English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عنان يدعو لحوار مباشر بين إيران وأمريكا

الأمم المتحدة -وكالات- إسلام أون لاين.نت/5-5-2006

كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة

حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الولايات المتحدة على الدخول في مباحثات مباشرة مع إيران بشأن برامجها النووية قائلا إن هذه الخطوة قد تؤدي إلى حل مقبول للأزمة.

وعرض عنان هذا الاقتراح في مقابلة مع جيم ليرار في محطات التلفزيون العامة الأمريكية الخميس 4-5-2006 وقال: "إن الإيرانيين ربما كانوا مترددين في المفاوضات السابقة مع ثلاثي الاتحاد الأوروبي (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) إلا أنهم قد يكونون أكثر تجاوبا إذا كانت الولايات المتحدة على مائدة التفاوض".

وردا على سؤال هل حان الوقت أن تدخل واشنطن في حوار مباشر مع إيران قال: "لو كان الجميع كل المعنيين وكل اللاعبين حول المائدة فإني أرى أنه سيكون من الممكن التوصل إلى صفقة ترضي اهتمامات الجميع".

وأضاف عنان أنه في المباحثات السابقة بين إيران والاتحاد الأوروبي تكون لديه انطباع بأن "الإيرانيين كانوا مترددين عن المشاركة الكاملة في الحوار لأن أي شيء يناقشونه مع الأوروبيين كان لا بد من إخطار الولايات المتحدة به لإبداء رأيها".

وتساءل "لو عرضت عليهم صفقة دبلوماسية تسمح لهم بمتابعة جهودهم للطاقة النووية للأغراض السلمية ورفضوا ذلك فكيف يشرحون ذلك للعالم؟".

وإلى جانب اقتراح عنان للولايات المتحدة بإجراء مباحثات مباشرة مع طهران، نقل تلفزيون رويترز عن مادلين أولبرايت التي كانت وزيرة للخارجية خلال رئاسة بيل كلينتون قولها هذا الأسبوع: "لقد حان الوقت كي نتحدث مباشرة مع إيران". وأضافت "لا أنظر إلى الحديث (مع إيران) على أنه استرضاء وأعتقد أنه سيظهر استعدادنا لحل قضية بطريقة دبلوماسية.. وبشكل صريح وبدعم من المجتمع الدولي".

أما وزير الدفاع الألماني فرانتس يوزيف يونج فقال مؤخرا إنه سيكون من الصعب تحقيق تقدم دبلوماسي في غياب اتصالات مباشرة بين واشنطن وطهران.

ويدعو كثيرون آخرون إلى حوار مباشر بين واشنطن وطهران ومن بينهم محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وريتشارد لوجار العضو الجمهوري البارز بمجلس الشيوخ الأمريكي.

إيران: يفتعلون أزمة

جواد ظريف مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة

في المقابل قال مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة جواد ظريف الخميس4-5-2006 إن الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون خلق أزمة لا داعي لها بالسعي لاستصدار قرار من مجلس الأمن يطالب إيران بتقييد برامجها النووية.

وأكد ظريف على أن إيران تريد الوصول إلى حل مبني على المفاوضات للنزاع بشأن أنشطتها النووية، ولكنه رفض طلب الولايات المتحدة والدول الأوروبية الكبرى أن تجمد إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم، وتؤكد طهران أن برنامجها النووي يهدف إلى توليد الطاقة وهو ما تشكك فيه القوى الغربية على رأسها الولايات المتحدة.

وأضاف ظريف: "هذا القرار يشير إلى نوايا أولئك الذين صاغوه لخلق أزمة في حين أنه لا داعي إلى الأزمة لخلق جو من التوتر لا تحتاج إليه منطقتنا ويمكن تفاديه بسهولة بالسماح بحوار جاد ومعقول ومتزن بشأن المقترحات الصحيحة".

وذكر بأن إيران أوقفت تخصيب اليورانيوم لمدة عامين أثناء التفاوض في وقت سابق مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا "لكننا لم نتوصل إلى أي نتيجة، ولم تكن هناك مفاوضات جادة".

وشدد مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة على أن الدول الغربية تحاول "صرف الاهتمام عن المسألة الرئيسية" وهي حق إيران بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي في متابعة التخصيب للأغراض السلمية.

وتعترف الولايات المتحدة وحلفاؤها بحق الدول الموقعة على هذه المعاهدة مثل إيران في الحصول على التكنولوجيا النووية لإنتاج الطاقة، لكنها تقول إن إيران تستخدم برنامجها للطاقة ستارا لإنتاج أسلحة نووية، وهو اتهام تنفيه طهران بشدة.

وجدد ظريف التأكيد على أن "إيران مستعدة لحل من خلال التفاوض، لكننا أوضحنا دوما أيضا أن إيران لا تستجيب للتهديدات والتخويف".

وكان ظريف يتحدث بينما عقدت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين الأعضاء الخمسة الدائمون لمجلس الأمن أول جولة مباحثات لهم بشأن مشروع القرار الذي كشفت عنه النقاب بريطانيا وفرنسا وألمانيا هذا الأسبوع ويلقى دعما من الولايات المتحدة.

ويطالب مشروع القرار إيران بتقييد طموحاتها النووية مع تحذيرات من رعاته بأنهم سوف يسعون من أجل فرض عقوبات موجهة إذا استمرت طهران في تحديها للمجتمع الدولي.

وتقول فقرة رئيسية في مشروع القرار "ينبغي أن تجمد إيران جميع الأنشطة المرتبطة بالتخصيب والمعالجة (لليورانيوم) بما في ذلك الأبحاث والتطوير". في الوقت ذاته يمنح مشروع القرار إيران فرصة أخرى للامتثال لمطالب مجلس الأمن في غضون مهلة لم تتحدد بعد لكن دبلوماسيين يأملون أن تكون حتى أوائل يونيو 2006.

ويريد رعاة مشروع القرار أن يتم تبنيه قبل اجتماع وزراء خارجية الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن وألمانيا غير العضو في المجلس المقرر في نيويورك الإثنين 8-5-2005 المقبل لمناقشة الملف الإيراني.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع