ويعد
مؤتمر "البورجي" فرصة تسوق
بالنسبة للأقلية المسلمة، خاصة النساء
الراغبات في اقتناء مقتضيات الزي
الإسلامي.
ويمثل
أيضا مناسبة لجمع مختلف أنواع
التبرعات الخاصة ببناء المساجد وتمويل
الجمعيات ومساعدة المحتاجين.
ويتضمن
المؤتمر معارض للمؤسسات والجمعيات
المسلمة بفرنسا وعددا من العروض
الموسيقية والفنية.
كما
تقام مسابقة وطنية هي الرابعة لحفاظ
القرآن الكريم ومحاضرات وندوات يشارك
فيها أبرز القيادات الإسلامية بفرنسا،
فضلا عن شخصيات فرنسية مهتمة بالإسلام.
ويشمل
المؤتمر عرضا لنتائج أعمال المنظمات
المناهضة لـ"الإسلاموفوبيا" و"لجنة
15 مارس والحريات" المختصة بمتابعة
الفتيات المطرودات من المدارس على
خلفية قانون منع الحجاب.
ويشارك
في دورة هذا العام عدد من الباحثين
الفرنسيين البارزين في الدراسات
الإسلامية كالباحث "أليفي روا" و"فانسون
جيسير" و"برينو براوسكي".
وتحضر
المؤتمر أيضا "كريستين بوتان"،
وهي إحدى أبرز عضوات حزب "التجمع من
أجل الحركة الشعبية" الحاكم، والتي
يعرف عنها تعاطفها مع قضايا الأقلية
المسلمة.
وبعد
غياب دام عدة سنوات، يعود للمشاركة في
المؤتمر الدكتور هاني رمضان مدير
المركز الإسلامي بجنيف، وشقيق المفكر
السويسري طارق رمضان.
كما
يحضر المؤتمر شخصيات إسلامية من خارج
أوربا كالوزير الجزائري ورئيس "حركة
مجتمع السلم" أبو جرة سلطاني،
والشيخ تيسير التميمي رئيس المجلس
الأعلى للقضاء الشرعي بفلسطين، الذي
يلقي محاضرة بعنوان "فلسطين مأساة
شعب".
وكان
نيكول ساركوزي أول وزير داخلية فرنسي
يحضر مؤتمر "البورجي" في دورته
عام 2004، وأثار حضوره حينها ضجة كبيرة،
خصوصا بعد تصريحاته التي تهجم فيها على
الحجاب في قاعة المؤتمر.
ويعد
"البورجي" أكبر تجمع للمسلمين في
أوربا، وينتظر أن يحضره هذا العام،
بحسب تقديرات عدد من المنظمات، حوالي
150 ألف شخص، قادمين من شتى أنحاء فرنسا
وأوربا. وحضر الدورة الماضية أكثر من 120
ألف شخص.
ويزيد
عدد الأقلية المسلمة في فرنسا على 5
ملايين نسمة من إجمالي عدد السكان
البالغ نحو 60 مليونا، ويشكل مسلمو
فرنسا أكبر أقلية من نوعها في دولة
أوربية.