وأعلن
صيام أمس الأربعاء 17-5-2006 بدء عمل قوة
شرطة جديدة تقودها حماس قوامها 3 آلاف
فرد. وقام نحو 30 من أفراد القوة الجديدة
مسلحين ويرتدون ملابس عسكرية بأعمال
الدورية في وسط قطاع غزة وعلى الطريق
السريع الرئيسي بالقطاع، وكان بعضهم
يرتدي عصابة رأس تحمل شعار كتائب
القسام الجناح العسكري لحماس.
وقال
صيام خلال مؤتمر صحفي إن القوة الجديدة
ستتعامل مع "أعمال الفوضى والفلتان
الأمني والاعتداءات على المواطنين".
وفيما
رفض عباس انتشار القوة الجديدة التي
نشرتها الداخلية، دعا توفيق أبو خوصة
المتحدث باسم فتح صيام "للتراجع عن
هذا القرار المتسرع الذي يقود شعبنا
إلى كارثة".
وقتل
ثلاثة مسلحين وأصيب أكثر من عشرة في
اشتباكات بين فتح وحماس الأسبوع
الماضي أذكاها صراع على السلطة بين
الموالين لعباس وأنصار هنية.
وقال
صيام: إن هجمات "العصابات المسلحة"
تجيء في إطار "مخطط لإرباك المنطقة
الفلسطينية وللتساوق مع الضغوط
الممارسة على الحكومة". وصرح بأن
أجهزة الأمن
القائمة
لا تريد أن تنفذ أوامره أو أنها غير
قادرة على تنفيذها.
وبعد
ساعات من إعلان صيام دخول القوة
الجديدة العمل قال شهود عيان: إن
أعضاءها طردوا طلابا من مكاتب تابعة
لوزارة التعليم في مدينة خان يونس
بقطاع غزة، حيث كانوا يحتجون على
مصروفات الامتحانات.