بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قبول حكومي بحزب سياسي لمسلمي تايلاند

نسيبة داود- إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2006

قمع أمني يواجهه مسلمو تايلاند في الجنوب

اقرأ أيضا:

تترقب الأوساط السياسية في تايلاند خلال الأسابيع القليلة المقبلة مولد حزب إسلامي مع تأكيد مسئول حكومي بارز على هذا الحق لمسلمي البلاد.

وبينما يتوقع المسئول عدم قدرة الحزب الذي تقدمت بطلبه مجموعة من الأكاديميين الإسلاميين منذ عدة أيام على تهدئة أعمال العنف التي تعصف بالبلاد يتخوف مسلمون من أن إنشاء الحزب قد يزيد الأوضاع سوءًا.

وقال نائب رئيس الوزراء التايلاندي "شيدشاي فاناساتيديا" السبت 13-5-2006: "إن المسلمين التايلانديين لديهم الحرية في إنشاء أحزاب سياسية خاصة بهم. وأوضح أنه لا توجد مشكلة في الناحية القانونية في البلاد فيما يتعلق بإنشاء الحزب السياسي إذا ما جرى تشكيله وفقًا للقواعد القانونية المتبعة في تايلاند"، ومضى يقول: "تايلاند بلد ديمقراطي ولديه دستور".

وحول مقدرة الحزب الإسلامي على حل مشكلة العنف في جنوب البلاد والذي يشكل المسلمون أغلب سكانه، أعرب نائب رئيس الوزراء عن اعتقاده أنه من السابق لأوانه القول بأن إنشاء هذا الحزب سيحل مشكلة العنف في الجنوب، وقال: "إنه من الضروري أن نطلع أولا على التفاصيل"، مضيفا: "إلى الآن الفكرة ليست واضحة".

وردًّا على قول الأكاديميين المسلمين بأن العنف المتواصل في البلاد هو نتيجة الاختلافات الدينية والثقافية والعنصرية قال نائب رئيس الوزراء: "يجب ألا تكون هناك مشكلة إذا ما تعايشنا معًا في حب ووئام"، وأضاف: "إن المسلمين التايلانديين لهم كل الحقوق السياسية كغيرهم من أبناء البلاد".

وأشار فاناساتيديا الذي يشغل أيضًا منصب وزير العدالة إلى أنه سيقوم بزيارة إلى المقاطعات الجنوبية الثلاثة (فطاني، وناراثيوات، ويالا) الأسبوع القادم؛ ليلتقي بقيادات المسلمين الذين درسوا في الخارج، وللتحقق من المعايير الأمنية التي تحمي المعلمين هناك، حيث تبدأ المدارس الفصل الدراسي الجديد. وأصبح المدرسون هدفًا للمسلحين المتطرفين، وقتل خلال العامين الماضيين نحو 18 مدرسًا بإقليم "يالا" وحده، بحسب نقابة المعلمين بالإقليم.

حزب للمسلمين

وتقدمت مجموعة من الأكاديميين منذ عدة أيام بطلب إنشاء حزب سياسي في محاولة لإحلال الهدوء في المقاطعات الجنوبية التي تشهد عنفًا متزايدًا وللتعامل مع الموضوعات الملحّة المتعلقة بهم في دولة تسود فيها الديانة البوذية.

ونقلت وكالة الأنباء الماليزية "برناما" الأربعاء 10-5-2006 عن أحد الأكاديميين المشاركيين في تأسيس الحزب قوله: "من خلال حزبنا نستطيع التعبير عن شكوانا من خلال القنوات الشرعية".

ومن المقرر أن يتم تسمية الحزب الذي يبدأ عمله خلال شهرين "روام تاي مسلم" أي مسلمي تايلاند المتحدين. وقالت مصادر إسلامية تتولى الإشراف على إنشاء الحزب: إن وزير التجارة السابق سيتولى زعامة الحزب. وأضافوا أن عملية كتابة لائحة الحزب وسياساته جارية، مؤكدين أن الحزب سيدرج على قوائمه أعضاء غير مسلمين.

وفي معرض تقييمه لتلك الخطوة رغم التجربة الفاشلة لإنشاء حزبين إسلاميين سابقين في التعامل مع قضايا المسلمين الملحّة في هذا البلد، قال أكاديمي مسلم: "هذه المرة، نحن واثقون من أن هذا الحزب سيكون له أثر كبير على الساحة السياسية التايلاندية".

وأوضح أن الحزب سيكون بمقدوره الحصول على دعم من المسلمين في ضوء الأوضاع السياسية الراهنة، خاصة في الولايات الجنوبية ذات الغالبية المسلمة الممثلة في البرلمان بـ22 مقعدًا، من إجمالي 500 مقعد.

مخاوف

في المقابل يخشى بعض المسلمين من أن إنشاء حزب إسلامي قد يزيد الأوضاع سوءًا، ودعا عبد الرحمن صمد الرئيس السابق لمجلس مسلمي تايلاند في ناراثيوات المسلمين إلى الاندماج في الأحزاب السياسية الموجودة بالفعل وعدم إنشاء حزب خاص بهم، وقال: "بالرغم من أنه ليس لدينا حزب سياسي الآن فإننا محاطون بالشكوك والاتهامات، أخشى إذا كان لدينا حزب من أن الأمور ستزداد سوءًا".

وأوضح صمد قائلاً: "إنه يتفق مع القائلين بأنه من الضروري أن يجتمع المسلمون في حزب واحد"، غير أنه أضاف: "لكن في الواقع لا يمكننا تحقيق الكثير بسبب صغر عددنا، وحتى إذا تنافسنا فإننا سنخسر".

ويعاني مسلمو جنوب تايلاند من الاضطهاد الديني والسياسي والاجتماعي ومن التفرقة في الوظائف والتعليم. وأدانت العديد من منظمات الحقوقية سياسات الحكومة القاسية في التعامل مع مسلمي الجنوب، وحثت منظمة "أمنستي إنترناشيونال" في يناير 2006 الحكومة التايلاندية على فتح تحقيق في الانتهاكات التي تمارسها قوات الأمن في الجنوب المسلم.

وشهدت الولايات الجنوبية صراعات دامية في أكتوبر 2004 أسفرت عن مقتل ما يقرب من 80 شخصًا على إثر مشاركة المسلمين في احتجاجات أمام مقر محافظة ناراثيوات.

ويمثل المسلمون 5% من إجمالي سكان تايلاند ويعيشون في الولايات الجنوبية، وكانت تلك الولايات تشكل سلطة إسلامية مستقلة إلى أن ضمتها تايلاند إليها منذ قرن مضى.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع