English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استشهاد 7 فلسطينيين بالضفة الغربية

جنين (الضفة الغربية) – رويترز – إسلام أون لاين.نت/ 15-5-2006

أحد المصابين خلال المواجهات مع الاحتلال في قباطية

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية 7 فلسطينيين بينهم قيادي محلي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية وضابط بالمخابرات الفلسطينية، حسبما ذكرت مصادر فلسطينية وإسرائيلية.

وقال جاكوب دلال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: إن الجنود قتلوا بالرصاص مساء الأحد 14-5-2006 "إرهابيًّا بارزًا من حركة الجهاد" تحمله إسرائيل المسئولية عن تخطيط سلسلة هجمات قتل فيها أكثر من 50 إسرائيليا منذ مطلع عام 2005.

وأضاف أن أحدث العمليات التي يشتبه في أن الناشط، ويدعى مجاهد حنايشة (20 عاما) العضو في حركة الجهاد الإسلامي، مسئول عن تدبيرها هو التفجير الذي قتل فيه 11 شخصا في تل أبيب في أكبر عملية من نوعها في إسرائيل منذ نحو عامين.

وقال دلال: إن 4 ناشطين آخرين قتلوا بعد أن حاصر الجنود منزلا في بلدة قباطية بالضفة الغربية كان القيادي بحركة الجهاد يختبئ فيه، وإن بين القتلى أحد أشقائه.

وأضاف أن الجنود قتلوا الناشطين بعد أن أطلقوا النار عليهم متجاهلين نداء بالاستسلام.

وقال دلال: "حاصرت القوة منزلا... دعوا الموجودين في الداخل إلى الخروج، لكن القوة تعرضت لإطلاق النار عليها من داخل المنزل ومن مبانٍ تحيط بالمنزل فردت على النار بالمثل"، وهدمت الجرافات المنزل بعد ذلك.

كما ذكر أن الجنود قتلوا فلسطينيا سادسا بالرصاص أثناء تفريق محتجين خلال الغارة. وقال مسعفون فلسطينيون ومصادر أمنية: إن مدنيين كانا من بين القتلى الستة.

وفي جنين القريبة ذكرت مصادر فلسطينية أن الجنود قتلوا بالرصاص ضابط المخابرات علي عمر جبارين البالغ من العمر 21 عامًا، وأصابوا أربعة من زملائه خلال تبادل لإطلاق النار في مقر المخابرات بالبلدة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده تبادلوا إطلاق النار مع مسلحين أثناء مداهمة في جنين لاعتقال ناشطين مطلوبين، وذكر أن فلسطينيا أصيب بالرصاص هناك لكنه لم يستطع تأكيد ما إذا كان قد قتل.

وهذا أكبر عدد من الشهداء يسقط في يوم واحد منذ قتلت إسرائيل ثمانية ناشطين في غارة جوية على غزة في الثامن من إبريل الماضي.

إدانات

وأدانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الغارتين الإسرائيليتين ووصفتهما في بيان بأنهما "مذبحة صهيونية جديدة"، وتوعدت بمواصلة "العمليات الاستشهادية".

وتنفذ إسرائيل باستمرار غارات عسكرية في الضفة الغربية تستهدف من تصفهم بأنهم ناشطون مشتبه بهم. وتقول حركة الجهاد إنها ستواصل الهجمات التي تنفذها ردًّا على تلك الغارات.

ومن جانبه، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بيانا أدان فيه "العنف"، ودعا العالم إلى التدخل. وقال عباس: إن "التصعيد الإسرائيلي الخطير" يدفع المنطقة إلى مزيد من العنف، وعدم الاستقرار.

وفي وقت سابق ذكر مسئولون أمنيون بقطاع غزة أن مسلحين ملثمين أطلقوا النار فأصابوا حارسا شخصيا لمدير بالمخابرات يتبع عباس.

وقال شهود: إن مسلحين أطلقوا النار في وقت لاحق على قيادي بارز في حماس أثناء خروجه من أحد المساجد بمدينة غزة، ولم يصب القيادي بسوء.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسئوليتها عن إطلاق النار الذي يعد عملا آخر من أعمال العنف الداخلي في قطاع غزة، حيث أدى التنافس بين حماس وحركة فتح التي يقودها عباس إلى عدة اشتباكات راح ضحيتها ثلاثة أشخاص على الأقل، وأصيب العشرات خلال الأسابيع الأخيرة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع