|

|
أوروبا تدعو لتحويل أموال المانحين عبر عباس
|
|
القدس المحتلة – واشنطن– وكالات – إسلام أون لاين.نت/5-5-2006
|
 |
|
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
|
دعت
وثيقة للاتحاد الأوروبي إلى استخدام
مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس
لتحويل أموال المانحين الدوليين
لتوفير الخدمات الأساسية للفلسطينيين
بهدف "تجنب أو تأخير" انهيار
السلطة الفلسطينية.
فيما
تحدث عباس مع إيهود أولمرت رئيس
الوزراء الإسرائيلي هاتفيا حول إحياء
محادثات السلام وسط أنباء عن لقاء عباس
بأولمرت عقب عودة الأخير من زيارة
مرتقبة لواشنطن.
وأوضحت
وثيقة الاتحاد الأوربي التي نشرت
وكالة رويترز للأنباء مقتطفات منها
اليوم الجمعة 5-5-2006 أن عباس "قد يعمل
كهمزة وصل بين المجتمع الدولي والسلطة
الفلسطينية"، قائلة "سيلعب من
الناحية الواقعية دور الوسيط للمجتمع
الدولي."
وأضافت
الوثيقة "الاتحاد تلقى بالفعل طلبات
للمساعدات من الرئيس عباس لتعزيز
القدرات وهو ما تنوي الرد عليه بشكل
إيجابي".
ونوهت
الوثيقة إلى أن الأزمة المالية في
الأراضي الفلسطينية قد تتفاقم خلال
الشهرين أو الثلاثة أشهر المقبلة
وستشهد"ارتفاعا متزايدا في مستويات
البطالة والفقر وربما انهيار القانون
والنظام".
لن
يمنع الأزمة
وذكرت
الوثيقة أن "أي استئناف كامل
لمساعدات الاتحاد الأوروبي أو حتى
زيادة مستوياتها لن يكون بإمكانه منع
الأزمة وعلى الأكثر فإنه لن يتيح سوى
تخفيف بسيط أو مؤقت لمعاناة
الفلسطينيين".
وأشارت
الوثيقة إلى أنه على الرغم من قطع
الاتحاد الأوروبي الاتصالات السياسية
مع الحكومة الفلسطينية التي تقودها
حركة المقاومة الإسلامية حماس فقد يتم
السماح "باتصالات محدودة" مع
وزارات ووزراء الحكومة "من أجل
أغراض عملية محددة" مثل مكافحة
انتشار مرض إنفلونزا الطيور.
اعتراض
بوش
 |
|
بوش خلال خطابه أمام اللجنة اليهودية-الأمريكية
|
ويقول
دبلوماسيون غربيون إن إدارة الرئيس
الأمريكي جورج بوش تحركت في الأيام
الأخيرة لإحباط الاقتراح الأوروبي (تعامل
المانحين مع عباس) على أساس أن السماح
بتنفيذه سينهي الضغوط على حماس.
وقطعت
الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
مساعداتهم للفلسطينيين بعد تشكيل حماس
للحكومة ويطالبونها بالتخلي عن
المقاومة والسلاح والاعتراف بإسرائيل
والالتزام باتفاقيات السلام.
ولكن
الدبلوماسيين قالوا إن إدارة بوش
وافقت على تخصيص الاتحاد الأوروبي
لجزء من هذه المنح المعطاة لعباس
للتدريب وزيادة أفراد الحرس الرئاسي.
وفي
وقت سابق رحب وزراء فلسطينيون بشكل
مبدئي باقتراح الرئيس الفرنسي جاك
شيراك الخاص بإنشاء صندوق ائتماني
يديره البنك الدولي يتلقى المساعدات
الدولية ويمول الرواتب ومشاريع البنى
التحتية الفلسطينية، غير أن الوزراء
الذين ينتمون لحركة حماس طالبوا بعدم
انفراد رئاسة السلطة بتلقي الأموال
دون التنسيق مع الحكومة.
وعلى
الرغم من أن الولايات المتحدة
والاتحاد الأوروبي قطعا المساعدات
للسلطة الفلسطينية التي تقودها حماس
فإنهما لم يضعا قيودا على المساعدات
التي تذهب من خلال عباس أو مكتبه.
وقال
مسئولون فلسطينيون هذا الأسبوع إن
الضغوط الأمريكية على البنوك
الإقليمية والمحلية أحبطت خطة لجامعة
الدول العربية بإيداع أموال المانحين
بشكل مباشر في حسابات الموظفين
الحكوميين الفلسطينيين.
وحتى
الآن لم يتلق نحو 165 ألف موظف رواتب شهر
مارس وإبريل 2006.
محادثات
عباس وأولمرت
 |
|
أطفال في مهرجان بغزة ضد منع المساعدات عن الفلسطينيين
|
من
جهة أخرى كشف صائب عريقات المساعد
البارز لعباس أن الرئيس الفلسطيني
تحدث اليوم الجمعة مع إيهود أولمرت
رئيس الوزراء الإسرائيلي هاتفيا حول
إحياء محادثات السلام.
وأضاف
عريقات أن عباس سيلتقي مع أولمرت لدى
عودة الأخير من زيارته إلى الولايات
المتحدة المقررة في وقت لاحق من الشهر
الحالي إلا أن مسئولا بارزا بمكتب
أولمرت نفى أن يكون قد تقرر عقد اجتماع.
وأوضح
عريقات أن الرئيس الفلسطيني اتصل
بأولمرت لتهنئته بعد أن أدت حكومته
الجديدة اليمين الدستورية أمام
البرلمان أمس الخميس.
وأضاف
أن عباس تحدث إليه بخصوص عملية السلام
وسبل دفعها قدما.
بوش
وأمن إسرائيل
على
جانب آخر قال الرئيس الأمريكي جورج بوش
إن الولايات المتحدة لن تهون في
التزامها بالمحافظة على أمن إسرائيل
ولن تجري اتصالا بزعماء حماس في
الحكومة الفلسطينية حتى تعترف الحركة
بإسرائيل.
وعبر
بوش والمستشارة الألمانية انجيلا
ميركل اللذان كانا يتحدثان الخميس
4-5-2006 في احتفال بالذكرى المئوية
لتأسيس اللجنة الأمريكية اليهودية عن
جبهة متحدة بشأن حماس وإيران اللتين
ترفضان الاعتراف بإسرائيل.
وأكد
بوش على أن "التزام أمريكا
بالمحافظة على أمن إسرائيل قوي ثابت لا
يهتز."
وأضاف
وسط تصفيق الحضور "حماس أوضحت أنها
لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود، وأنا
أوضحت أنه مادامت هذه سياستهم فلن نجري
اتصالا بزعماء حماس."
واتفقت
ميركل (أول مستشارة ألمانية تحضر هذه
المناسبة) مع بوش على أنه "لا
اتصالات مع حماس إلا إذا تخلت عن
السلاح واعترفت بإسرائيل".
|