|

|
"آلية دولية مؤقتة" لنقل مساعدات للفلسطينيين
|
|
الأمم المتحدة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2006
|
 |
|
ممثلو اللجنة الرباعية الدولية خلال الاجتماع
|
اتفقت
المجموعة الرباعية لوسطاء السلام في
الشرق الأوسط على إرسال المعونات بشكل
مباشر إلى الفلسطينيين لفترة تجريبية
مدتها 3 أشهر عبر "آلية دولية مؤقتة"،
فيما اعتبرته حركة المقاومة الإسلامية
حماس محاولة للضغط عليها لتقديم
تنازلات.
وأصدرت
مجموعة الوسطاء الدوليين بيانا في
أعقاب اجتماع لهم مساء الثلاثاء 9-5-2006
جاء فيه: "تعرب المجموعة الرباعية عن
استعدادها لتأييد آلية دولية مؤقتة
تكون محدودة في النطاق والفترة
الزمنية وتعمل بشفافية كاملة والتزام
كامل بالمحاسبة".
وجاءت
هذه الخطوة بعد أن حذر البنك الدولي
يوم الإثنين الماضي من أن السلطة
الفلسطينية قد تواجه انهيارا للقانون
والنظام والخدمات الأساسية ما لم
يتدخل المانحون الأجانب لدفع رواتب
موظفيها الذين يبلغ عددهم حوالي 165
ألفا. كما حذرت مصر والأردن والسعودية
من حرب أهلية إذا تركت السلطة
الفلسطينية التي تقودها حماس لتنهار.
وقالت
الولايات المتحدة التي عارضت في
البداية اقتراحا أوروبيا لتمرير
المعونات إلى الفلسطينيين عبر آلية
دولية مثل البنك الدولي: إن أي خطوة من
هذا النوع "سيتعين أن تكون محدودة
النطاق حتى لا تصل المعونات إلى السلطة
الفلسطينية التي تقودها حماس".
وقالت
وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا
رايس في مؤتمر صحفي في مقر الأمم
المتحدة مع أعضاء المجموعة الرباعية
الآخرين: "فحوى البيان هو أن المجتمع
الدولي ما زال يحاول الاستجابة لحاجات
الشعب الفلسطيني... وذلك بتقديم
المساعدة للشعب الفلسطيني حتى لا
يعاني الحرمان".
وقال
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان:
إن الآلية الدولية التي ستستخدم والتي
لم يتم تقريرها بشكل كامل حتى الآن يجب
أن تبدأ في أقرب وقت ممكن وأن تجري
مراجعتها بعد 3 أشهر.
وسيقوم
الاتحاد الأوربي بالدور الرئيسي في
وضع التفاصيل، لكنه أشار في السابق إلى
أن البنك الدولي قد يكون أداة مناسبة
لتوصيل المعونات إلى الفلسطينيين.
للضغط
على حماس
وتعليقا
على قرار اللجنة الدولية التي تضم
الأمم المتحدة وروسيا والولايات
المتحدة والاتحاد الأوربي قال رئيس
الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية: "الرباعية
لهم شروط، هم يهدفون لدفع الحكومة
الفلسطينية إلى تقديم تنازلات تضر
بالحقوق والخطوط الحمراء (الفلسطينية)
وتعطي الاحتلال (الإسرائيلي) شرعية".
ولم
يذكر هنية الذي كان يتحدث إلى الصحفيين
في غزة تفاصيل، لكن غازي حمد المتحدث
باسم السلطة الفلسطينية قال: إن بيانا
سيصدر في وقت لاحق من اليوم الأربعاء
ردًّا على قرار المجموعة الرباعية.
ومن
جانبه ردد صائب عريقات وهو مساعد بارز
لعباس المخاوف الإنسانية والسياسية
والأمنية التي عبر عنها الرئيس
الفلسطيني بشأن مسألة المعونات، وقال
لرويترز: إن "خطة المجموعة الرباعية
لا تذهب إلى مدى كافٍ".
والسلطة
الفلسطينية غير قادرة على استلام
الأموال من الخارج؛ لأن البنوك
المحلية والإقليمية والدولية تخشى
عقوبات من الولايات المتحدة التي
تعتبر حماس منظمة إرهابية.
|