|

|
القاهرة وعمان: عباس المعني بالتفاوض
|
|
العقبة (الأردن)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 29-4-2006
|
 |
|
العاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس المصري مبارك خلال لقائهما بالعقبة
|
أكدت
مصر والأردن الدعم المشترك "لتوجه
الرئيس الفلسطيني محمود عباس نحو
إجراء مفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية"،
مشيرين إلى أن "عباس هو المعني
بالتفاوض مع إسرائيل" دون التطرق
للحكومة الفلسطينية برئاسة حركة
المقاومة الإسلامية "حماس".
كما
شددا على" الرغبة في التعامل" مع
رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.
وجاء
في مؤتمر صحفي مشترك استعرض فيه وزيرا
خارجية مصر والأردن نتائج لقاء الرئيس
المصري حسنى مبارك والعاهل الأردني
الملك عبد الله الثاني في العقبة السبت
29-4-2006 أن اللقاء "كان مناسبة لإعادة
تأكيد الدعم المشترك لتوجه الرئيس
الفلسطيني محمود عباس نحو إجراء
مفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية.
وشدد
وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط
على أن "السلطة الفلسطينية وعلى
رأسها الرئيس الفلسطيني وهو المعني
بالتفاوض مع إسرائيل لهدف استعادة
الأراضي وإنهاء الاحتلال وإقامة
الدولة الفلسطينية".
وقال
وزير الخارجية الأردني عبد الإله
الخطيب: إن الرئيس المصري والعاهل
الأردني "استعرضا إجراء اتصالات
ولقاءات مع الحكومة الإسرائيلية بعد
تشكيلها، وأبديا الرغبة في التعامل مع
أولمرت بهدف الدفع نحو استئناف
المفاوضات والاتصالات الإسرائيلية
الفلسطينية".
كما
قال أبو الغيط: إن "هناك اتفاقا على
خطوات محددة وهناك دعوة للقاء مع رئيس
الوزراء أولمرت للحضور إلى مصر"،
معربا عن اعتقاده بأن الأردن أيضا لديه
التوجه نفسه.
وأضاف:
"نتحرك مع الجانب الإسرائيلي
والجانب الفلسطيني لإعداد الموقف
استعدادا للدفع بعملية السلام مرة
أخرى".
وقال
أبو الغيط دون الخوض في تفاصيل: إن
المسئولين المصريين والأردنيين بحثوا
أيضا الأزمة المالية التي تواجهها
الحكومة الفلسطينية.
ومن
المنتظر أن يقدم رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود أولمرت حكومته
الجديدة إلى الكنيست الإسرائيلي
الخميس 4-5-2006.
دعوة
للجنة الرباعية
 |
|
وزير الخارجية المصري خلال المؤتمر الصحفي
|
وأكد
الخطيب وأبو الغيط على أهمية اجتماع
اللجنة الرباعية الدولية (الولايات
المتحدة والأمم المتحدة وروسيا
والاتحاد الأوربي) يوم 9-5-2006 في نيويورك،
معربين عن أملهما في "أن يؤدي إلى
تكثيف الجهود الدولية لدفع عملية
السلام".
وقال
أبو الغيط: إن هذا الاجتماع "يأتي في
توقيت مهم للغاية ويسبق زيارة رئيس
الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن".
وأضاف:
"على الاجتماع أن ينظر إلى الكثير من
عناصر الموقف سواء بتأمين المساعدات
إلى الشعب الفلسطيني والدعوة إلى
الابتعاد عن أي خطوات انفرادية
للتسوية والعودة إلى تحريك وتنشيط
خارطة الطريق".
وأضاف
أبو الغيط: "نحن نتحرك مع الجانب
الإسرائيلي ومع الجانب الفلسطيني
لإعداد الموقف للدفع بعملية السلام
مرة أخرى".
وقال
نظيره الأردني عبد الإله الخطيب: "إننا
نعتبر اجتماع اللجنة الرباعية القادم
مهما جدا، حيث يأتي بعد توقف لفترة
طويلة لعملية السلام التي تواجه ظروفا
صعبة؛ ولذلك نأمل أن يؤدي الاجتماع إلى
استئناف الجهود الدولية".
وأعلن
الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان
مؤخرا أن اللجنة الرباعية ستلتقي في
نيويورك بحضور شركاء من الشرق الأوسط.
وكانت روسيا قد اقترحت حضور الأردن
ومصر.
وقال
مسئول أردني بارز لرويترز السبت: إن
الأردن ومصر يشعران بالقلق الشديد من
أن الخطوات الإسرائيلية الأحادية
ستقضي على آمال إقامة دولة فلسطينية
تتوافر لها مقومات البقاء.
ويقول
أولمرت إنه يسعى لترسيم حدود إسرائيل
من جانب واحد إذا لم يتم التوصل لأسس
لإجراء مفاوضات.
وتطالب
مصر والأردن الحكومة التي شكلتها حماس
بقبول مبادرة السلام العربية التي
طرحت عام 2002 والتي تعرض على إسرائيل
السلام والعلاقات الطبيعية مقابل
الانسحاب من الأراضي التي احتلتها في
حرب عام 1967.
يشار
إلى أن المسئولين المصريين رفضوا
مقابلة وزير الخارجية الفلسطيني محمود
الزهار خلال زيارته للقاهرة في منتصف
الشهر الحالي متعللين "بضيق الوقت"،
فيما ألغى الأردن زيارة الزهار التي
كانت مقررة إليه في 19-4-2006 بعدما أعلن عن
اكتشاف مخابئ أسلحة تابعة لحماس
وإعدادها "لأنشطة تخريبية" على
الأراضي الأردنية، فيما نفت حماس تلك
الاتهامات بشدة.
تعاون
أمني
على
جانب آخر أكد أبو الغيط على وجود تعاون
أمني بين القاهرة وعمان، وقال: "تم
التأكيد اليوم على أهمية هذا البعد في
العلاقة الأردنية المصرية وبالذات في
وسائل مكافحة العمليات الإرهابية".
وذكر
أن مصر قامت باتصالات في الأيام
الأخيرة و"قامت بإرسال رسائل من
وزارة الخارجية المصرية إلى عدد من
الدول تحثهم على تبني فكرة عقد مؤتمر
رفيع المستوى، في إطار جمعية عامة
استثنائية تابعة للأمم المتحدة تتناول
قضية الإرهاب وتتفق على أسلوب لمكافحة
الإرهاب دوليا وإقليميا".
وتعرضت
مصر والأردن مؤخرا لسلسلة من الهجمات
الإرهابية ضربت عدة مدن مثل دهب وشرم
الشيخ وطابا في مصر والعقبة في الأردن
وخلفت وراءها عشرات القتلى ومئات
المصابين.
|