English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حملة لإغاثة الشعب الفلسطيني في لبنان

بيروت - أيمن المصرى - إسلام أون لاين.نت/ 17-5-2006

الشيخ فيصل مولوي1

أطلقت الجماعة الإسلامية في لبنان "حملة إغاثة الشعب الفلسطيني" في مختلف أنحاء البلاد، داعية الجميع حتى من يعاني من ضائقة مادية إلى التبرع ولو بالقليل لمساعدة الفلسطينيين المحاصرين منذ نحو شهرين.

وقال أمين عام الجماعة الشيخ فيصل مولوي في مؤتمر بنقابة الصحافة اللبنانية: "إن الجماعة الإسلامية في لبنان، قيامًا بالواجب الشرعي والوطني، وتجاوبًا مع دعوة ملتقى علماء المسلمين، والتزامًا بتوجيه سماحة مفتي الجمهورية، تعلن إطلاق (حملة إغاثة الشعب الفلسطيني) في جميع المناطق اللبنانية وعلى كافة المستويات، لتمكين كل لبناني من المساهمة في دعم الصمود ضد العدوان الصهيوني المستمر".

ودعا مولوي خلال المؤتمر الذي عقد الثلاثاء 16-5-2006 إيذانًا بتدشين الحملة: "الجميع مهما كانوا يعانون من ضائقة مالية، إلى تقديم العون الإنساني الواجب، فإخوانهم في فلسطين يعانون أوضاعًا أصعب بكثير".

وتابع: "من العار أن نترك شعبنا الفلسطيني يجوع ولا نتحرّك. من العار أن يستسلم هذا الشعب المجاهد أمام الحصار، وهو الذي صمد أمام القوّة والجبروت".

وأشار مولوي إلى أن الانتخابات الأخيرة للمجلس التشريعي الفلسطيني "أظهرت إصرار الجماهير الفلسطينية على المقاومة، وجاء نجاح حركة حماس دليلاً قاطعًا على استمرار شعبنا الفلسطيني المظلوم في صموده ومقاومته وإصراره على تحقيق آماله، وأنه يتحمل نتائج هذا الاختبار مهما كانت قاسية، وقد ارتفعت على ذرى فلسطين شعارات (الجوع ولا الركوع)".

انتقادات

من جهة أخرى، انتقد مولوي موقف الأنظمة العربية والإسلامية التي "تخاذلت" عن إرسال معونات للفلسطينيين، وقال: "كان من الطبيعي أن يرد العدوّ على فوز حماس بفرض حصار اقتصادي، وكان من المتوقع أن يتجاوب الاتحاد الأوروبي شكليًّا مع هذا الحصار الظالم وأن يحاول التفلّت منه، لكن من غير المقبول أن تشارك بعض الأنظمة العربية والإسلامية في هذا الحصار، وأن تمتنع عن مساعدة الشعب الفلسطيني".

واعتبر أمين عام الجماعة الإسلامية في لبنان أن "المسئولية التي تتحمّلها الشعوب العربية والإسلامية أمام قصور الأداء الرسمي كبيرة جدًّا".

وأشار إلى قرارات ملتقى "علماء المسلمين لنصرة شعب فلسطين" الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة الأسبوع الماضي برئاسة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي أعلن وجوب مساعدة الشعب الفلسطيني بالمال واللسان والقلم والنفس، وطالب المسلمين بالسعي أفرادًا وجماعات وشعوبًا وحكومات لتقديم العون المالي لهم من أموال الزكاة والصدقات.

كما لوّح المؤتمر بإمكانية مقاطعة البنوك العربية والإسلامية التي ترفض تحويل الأموال إلى الحكومة الفلسطينية.

وأعلنت الجماعة الإسلامية عن فتح رقمي حساب للتبرع: هما 2-1219 ببنك البركة، و1027 ببيت التمويل العربي.

"الخيار الوحيد"

من جهته تحدث أسامة حمدان ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان قائلاً: "بعد 58 عامًا على نكبة فلسطين، يؤكد الشعب الفلسطيني أن خياره الوحيد هو الجهاد والمقاومة".

ودعا حمدان: "بعض الأنظمة الرسمية التي تشارك في الحصار وتمنع تحويل الأموال عبر البنوك أن تتوقف عن هذا السلوك"، كما دعاهم إلى "أن ينسجموا مع واقع الأمة وتاريخها".

وكان الدكتور القرضاوي، قد أصدر فتوى في وقت سابق أكد فيها أن "من الواجب على الأمة الإسلامية وخصوصًا القادرين من أبنائها في الشرق والغرب والشمال والجنوب أن يمدوا يد المعونة لإخوانهم (في فلسطين) الذين يتهددهم الجوع، ويجب أن تقدم لهم الزكاة، سواء من مصرف النصرة في سبيل الله أو مصرف الغارمين، والزكاة لهم هي أولى الفروض، ولكنها ليست آخرها".

كما أفتى الدكتور "علي جمعة" مفتي الديار المصرية بجواز إخراج الزكاة بجميع مصارفها لإغاثة الشعب الفلسطيني من الحصار المالي المفروض عليه.

وتعاني السلطة الفلسطينية أزمة مالية خانقة منذ نهاية مارس الماضي، حيث أوقف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة مساعداتهما المالية للسلطة الفلسطينية؛ ردًّا على عدم استجابة حماس لشروطهما، وهي الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن المقاومة والالتزام بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع