English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلحون بفتح يشكلون ميليشيا جديدة 

غزة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2006

قوات الأمن تقتاد مؤيدا لفتح خلال التوترات التي أعقبت خطاب مشعل

اقرأ أيضا:

أعلن مسلحون تابعون لحركة فتح عن تشكيل ميليشيا جديدة في مقابل ما أسموه بخطة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لتشكيل وحدة أمنية جديدة للشرطة؛ مما قد يزيد من التوتر بين الحركتين بشأن السيطرة الأمنية على قطاع غزة.

وقال أبو صقر، وهو متحدث باسم كتائب ياسر عرفات التابعة لفتح،: إن "هدف القوة الجديدة هو حماية عناصر فتح من العدو الإسرائيلي، وكذلك من أي جهة داخل الوطن للرد عليها". في إشارة ضمنية إلى حركة حماس.

وأضاف أبو صقر في حديث الأربعاء 26-4-2006 لوكالة رويترز: "تهدف القوة الجديدة إلى توحيد الجماعات المسلحة وحمايتها من القوة التي شكلتها وزارة الداخلية فيما لو حاولت منع عناصر فتح من تنفيذ مهامهم عند مهاجمة الأهداف الإسرائيلية".

"ردا على حماس"

وذكرت عدة جماعات مسلحة في فتح، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بما في ذلك كتائب شهداء الأقصى، أنها ستشارك في الميليشيا الجديدة المكونة من ألفي مسلح، ردا على خطة حماس -التي تقود الحكومة الفلسطينية- لتشكيل وحدة جديدة للشرطة.

وكانت اشتباكات واحتجاجات وقعت في بعض المناطق الفلسطينية بين أنصار حركتي فتح وحماس السبت 22-4-2006، أصيب خلالها 30 طالبا من طلاب الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر في غزة.

وجاءت هذه الاشتباكات على خلفية خطاب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس الذي ألقاه بمناسبة الذكرى الثالثة لاغتيال الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

وتضمن خطاب مشعل انتقادات للسلطة بعد إلغاء الرئيس الفلسطيني قرارا لوزير الداخلية سعيد صيام بإنشاء جهاز أمني يضم فصائل المقاومة المختلفة، وتعيين قائد لجان المقاومة الشعبية جمال أبو سمهدانة -وهو نشط تطلب إسرائيل القبض عليه- مراقبا عاما لوزارة الداخلية، ومشرفا على الجهاز الجديد.

وقال مشعل: إن رفض عباس لقرار حماس بتعيين سمهدانة يدعم حملة غربية لعزل حركة حماس.

وأضاف أن حماس لن تقبل قرار عباس، وقال: "إن الذين يتصورون أن دفع حكومة حماس للفشل سيفتح الطرق أمامهم للوصول إلى السلطة على بساط أمريكي إسرائيلي مخطئون".

وعقب وقوع الاشتباكات، التي تعد الأسوأ من نوعها منذ شهور، تعهدت حركتا حماس وفتح الأحد 23-4-2006 بالعمل على نزع فتيل التوترات بينهما.

ويرى محللون أن تعيين جمال أبو سمهدانة رئيس لجان المقاومة الشعبية، التي نفذت عشرات الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل، هو محاولة من جانب حماس لتعزيز قبضتها على وزارة الداخلية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع