|

|
|
سلمان الجميلي المتحدث باسم جبهة
التوافق
|
|
|
شددت "جبهة التوافق العراقية"
على أن بدء حوار بين الإدارة الأمريكية
والفصائل المسلحة هو "بداية الاعتراف
بالمقاومة من قبل المحتل الأمريكي".
ويأتي ذلك فيما قالت عدة فصائل
مسلحة: إن "وقت التفاوض لم يحن بعد"،
ردا على دعوة طارق الهاشمي الأمين العام
للحزب الإسلامي، العضو بالجبهة، لفتح
قنوات حوار مع الإدارة الأمريكية، بعد أن
لمس جدية للحوار من الجانب الأمريكي.
وقال سلمان الجميلي المتحدث باسم
الجبهة في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون
لاين.نت" الأربعاء 17-5-2006: إن "برنامجنا
الانتخابي الذي خاضت به الجبهة
الانتخابات التشريعية الأخيرة يؤكد على
ضرورة الاعتراف بالمقاومة باعتبارها إحدى
القوى المؤثرة على الساحة العراقية".
"الاعتراف بالمقاومة"
وشدد المتحدث باسم جبهة التوافق
العراقية السنية على أن "خوض الإدارة
الأمريكية لمفاوضات مع الفصائل المسلمة
هو بداية الاعتراف بالمقاومة من قبل
المحتل الأمريكي؛ لأن أي طرف لا يتفاوض مع
طرف آخر إلا إذا علم أنه هو صاحب الحق
والشأن".
وأكد الجميلي، وهو عضو بالحزب
الإسلامي، أن "هذا الأمر (دعوة الحوار)
ما زلنا نتبناه، وسيكون إحدى مهامنا التي
نسعى لتحقيقها من خلال تواجدنا داخل
الحكومة التي يجري تشكيلها حاليا".
وقال: إن "فصائل المقاومة
الراشدة لها مطالب معلومة لا تخفى على أحد،
وهي انسحاب قوات الاحتلال الأجنبي وفق
جدول زمني، والاعتراف بالمقاومة كممثل
شرعي للعراقيين أصحاب الحق في المقاومة".
وأوضح الجميلي أن "الدعوة
للحوار مع الإدارة الأمريكية لا تندرج في
إطار الدعوات المطالبة بحل المليشيات
المسلحة، وأن يكون السلاح بيد الدولة
وحدها؛ لأن المقاومة تختلف عن المليشيات،
فبينما تحمل الأخيرة أهدافا حزبية أو
فئوية فإن هدف المقاومة سام وطني".
رفض
|

|
|
طارق الهاشمي الأمين العام للحزب
الإسلامي
|
|
|
وتأتي تصريحات المتحدث باسم جبهة
التوافق العراقية بعد رفض فصائل مسلحة
دعوة الهاشمي، المرشح لمنصب نائب رئيس
الجمهورية، خلال لقاء تلفزيوني الإثنين
15-5-2006 لفتح قنوات حوار مع الإدارة
الأمريكية من دون إلقاء السلاح لحين
التوصل إلى اتفاقات، موضحا أنه لمس جدية
للحوار من الجانب الأمريكي.
فقد أصدرت 5 فصائل مسلحة بيانا
مشتركا الثلاثاء 16-5-2006 على موقعها
الإلكتروني رفضت فيه أي نوع من أنواع
التفاوض مع القوات الأمريكية قائلة: "إن
وقت التفاوض لم يحن بعد".
وذكرت الفصائل، وهي كتائب ثورة
العشرين (الجناح المسلح لحركة المقاومة
الإسلامية)، وجيش الراشدين، والحركة
الإسلامية لمجاهدي العراق، وعصائب أهل
العراق، وسرايا التمكين، أن الأمريكيين
يحاولون الخروج مما وصفتها بالورطة
السياسية والعسكرية بأي طريقة.
أما جيش المجاهدين فرد الثلاثاء
على دعوة الهاشمي قائلا: "يطالب جيش
المجاهدين كل من يريد أن يفتح بابا مع
الغزاة المعتدين أن يكف عن هذه الدعوات
التي يُـراد منها شق عصا المجاهدين، وزرع
بذور الفتنة فيما بينهم، خصوصا في هذا
الوقت العصيب".
وأكد جيش المجاهدين على ما كان قد
أعلنه في بيانات سابقة من أن "التفاوض
مع العدو (الولايات المتحدة) لخروجه صاغرا
هو أمر مشروع لا ننكره. بيد أننا نقول إن له
وقتـا لم يحن بعد، وإن التفاوض لا يكون إلا
مع جميع الفصائل الإسلامية التي وقفت بوجه
المعتدين وأفشلت مخططاتهم ومشاريعهم في
المنطقة".
الفصائل المسلحة
وكان الرئيس العراقي جلال
الطالباني قد أكد مطلع الشهر الحالي قرب
التوصل إلى اتفاق وشيك مع 7 فصائل عراقية
مسلحة، مشيرا إلى أهمية فتح حوار مع
المسلحين، وضمهم إلى العملية السياسية.
وقال: إن هناك فئات أخرى، ما عدا
الصداميين (اتباع صدام حسن)، والزرقاويين (أنصار
أبو مصعب الزرقاوي)، دخلوا العمل المسلح
على أساس إخراج المحتل، وهؤلاء هم الذين
نسعى إلى إجراء حوار معهم، وضمهم إلى
العملية السياسية.
كما سبق للطالباني أن أعلن خلال
المؤتمر التحضيري للوفاق العراقي الذي
عقد بالقاهرة في 19 نوفمبر 2005، استعداده
للقاء الفصائل المسلحة العراقية، ثم أعلن
بعد أيام عن بدء هذه الاتصالات بشكل فعلي.
كما تحدث مسئولون أمريكيون
وعراقيون في وقت سابق عن إجراء اتصالات مع
مسلحين من العرب السنة، حيث قال وزير
الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في
26-6-2005: إن وزارة الدفاع (البنتاجون) أجرت
مؤخرا سلسلة اتصالات سرية مع من وصفهم بـ"المتمردين
العراقيين".
|