليوم الخميس 18-5-2006، قالت مصادر صومالية قريبة من المفاوضات: "إن عناصر من وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) تجري حاليا اتصالات رسمية مع ممثلين من قبيلة "عير" بهدف إقناعها برفع حمايتها عن قيادات المحاكم".

وأضافت أن: "أمريكا تطلب من هذه القبيلة التعاون بشكل كامل معها في محاربتها للإرهاب في الصومال". وأشارت المصادر إلى أن المحادثات لا تزال مستمرة بشكل مكثف حتى الآن وأنها دخلت مرحلة صعبة، حيث تدور نقاط الخلاف الأساسية حول نظرة كل منهما تجاه المحاكم الإسلامية ودورها في الصومال.

وتتمثل نقاط الخلاف، بحسب المصادر الصومالية في: "نظرة أمريكا إلى قيادات المحاكم الإسلامية على أنها شخصيات شريرة تسعى للسيطرة على البلاد وإقامة حكم إسلامي متشدد على غرار نظام حركة طالبان الأفغانية وإيواء عناصر إرهابية تنتمي إلى تنظيم القاعدة، بينما تعتبر القبائل الصومالية المحاكم تجمعات عشائرية تهدف للقضاء على الفوضى العارمة في البلاد".

وتتهم أمريكا قادة اتحاد المحاكم بإيواء ثلاثة من أخطر عناصر تنظيم القاعدة من بينهم منفذو حادثتي سفارتي كينيا وتنزانيا عام 1998.

وتأتي المفاوضات الأمريكية عقب الانتصارات التي حققها قادة المحاكم الإسلامية في المواجهات المسلحة مع "التحالف لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب" الذي يضم أمراء حرب والمدعم من أمريكا في ثلاث جولات بمقديشو، فقد التحالف خلالها مناطق مهمة منها مطاران أحدهما في جنوب العاصمة وآخر في شمال مقديشو كانا تحت إمرة التحالف ويتم عبرهما ترحيل الإسلاميين وتسليهم إلى أمريكا.

الترغيب والترهيب

وأشار المصدر إلى أن: "أمريكا تستخدم في المفاوضات وسائل ترغيبية من بينها الأموال لاستمالة هذه القبيلة وغيرها بالإضافة للترهيب من خلال التلويح بعصا غليظة لإنزال عقاب أمريكا إذا لم يستجيبوا لمطالبها". ولم تتضح بعد نتائج تلك المفاوضات.

وردا على سؤال يتعلق بموقفه من المساعي الأمريكية، قال أغاس عبدي طاهر الزعيم التقليدي لقبيلة "عير" بعد مفاوضات مطولة أجراها مع مسؤولين أمريكيين إن قبيلته لا تعادي أمريكا ولا تفكر في مجابهة المساعي الأمريكية لمحاربة الإرهاب في المنطقة.

تأييد القبائل

وفي مقابل الجهود الأمريكية لاستقطاب قبائل صومالية ضد اتحاد المحاكم، كثفت قيادات المحاكم جهودها لتأمين استمرار تأييد القبائل الذي يتمتع به حاليا.

وعقد قادة المحاكم لقاءات مع زعماء العشائر في محاولة لتبديد الشكوك لديهم حول ما أثارته الولايات المتحدة في علاقتهم بجهات خارجية من بينها تنظيم القاعدة.

كما لجأ قادة المحاكم، ومن أبرزهم حسن طاهر أويس المرشد الروحي للمحاكم، وأحد أبناء قبيلة "عير" إلى إلقاء خطب ملتهبة عبر الإعلام لتأجيج العاطفة الإسلامية لدى المواطنين وحثهم على "محاربة الأمريكان وعملائهم"، في إشارة إلى "التحالف لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب".

ويفسر البعض تنامي دور المحاكم وتزايد شعبيتها بهذه السرعة نتيجة لكراهية أمريكا بسبب سياساتها في القضايا العربية والإسلامية في فلسطين والعراق والسودان وغيرها.

كما نتج هذا التنامي عن الغضب الشعبي من التأييد الأمريكي لأمراء الحرب في الصومال الذين يرى البعض أنهم الإرهابيون الحقيقيون لقتل وتشريد آلاف من الصوماليين خلال الفترة الطويلة الذين يقودون الحرب الأهلية في البلاد، بحسب مراسل إسلام أون لاين.نت.

ويمتلك "اتحاد المحاكم الإسلامية" الذي أنشئ عام 2003 أجهزة أمنية وقضائية بمقديشيو ساهمت إلى حد كبير في إعادة الأمن إلى أجزاء من العاصمة، وكان تقرير للأمم المتحدة أشار إلى أنه يسيطر على 80% من مقديشيو.

ويهيمن على الاتحاد منتمون إلى التيارات الإسلامية المختلفة، وينظر إليهم زعماء الحرب الصوماليون كتهديد لنفوذهم التقليدي في الساحة الصومالية.

وسبق أن استمالت الولايات المتحدة فصائل أفغانية (تحالف الشمال) قبل حربها لإسقاط حركة طالبان في عام 2001، وكذلك في العراق قبل إسقاط النظام البعثي من خلال دعمها للمعارضة العراقية في الخارج.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع