|

|
حماس مستعدة "للتحدث" مع إسرائيل
|
|
القاهرة- أحمد المراغي/ أ ف ب/ إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2006
|
 |
|
طفل فلسطيني يحمل ملصق يطالب بفك الحصار عن الشعب الفلسطيني
|
|
اقرأ
أيضا:
|
أعلن
وزير الصحة الفلسطيني باسم نعيم أن
حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
مستعدة "للتحدث" مع إسرائيل لوضع
حد للأزمة الإنسانية في الأراضي
الفلسطينية المحتلة دون أن يعني ذلك
الاعتراف بالدولة العبرية.
وقال
نعيم إثر لقاء مع الأمين العام للجامعة
العربية عمرو موسى بالقاهرة بحثا
خلاله الحصار المفروض على الشعب
الفلسطيني: "نحن كشعب محتل على
استعداد (...)، في سبيل إيصال المساعدات،
للتحدث مع أي طرف"، بحسب ما ذكرته
وكالة الأنباء الفرنسية.
وأشار
وزير الصحة الفلسطيني إلى أن
الفلسطينيين بحاجة إلى إسرائيل من أجل
فتح المعابر الرئيسية لتسهيل إدخال
الإمدادات الإنسانية للضفة الغربية
المحتلة وقطاع غزة.
غير
أنه شدد على أن أي تعامل للحكومة
الفلسطينية مع إسرائيل لن يعني
الاعتراف بهذا المحتل.
كارثة
صحية
 |
|
باسم نعيم وزير الصحة الفلسطيني
|
وأوضح
نعيم أن وزارة الصحة "بحاجة، وبشكل
عاجل، إلى مبلغ 4.3 ملايين دولار كنفقات
ضرورية حتى نواصل تقديم الخدمات
الصحية المطلوبة".
وحذر
من "حدوث كارثة إنسانية وصحية داخل
الأراضي الفلسطينية المحتلة بسبب
الحصار الإسرائيلي المتواصل، وإغلاق
المعابر أمام شحنات الأدوية
والمساعدات الطبية والإنسانية
المقدمة للشعب الفلسطيني".
وحتى
اللحظة فإن حماس ترفض إجراء حوار سياسي
مع الإسرائيليين، بينما قالت الحكومة
الإسرائيلية إنها لن تتعامل مع حركة
حماس.
وكان
وزير الصحة الفلسطيني قد وجه في إبريل
الماضي نداء عاجلا إلى المنظمات
الصحية الدولية للتدخل، وتجنب "أزمة
إنسانية وصحية" في الأراضي
الفلسطينية.
كما
أعربت منظمة الصحة العالمية مطلع
إبريل في تقرير لها نشر بالقدس المحتلة
عن قلقها من "انهيار محتمل"
للنظام الصحي الفلسطيني.
وتعاني
السلطة الفلسطينية أزمة مالية خانقة
منذ أن شكلت حماس الحكومة في مارس 2005؛
حيث أوقف الاتحاد الأوربي والولايات
المتحدة مساعداتهما المالية المباشرة
للسلطة، في محاولة لإجبار حماس على
التخلي عن سلاحها والاعتراف بوجود
إسرائيل والالتزام بالاتفاقات التي
وقعتها السلطة معها.
|