English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لجنة تنسيق دائمة لفض اشتباكات حماس وفتح

غزة- مصطفى الصواف/ رويترز/ إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2006

هنية -الثاني يمينا-خلال اجتماعه مع قادة الحركتين

اقرأ أيضا:

اتفقت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) وفتح على تشكيل لجنة تنسيق عليا دائمة بينهما لتطويق الأحداث الدامية التي شهدها قطاع غزة خلال اليومين الماضيين، ووقف التحريض المتبادل، مؤكدتين على ضرورة انتهاج سبيل الحوار في حل الخلافات الداخلية.

وعقب محادثات له مع قيادات حركة فتح انتهت فجر الأربعاء 10-5-2006، قال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية: إن الحركتين اتفقتا على العمل معا لإنهاء سلسلة الاشتباكات التي أثارت مخاوف وتحذيرات من حرب أهلية بين أكبر قوتين بالأراضي الفلسطينية.

وقال هنية: "أؤكد لشعبنا الفلسطيني أن الحوار سيكون الأداة الوحيدة" لحل الأزمة.

وكان هنية قد ترأس اجتماعا مطولا لقادة حركتي فتح وحماس لتطويق الاشتباكات المسلحة بين عناصرهما بحضور وزير الداخلية سعيد صيام وعدد من الوزراء انتهى فجر اليوم.

لجان متخصصة

ومن جهته أكد أحمد حلس أمين سر حركة فتح في قطاع غزة اتفاق الحركتين على تشكيل لجنة تنسيق عليا تنبثق عنها لجان متخصصة.

وشدد حلس -الذي تلا البيان الختامي للاجتماع في مؤتمر صحفي حضره رئيس الوزراء- على "التزام الحركتين برفع الغطاء التنظيمي عن المتجاوزين للقانون، وضرورة انتهاج سبيل الحوار في معالجة كافة الخلافات التي تطرأ على الساحة الفلسطينية، وتحريم الاحتكام للسلاح في حل الخلافات".

وكانت مواجهات دامية قد وقعت بين أعضاء في الحركتين خلال اليومين الماضيين في مناطق مختلفة في قطاع غزة راح ضحيتها 3 فلسطينيين وعشرات الجرحى.

وتعد هذه الاشتباكات هي الأعنف بين الحركتين بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة التي فازت فيها حركة حماس بالأغلبية.

وأدان الرئيس محمود عباس الاشتباكات، واعتبر أنها "شيء مؤسف جدا ولا نسمح به إطلاقا".

وتزامن اتفاق الحركتين على تطويق الاشتباكات مع اتفاق المجموعة الرباعية على إرسال معونات إلى الفلسطينيين عبر "آلية دولية مؤقتة" لفترة تجريبية مدتها 3 أشهر، وسط تحذيرات من مصر والأردن والسعودية من حرب أهلية إذا تركت السلطة الفلسطينية تنهار بسبب نقص الأموال.

ولم تتقرر بشكل نهائي طريقة إرسال المعونات، لكن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قال إنها يجب أن تبدأ في أقرب وقت ممكن.

وفي رسالة إلى المجموعة الرباعية أمس دعا عباس إلى تقديم مساعدات لدفع الرواتب المتأخرة منذ مارس لحوالي 165 ألف موظف بالسلطة الفلسطينية.

وقال إنه إلى جانب الأزمة الإنسانية المحتملة الناتجة عن التدهور العام للوضع الاقتصادي فإن العجز عن دفع الرواتب ربما يكون له أبعاد مزعزعة للاستقرار سياسيا وأمنيا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع