|

|
البرادعي: إيران لم تتعاون مع الوكالة الذرية
|
|
عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 28-4-2006
|
 |
|
البرادعي
|
قال
محمد البرادعي، المدير العام للوكالة
الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم
المتحدة في تقريره المقدم لمجلس الأمن
الدولي: إن إيران لم تتعاون مع مفتشي
الوكالة الدولية، وإنها تجاهلت دعوة
المجلس لها لتعليق كل عمليات تخصيب
الوقود النووي مع نهاية مهلة حددت لها
اليوم الجمعة 28-4-2006.
ونقلت
وكالة رويترز للأنباء عن دبلوماسيين
غربيين قولهم: إن التقرير قال أيضا إن
إيران لم تبذل جهدا يذكر خلال مهلة
مدتها 30 يوما للرد على أسئلة ترمي إلى
تقرير إذا ما كان نشاطها النووي موجها
للأهداف السلمية فقط.
وأشار
التقرير إلى أن طهران أسرعت بالبرنامج
النووي إلى مستويات تشغيل مفاعلات
الطاقة.
وأضاف:
اختبارات المفتشين أكدت ما أعلنته
إيران هذا الشهر بشأن تخصيب
اليورانيوم بسلسلة تضم 164 من أجهزة
الطرد المركزي إلى المستوى المنخفض
اللازم لتشغيل مفاعلات نووية لتوليد
الطاقة.
جاهزون
للتحرك
 |
|
السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة
|
وفي
أول تعقيب له على تقرير البرادعي أكد
"جون بولتون" مندوب الولايات
المتحدة لدى الأمم المتحدة للصحفيين
على أن برنامج إيران النووي يعد تهديدا
صارخا للسلم الدولي، مشيرا إلى أن "الأمم
المتحدة جاهزة للتحرك".
وقال
بولتون: "إن تقرير البرادعي يشير إلى
رفض إيران التعاون مع المفتشين
الدوليين، وإخفاء معلومات"، مشددا
على وجود مؤشرات على توجه إيران
لاستخدام اليورانيوم لتصنيع أسلحة
نووية.
وأضاف:
"أعتقد أنه من الواضح أن إيران لم
تفعل شيئا للامتثال لقرارات مجلس (محافظي)
الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وكشف
مندوب الولايات المتحدة على أن النية
حاليا تتمثل في العمل على إجبار إيران
على الالتزام بالمطالب الدولية وفقا
للفصل السابع لزيادة الضغط عليها".
ويتيح
الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة
اللجوء إلى القوة لإجبار الجهة
المدانة على الامتثال لقرارات مجلس
الأمن.
أما
الرئيس الأمريكي جورج بوش فعقب مقتضبا
بقوله: سنحاول الحفاظ على جبهة موحدة
لتوجيه رسالة واضحة لإيران.
وجاء
الموقف البريطاني متفقا كعادته مع
الولايات المتحدة، وقال جاك سترو وزير
الخارجية البريطاني في بيان: "سنطلب
الآن من مجلس الأمن زيادة الضغوط على
إيران؛ حتى يتأكد المجتمع الدولي من أن
برنامجها النووي لا يمثل تهديدا للسلم
والأمن".
نجاد:
سنصبح قوة عظمى
 |
|
الرئيس الإيراني أحمدى نجاد
|
يأتي
ذلك فيما قالت طهران مجددا: إن سياستها
الخاصة بالتخصيب لا يمكن الرجوع عنها،
وإنها ستصمد في وجه أي عواقب سواء كانت
عقوبات مالية أو هجوما عسكريا.
ورفض
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في
وقت سابق اليوم الجمعة طلب مجلس الأمن
الدولي تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم
في إيران، معتبرا أن بلاده "ستصبح
بسرعة قوة عظمى".
وقال
أحمدي نجاد: إن الشعب الإيراني لا يعير
أي أهمية لقرار قد يصدر عن مجلس الأمن
الدولي. وأضاف كما نقلت عنه وكالة
الأنباء الإيرانية أن "شعب إيران لم
ينتهك أبدا حقوق الآخرين، لكن إذا رأى
أن أحدا يسعى من خلال الدعاية والحرب
النفسية إلى النيل من حقوقه فإنه سيوصم
جبينه بوصمة العار الأبدية".
وقال
خلال زيارة إلى محافظة زنجان الشمالية:
إن "اكتساب الأمة الإيرانية الطاقة
النووية السلمية من الأهمية بحيث إنه
قد يبدل الوضع العالمي".
وفي
السياق قال السفير الإيراني لدى الأمم
المتحدة "جواد ظريف" الخميس 27-4-2006:
إن إيران لن تعلق تخصيب اليورانيوم.
وأضاف أن طهران "لا تشعر أنها مجبرة
على طاعة مجلس الأمن الدولي إذا قرر
اتخاذ قرارات ليست من اختصاصه"،
ودعا إلى "وقف التكتيكات والضغوط
السخيفة". ورفض ظريف الاتهامات
الموجهة لإيران بأنها تصعد الموقف
قائلا: "نحن لم نصعد الموقف، إننا
نرد فقط على أولئك الذين يصعدون الموقف".
|