English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. قانون الطوارئ يبدأ عامه الـ 26

القاهرة – رويترز – إسلام أون لاين.نت/ 30-4-2006

رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف

اقرأ أيضا:

وافق مجلس الشعب المصري (الغرفة الأولى بالبرلمان) على مد العمل بقانون الطوارئ لمدة عامين، بداية من أول يونيو المقبل، وذلك بناء على طلب رسمي تقدمت به الحكومة.

وذكرت وكالة رويترز أن الموافقة تمت بأغلبية 287 عضوا مقابل 91 عضوا، من بين 387 عضوا حضروا الجلسة. وينتمي أغلب النواب، الذين رفضوا المد، إلى جماعة الإخوان المسلمين.

وفي بداية جلسة المجلس اليوم الأحد 30-4-2006، أعلن د. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب: إنه تلقى طلبا رسميا من الحكومة بمد حالة الطوارئ لمدة عامين، تبدأ من أول يونيو 2006، أو لمدة تنتهي بصدور قانون مكافحة الإرهاب.

وقال: "أخطرني رئيس الوزراء (أحمد نظيف) بقرار رئيس الجمهورية بمد حالة الطوارئ"، وإنه أحال طلب الحكومة إلى اللجنة العامة للمجلس لإعداد تقرير وعرضه للمناقشة العامة تمهيدا لإقراره.

وفي بيان ألقاه في الجلسة قال نظيف: إن فترة عامين لمد العمل بقانون الطوارئ هي "مدة ليست طويلة إذا قيست بالأخطار التي تهددنا وتهدد مستقبلنا".

وأضاف: "أؤكد باسم الحكومة أن الظروف الحالية التي يشهد فيها المجتمع المصري عمليات إرهابية غير مسئولة تحتم مساندة أجهزة الأمن ببعض الإجراءات لمتابعة حالة الإرهاب والتطرف". وتابع نظيف: "لن نستخدم قانون الطوارئ أبدا إلا لحماية المواطن وأمن الوطن لمواجهة الإرهاب".

وقال شهود عيان: إن نحو 95 عضوا في المجلس دخلوا الجلسة التي حضرها أيضا وزير الداخلية حبيب العادلي مرتدين أوشحة سوداء كتب عليها باللون الأبيض عبارة "لا للطوارئ". 

مبرر لتمديد الطوارئ

نواب معارضون لتمديد قانون الطوارئ

وكانت قوى سياسية معارضة قد توقعت أن تتخذ السلطات التفجيرات الأخيرة التي شهدتها شبه جزيرة سيناء وأحداث الفتنة الطائفية في الإسكندرية الشهر الجاري مبررا لتمديد حالة الطوارئ.

وتسري حالة الطوارئ في مصر منذ اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981، وتجدد كل فترة.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد ألمح في أوائل الشهر الجاري إلى إمكانية تمديد العمل بقانون الطوارئ الذي ينتهي سريانه في يونيو 2006. وقال الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي صفوت الشريف: إن مبارك قال "إننا نعيش في منطقة مشتعلة، ولا بد أن نقدر أن مصر من وقت لآخر مستهدفة".

وتعهد مبارك العام الماضي بسن قانون لمكافحة الإرهاب يكون بديلا عن قانون الطوارئ، لكنه لم يقل متى يمكن سن القانون.

وقال: إن قانون مكافحة الإرهاب يحتاج إلى ما بين 18 شهرا وعامين على الأقل لتمريره في مجلس الشعب.

وأعلن 114 من أعضاء مجلس الشعب -هم نواب جماعة الإخوان المسلمين وعددهم 88، ونواب مستقلون وحزبيون و3 من نواب الحزب الوطني الديمقراطي- تشكيل تكتل سمي "نواب ضد الطوارئ".

ويسمح قانون الطوارئ للسلطات باعتقال الأشخاص بدون اتهام أو محاكمة لفترات غير محددة، وإحالة المدنيين إلى محاكم عسكرية، وتقييد الاجتماعات العامة والاحتجاجات.

وذكرت مصادر أمنية أن عدد المعتقلين بدون محاكمة في الوقت الحالي يزيد على 10 آلاف شخص، بحسب وكالة "رويترز"، فيما تقدر مصادر حقوقية عددهم بنحو 15 ألف معتقل.

اعتقالات

وفي سياق متصل، قالت مصادر أمنية السبت 29-4-2006: إن الشرطة المصرية اعتقلت 18 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، متهمة إياهم بالانتماء إلى جماعة محظورة.

وقال محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الإخوان: إنه تم اعتقال 18 فردا أثناء توزيعهم منشورات ضد مد العمل بقانون الطوارئ، مضيفا أنه جرى اعتقالهم فجر الجمعة.

وبينما تقول الحكومة: إن قانون الطوارئ يستخدم في محاربة الإرهاب والمخدرات، تشدد جماعات المعارضة على أن القانون يستخدم لتقييد النشاط السياسي.

واعتقلت الشرطة 100 من أعضاء الجماعة في وقت سابق من الشهر الحالي. وتمثل جماعة الإخوان المسلمين أكبر تكتل معارض في البرلمان؛ إذ يشغل أعضاؤها نحو خمس مقاعد البرلمان بعد أن رشحوا أنفسهم كمستقلين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع