English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أوروبا تعرض حوافز نووية "جريئة" على إيران

بروكسل - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2006

خافيير سولانا خلال مؤتمر صحفي ببروكسل الإثنين

اقرأ أيضا:

أعلن الاتحاد الأوروبي أنه بصدد عرض حوافز نووية واقتصادية وصفها بـ"السخية والجريئة" على إيران؛ لإقناعها بوقف عمليات تخصيب اليورانيوم أو مواجهة عقوبات محتملة في حال رفضها تلك الحوافز.

كما تعهد وزراء خارجية الاتحاد خلال اجتماعهم في بروكسل اليوم الإثنين 15-5-2006 بوضع آلية جديدة بحلول يونيو المقبل لتوصيل المساعدات للفلسطينيين، دون المرور على الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال خافيير سولانا الممثل الأعلى لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية: "نحضر مجموعة إجراءات سيكون من الصعب عليهم (المسئولون الإيرانيون) رفضها إذا كانت الطاقة هي فعلاً ما يريدونه".

وأضاف لدى وصوله إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد: "الأمر سيكون مجموعة من الإجراءات السخية. مجموعة جريئة ستتناول قضايا مرتبطة بالمجالين الاقتصادي والنووي، وربما في حال الضرورة في المجال الأمني".

وكان مصدر أوروبي قد أعلن نهاية الأسبوع أن الحوافز التي ستعرض على طهران ستشمل مساعدتها على تطوير قطاعها النووي المدني والتبادل التجاري والاعتراف بمخاوفها الأمنية، شريطة أن توقف تخصيب اليورانيوم.

ويفترض أن تعرض الخطوط العريضة لهذه الحوافز الجمعة 19-5-2006 على مفاوضي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) خلال اجتماع يعقد بلندن.

تهديد بعقوبات

وفي موازاة ذلك سيبحث المفاوضون مجددًا صياغة مشروع قرار ملزم لإيران في الأمم المتحدة يمهد الطريق أمام عقوبات محتملة في حال إذا لم تكن هذه الإجراءات المحفزة كافية لإقناع طهران بالرضوخ للمطالب الدولية، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وتأتي هذه التطورات فيما أعلنت طهران الإثنين 15-5-2006 مجددًا أنها ستواصل طريقها في برنامجها النووي.

وقال الناطق باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام: "نتحرك في إطار القوانين الدولية ومعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية".

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية: "وفي هذا الإطار سنواصل طريقنا للحصول على حق إيران المطلق في التكنولوجيا النووية".

لكن سولانا حرص على التقليل من شأن هذا الرفض، معلنًا أن الإيرانيين "لا يعرفون بعد مضمون" الإجراءات الأوروبية.

الملف الفلسطيني

حصار خانق يعانيه الفلسطينيون

وفيما يتعلق بالملف الفلسطيني، قال سولانا: إن الاتحاد، البالغ عدد أعضائه 25 دولة، يعمل على إنشاء صندوق يخضع لإشراف دولي لتوصيل المساعدات للمدارس والمستشفيات دون المرور على الحكومة الفلسطينية.

وأضاف: "لا بد أن نفعل هذا بسرعة، والمفوضية الأوروبية تعمل جاهدة على هذه المسألة، لكن هذا لن يحدث فورًا".

ولدى سؤاله عما إذا كان الصندوق الذي يعمد إلى ضمان وصول المساعدات الخارجية المعلقة إلى متلقيها مباشرة سيسدد أيضًا رواتب الموظفين الحكوميين الفلسطينيين قال: "لم يتخذ قرار بهذا الشأن بعد".

وأضاف: "من المرجح سداد الرواتب المرتبطة بالاحتياجات الضرورية مثل المدارس والمستشفيات إلى آخره".

وألمح المسئول الأوروبي إلى أن معارضة الكونجرس الأمريكي قد تجعل إدارة البنك الدولي لآلية المساعدات الجديدة مستحيلة، رغم الدعم الرسمي من جانب إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وقال سولانا: "لا بد أن نتحدث مع البنك الدولي ونرى ما إذا كان يريد أن يكون الهيئة المنوطة بهذه الآلية. هناك احتمالات أخرى".

وأضاف: "الولايات المتحدة تدعم الآلية كما تعلمون، لكن لديهم إحكامًا تختلف عن إحكامنا، وغالبًا سيفرض الكونجرس قيودًا أكثر منا كثيرًا على منح الأموال للفلسطينيين".

آلية المساعدات

وبالرغم من أن التفاصيل حول كيفية عمل "آلية" المساعدات الجديدة ما زالت في طور الصياغة فإن بينيتا فيريرو فالدنر مفوضة الشئون الخارجية في الاتحاد الأوروبي قالت: "نحن نعمل على وضع المعايير هذا الأسبوع، ونأمل أن تعقد بعض اللقاءات الأسبوع المقبل مع متبرعين آخرين".

وبالرغم من عدم تقديم أي ضمانات، فإنها أكدت على أنه بحلول يونيو المقبل ستكون هناك فرصة للتوصل إلى هذه الآلية.

ولم يحصل نحو 160 ألف موظف بالسلطة الفلسطينية على رواتبهم عن شهري مارس وإبريل الماضيين بعد أن أوقفت إسرائيل تحويل عائدات الضرائب والجمارك الشهرية للسلطة الفلسطينية، وتبلغ قيمتها 55 مليون دولار.

وأعلن الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي، ومن قبله الولايات المتحدة، تجميد المساعدات المباشرة للسلطة الفلسطينية جراء رفض حماس الاعتراف بإسرائيل وإلقاء السلاح.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع