أدان
حاخامان أمريكيان ممارسات العنف
الإسرائيلية بحق أبناء الشعب
الفلسطيني، واصفين إياها "بالظالمة".
وجاءت
تلك الإدانة في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام
أون لاين.نت" على هامش الجلسة
الختامية "لمؤتمر الدوحة الرابع
لحوار الأديان" مساء الأربعاء 26-4-2006
بالعاصمة القطرية الدوحة.
وقال
الحاخام "ووداوود لازار"، قائد
الجماعة الروحية (ريكما) في الولايات
المتحدة: "إن ما تقوم به إسرائيل من
ممارسات ضد أبناء الشعب الفلسطيني يعد
ظلما".
وردا
على سؤال حول كون ما يتعرض له
الفلسطينيون من قتل من قبل القوات
الإسرائيلية يعد هولوكوست؟، قال
الحاخام لازار: "يعتبر ذلك ظلما،
ولكن لا يرقى أن يكون هولوكوست..
فالهولوكوست (محارق اليهود على يد
النازي) قتل فيها 6 ملايين يهودي، فقط
لأنهم يهود".
لكنه
شدد على أن "ما يحدث للفلسطينيين من
تهجير وعدم السماح لهم بالعودة إلى
وطنهم هو ظلم".
وقال:
"لحل هذه القضايا يجب أن نجلس معا"،
مرجعا الأمر إلى "عدم وجود ثقة لدى
الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي".
الحاخام
الأمريكي رولاندو ماتالون اتفق أيضا
مع ما ذهب إليه الحاخام لازار من أن ما
يتعرض له الفلسطينيون من انتهاكات على
أيدي القوات الإسرائيلية يعد "ظلما".
وقال:
إن "أي معاملة أو إهانة أو احتلال أو
طرد للفلسطينيين هو ضد الإنسانية وضد
مبادئ حقوق الإنسان".
ورأى
أن الحل لهذا الصراع "هو في العيش
بسلام في دولتين مستقلتين فلسطينية
وإسرائيلية دون ارتكاب عدوان أو مظالم".
"دولة
يهودية نقية"
وبدوره،
طالب الدكتور عبد الرحمن عباد الناطق
الرسمي باسم هيئة علماء فلسطين اليهود
المشاركين في المؤتمر بأن يكون لهم
موقف من الشعار الذي يرفعه اليهود في
فلسطين بالمطالبة بـ"دولة يهودية
نقية".
وأوضح
لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "مناهج
التعليم في إسرائيل تحرض على طرد عرب 48
بدعوى أنه ليس لهم بلاد هنا".
كما
دعا إلى أن يكون للحاضرين رد فعل واضح
على تدمير القوات الإسرائيلية لنحو 100
مسجد في الأراضي الفلسطينية المحتلة،
وعدم السماح بإعادة بنائها.
وخلال
مؤتمر الدوحة الرابع لحوار الأديان
بحث أكثر من 135 من المسئولين والعلماء
ورجال الدين من الديانات السماوية
الثلاث عدة محاور تتعلق بالأديان
والحقوق المدنية والمقدسات والتعددية
الدينية، واحترام الآخر، وتعزيز دور
القيم الخلقية.
وتهدف
قطر من مؤتمر حوار الأديان الذي عقد
للمرة الرابعة على التوالي منذ عام 2003،
إلى المساهمة في السلام العالمي
والحوار بين الحضارات وتعزيز التقارب
الحضاري والثقافي بين الشعوب.
ومن
بين الذين شاركوا في مؤتمر هذا العام
الشيخ عمر سيفكو مفتي كرواتيا،
والدكتور زغلول النجار، والحاخام
صمويل سيرات، والمطران جورج صليبا -مطران
جبل لبنان.