|

|
نجاد يستبعد هجوما غربيا ضد إيران
|
|
جاكرتا- رويترز– إسلام أون لاين.نت/12-5- 2006
|
 |
|
نجاد يؤدي صلاة الجمعة بمسجد الاستقلال بجاكرتا
|
استبعد
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
إمكانية تعرض بلاده لهجوم عسكري غربي،
معتبرا أن المواجهة النووية بين الغرب
وطهران ما هي إلا "حملة دعائية نفسية".
يأتي
هذا في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد
الأوروبي عزمه اتخاذ موقف حازم خلال
اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي
الإثنين المقبل 15-5-2006، مطالبين بأن
تعلق إيران كافة أنشطتها النووية.
وقال
أحمدي نجاد ردا على سؤال خلال لقاء مع
عدد من الدعاة في العاصمة الإندونيسية
جاكرتا اليوم الجمعة 12-5-2006: "كل هذه
العملية (شن الغرب هجوما على إيران)
مجرد حملة دعائية نفسية؛ لأنهم يعرفون
أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمة
قوية. أعتقد أنهم أذكى من أن يدخلوا في
حرب مع إيران".
وأضاف:
"كل دولة لها حق الدفاع عن حقها بما
يتفق مع الأسلوب المتفق عليه".
وعقب
صلاة الجمعة بمسجد الاستقلال في
جاكرتا قال نجاد أمام 2000 من المصلين،
حاول بعضهم الالتفاف حوله بينما التقط
آخرون صورا له بهواتفهم المحمولة "أعتقد
أن الإسلام سينتصر، وكلكم ستنتصرون
بالتأكيد".
وتصاعدت
التكهنات بشأن ضربة عسكرية محتملة ضد
إيران الشهر الماضي بعد أن قال الرئيس
الأمريكي جورج بوش إن "كل الخيارات
مطروحة على الطاولة" لمنع إيران من
تطوير أسلحة نووية.
واستهل
أحمدي نجاد زيارته لإندونيسيا يوم 10-5-
2006 بمقابلة الرئيس سوسيلو بامبانج
يودويونو، وتركزت الزيارة إلى حد كبير
على العلاقات الاقتصادية بين البلدين
خصوصا في قطاع النفط والغاز، يشار إلى
أن إيران وإندونيسيا عضوتان في منظمة
الدول المصدرة للنفط (أوبك).
"الكيل
بمكيالين"
من
جهة أخرى اتهم أحمدي نجاد الوكالة
الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم
المتحدة بالكيل بمكيالين والخضوع
لهيمنة الولايات المتحدة وبريطانيا
وفرنسا.
وقال
أحمدي نجاد أمام أعضاء نهضة العلماء
وهي أكبر منظمة إسلامية في إندونيسيا:
"الوكالة الدولية للطاقة الذرية
تحركت ضد مهمتها الأصلية بسبب ضغوط من
الدول القوية".
ورحب
محمد البرادعي الأمين العام للوكالة
الدولية للطاقة الذرية الخميس 11-5-2006
بتحركات من إيران والدول الغربية
لتفادي تصعيد أكبر في الأزمة، وطالب
الجانبين بقبول حلول وسط بعد أن أبدى
الرئيس الإيراني في وقت سابق استعداده
للحوار.
وأعرب
البرادعي عن ارتياحه أيضا لإرجاء مجلس
الأمن قراره الخاص بفرض عقوبات على
إيران في الوقت الذي يحفز فيه
الأوروبيون إيران على التعاون.
أوروبا:
تعليق كافة الأنشطة
وفي
مسودة إعلان سيصدر عن اجتماع وزراء
خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل
يوم الإثنين المقبل قال مجلس الاتحاد
إنه: "يدعو السلطات الإيرانية إلى
التعاون بشكل كامل مع الوكالة الدولية
للطاقة الذرية، وأن تعلق كل أنشطة
التخصيب والمعالجة بما في ذلك البحث
والتطوير" بحسب رويترز.
وأشار
دبلوماسيون إلى أن بريطانيا وفرنسا
وألمانيا قد تجتمع على هامش محادثات
بروكسل لبحث برنامج جديد يشمل حوافز
وعقوبات بهدف جذب إيران للعودة إلى
طاولة المفاوضات.
ولم
يعط إعلان وزراء الخارجية تفصيلات
بشأن البرنامج ولكنه قال إن "الاتحاد
الأوروبي سيكون مستعدا لدعم تطوير
إيران برنامجا نوويا مدنيا سلميا
ودائما ولا يسمح بالانتشار (النووي)
إذا عولجت المخاوف الدولية بشكل كامل
وتوطدت الثقة في نوايا إيران".
ويأمل
دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي بإعداد
البرنامج في وقت مناسب قبل الاجتماع
الذي تعقده في لندن في 19 مايو الدول
الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن
الدولي وألمانيا.
ويقول
دبلوماسيون إن البرنامج سيقوم على
أساس عرض طرح في أغسطس الماضي ورفضته
إيران ومن المتوقع أن يتضمن خليطا من
المقترحات بشأن برنامج إيران النووي
المدني وتجارتها مع أوروبا وعددا من
الحوافز السياسية.
في
المقابل قالت طهران الخميس إن اقتراحا
أعدته الدول الأوروبية بشأن برنامجها
النووي لا بد أن يسمح لإيران بتخصيب
اليورانيوم لأغراض الأبحاث والتنمية
الذرية.
وكانت
بريطانيا وفرنسا وألمانيا ممثلة عن
الاتحاد الأوربي قد قدمت اقتراحًا إلى
إيران في 5 أغسطس 2005 يقضي بحصولها على
حوافز اقتصادية مقابل تخليها عن
الأنشطة النووية إلا أن إيران رفضت.
يورانيوم
عالي التخصيب
يأتي
اقتراح الاتحاد الأوروبي في الوقت
الذي أعلن فيه مفتشو الأمم المتحدة عن
اكتشاف آثار جديدة ليورانيوم عالي
التخصيب في معدات نووية في إيران.
وقال
دبلوماسي غربي معتمد لدى الوكالة
الدولية للطاقة الذرية طلب عدم الكشف
عن اسمه "التحليل الأولي الذي أجرته
الوكالة الدولية للطاقة الذرية أظهر
آثار يورانيوم عالي التخصيب في
العينات".
في
المقابل أكد دبلوماسي في فيينا حيث يقع
مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية
العثور على الدليل الجديد، لكنه حذر من
المبالغة في أهميته.
وبحسب
رويترز فإن هذا الاكتشاف سيعمق على
الأرجح الشكوك بين الدول الغربية بأن
الجيش الإيراني يعمل بنشاط في برنامج
تخصيب اليورانيوم وهو عملية تنقية
اليورانيوم لاستخدامه في محطات الطاقة
أو الأسلحة الذرية.
وتتهم
الدول الغربية وعلى رأسها الولايات
المتحدة إيران بأنها تسعى من خلال
برنامجها النووي إلى تصنيع أسلحة
نووية وهو ما تنفيه طهران بشدة، مؤكده
أن برنامجها سلمي يهدف إلى توليد
الطاقة.
|