رحب
وزراء فلسطينيون بشكل مبدئي باقتراح
الرئيس الفرنسي جاك شيراك الخاص
بإنشاء صندوق ائتماني يديره البنك
الدولي يتلقى المساعدات الدولية ويمول
الرواتب ومشاريع البنى التحتية
الفلسطينية، غير أن الوزراء الذين
ينتمون لحركة حماس طالبوا بعدم انفراد
رئاسة السلطة بتلقي الأموال دون
التنسيق مع الحكومة.
وفي
مقابل ترحيب الحكومة الفلسطينية أبدت
الولايات المتحدة تحفظها على الاقتراح
الفرنسي وقالت إنها لم تطلع على تفاصيل
الاقتراح.
وقال
وزير الإعلام الفلسطيني يوسف رزقة في
تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"
السبت 29-4-2006: "إن الحكومة تدرس
المقترح الفرنسي بجدية وهي في حاجة إلى
معلومات فنية حول الموضوع حتى تتمكن من
قول كلمتها النهائية".
وأضاف:
"نرى أن الموقف الفرنسي أكثر إحساسا
بالمسئولية من الموقف الأمريكي لا
سيما إذا اتضح بالفحص أن المشروع
المقترح يحترم مسئوليات الحكومة
الطبيعية ويحترم خيار الناس والخيار
الديمقراطي".
وتابع:
"سيكون الموقف الفرنسي موقف ترحيب
في ظل الحصار الأمريكي للشعب
الفلسطيني إذا كان مقصده التأكد من
شفافية الأداء المالي للحكومة وأن
أموال الدول الأوربية المانحة تذهب
حيث أراد الأوربيون أن تذهب إليه".
وحول
شروط الحكومة لقبول الاقتراح الفرنسي
قال رزقة: "كل شيء مرتبط بمجموع
المعلومات المتوفرة، وما زالت
المعلومات ضئيلة، وليست رسمية لكن سبق
أن تقدم الأوربيون بمساعدتهم للشعب
الفلسطيني في التسعينيات من خلال
الأمم المتحدة وكانت تحت رقابة البنك
الدولي".
يذكر
أن البنك الدولي يتولى بالتنسيق مع
الحكومة الفلسطينية إدارة المساعدات
الدولية لتمويل مختلف المشاريع وخصوصا
تلك المتعلقة بالبنى التحتية.