بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"البورجي".. رسالة تهدئة من مسلمي فرنسا

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 3-5-2006

التهامي إبريز رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية بفرنسا

اقرأ أيضا:

وسط أجواء مشحونة ضد المهاجرين، خاصة في ظل الدعاية لانتخابات الرئاسة المقبلة، يوجه مؤتمر المنظمات الإسلامية بفرنسا "البورجي" هذا العام رسالة تهدئة من الأقلية المسلمة إلى المتخوفين من وجودهم.

وتنطلق فعاليات المؤتمر في ضاحية لابورجيه بالعاصمة الفرنسية باريس الجمعة 5-5-2006، وتستمر 4 أيام تحت عنوان: "عيش التدين في الحياة اليومية".

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 3-5-2006، قال التهامي إبريز رئيس الاتحاد: "مؤتمر هذا العام يوجه رسالة تهدئة وتطمين لكل الأطراف الفرنسية بأننا يمكننا أن نكون فرنسيين مخلصين لهذا البلد دون التخلي في الوقت ذاته عن هويتنا الدينية".

وأوضح أن المؤتمر رقم 23 "يعقد وسط أجواء معادية للمهاجرين، حيث يناقش في الوقت الحالي مشروع قانون يفرض قيودا على إقامة الأجانب في فرنسا، ويحد من تجمع عائلات المهاجرين بها".

كما تتعرض الأقلية المسلمة، بحسب إبريز، لهجمات متعددة من اليمين المتطرف، خصوصا بعد تأليف " فيليب دي فيلير" رئيس "حركة فرنسا"، المناهض للمهاجرين، والمترشح لانتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل، كتابا يتهم فيه المسلمين بمحاولة "أسلمة فرنسا".

وقال رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية: "تفادينا توجيه الدعوة إلى بعض الرموز السياسية خشية ردود فعل سلبية".

ونوه إبريز إلى أن "المؤتمر سيقيم معرضا للتعريف بالرسول الكريم"، خاصة أنه يعقد للمرة الأولى بعد الضجة التي أثارها نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم في صحف غربية.

تسوق وتبرعات

شعار دورة البورجي لهذا العام

ويعد مؤتمر "البورجي" فرصة تسوق بالنسبة للأقلية المسلمة، خاصة النساء الراغبات في اقتناء مقتضيات الزي الإسلامي.

ويمثل أيضا مناسبة لجمع مختلف أنواع التبرعات الخاصة ببناء المساجد وتمويل الجمعيات ومساعدة المحتاجين.

ويتضمن المؤتمر معارض للمؤسسات والجمعيات المسلمة بفرنسا وعددا من العروض الموسيقية والفنية.

كما تقام مسابقة وطنية هي الرابعة لحفاظ القرآن الكريم ومحاضرات وندوات يشارك فيها أبرز القيادات الإسلامية بفرنسا، فضلا عن شخصيات فرنسية مهتمة بالإسلام.

ويشمل المؤتمر عرضا لنتائج أعمال المنظمات المناهضة لـ"الإسلاموفوبيا" و"لجنة 15 مارس والحريات" المختصة بمتابعة الفتيات المطرودات من المدارس على خلفية قانون منع الحجاب.

المشاركون

ويشارك في دورة هذا العام عدد من الباحثين الفرنسيين البارزين في الدراسات الإسلامية كالباحث "أليفي روا" و"فانسون جيسير" و"برينو براوسكي".

وتحضر المؤتمر أيضا "كريستين بوتان"، وهي إحدى أبرز عضوات حزب "التجمع من أجل الحركة الشعبية" الحاكم، والتي يعرف عنها تعاطفها مع قضايا الأقلية المسلمة.

وبعد غياب دام عدة سنوات، يعود للمشاركة في المؤتمر الدكتور هاني رمضان مدير المركز الإسلامي بجنيف، وشقيق المفكر السويسري طارق رمضان.

كما يحضر المؤتمر شخصيات إسلامية من خارج أوربا كالوزير الجزائري ورئيس "حركة مجتمع السلم" أبو جرة سلطاني، والشيخ تيسير التميمي رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي بفلسطين، الذي يلقي محاضرة بعنوان "فلسطين مأساة شعب".

وكان نيكول ساركوزي أول وزير داخلية فرنسي يحضر مؤتمر "البورجي" في دورته عام 2004، وأثار حضوره حينها ضجة كبيرة، خصوصا بعد تصريحاته التي تهجم فيها على الحجاب في قاعة المؤتمر.

ويعد "البورجي" أكبر تجمع للمسلمين في أوربا، وينتظر أن يحضره هذا العام، بحسب تقديرات عدد من المنظمات، حوالي 150 ألف شخص، قادمين من شتى أنحاء فرنسا وأوربا. وحضر الدورة الماضية أكثر من 120 ألف شخص.

ويزيد عدد الأقلية المسلمة في فرنسا على 5 ملايين نسمة من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 60 مليونا، ويشكل مسلمو فرنسا أكبر أقلية من نوعها في دولة أوربية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع