English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تفجيرات سيناء.. عنوان "لتآكل بنية الدولة"

القاهرة - أحمد فتحي وأحمد عطا/ إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2006

صورة للدمار الذي خلفه أحد الانفجارات

اقرأ أيضا:

شارك في حوار حول:

التفجيرات الإرهابية الثلاثة التي ضربت منتجعات سياحية في شبه جزيرة سيناء بمصر في أقل من عامين، يضاف إليها سلسلة الأزمات المتفجرة بين النظام وقطاعات كثيرة من المجتمع.. كل هذه عناوين لحالة "فوضى" و"تآكل" للدولة تبدو قائمة بمصر في جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وعدم قدرة على ضبط الأوضاع، رصدها خبراء معنيون بالشأن المصري.

وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 25-4-2006، لم يستبعد قسم من هؤلاء الخبراء أن يكون للولايات المتحدة وإسرائيل دور في خلق حالة الفوضى هذه.

ويرى أنور الهواري، مساعد رئيس تحرير مجلة "السياسة الدولية" المصرية، أن "الولايات المتحدة تسعى لخلق حالة فوضى في البلاد سعيًا لخلخلة النظام وإسقاطه". وأردف قائلاً: "واشنطن لديها خطة لزعزعة ما تبقى في مصر من استقرار عبر أزمات وتفجيرات هنا وهناك، لها يد مع إسرائيل في ارتكابها".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة تدرك أن مصر بشعبها الصلب هي الوحيدة التي يمكن أن تمثل حائط الصد ضد المشروع الأمريكي - الإسرائيلي الكبير في المنطقة".

"تآكل" بنية الدولة

وفي السياق نفسه، يرى المحلل السياسي المصري محمد السيد سعيد أن "بنية الدولة المصرية تتآكل حاليًّا نتيجة للفساد والتسيب، وفقد السيطرة على مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالبلاد".

وشدّد على أن "المعالجات الأمنية اتسمت في أغلبها بالإفلاس والخطأ في معالجة الأزمات والاحتقانات التي تعيشها مصر".

عبد الله الأشعل

والتقت رؤية د. عبد الله الأشعل الخبير السياسي والقانوني مع الهواري وسعيد، حيث قال: "إن الدولة المصرية تضعف وأجهزتها تتآكل، والنظام الحاكم في البلاد غير قادر على السيطرة على المجتمع وإدارته".

وضرب الأشعل مثالاً بالاعتداءات الطائفية الأخيرة في الإسكندرية، واعتبرها "عنوانًا لكارثة كبيرة تدل على عدم قدرة الدولة على ضبط الأوضاع الفوضوية والسيطرة عليها".

وفي غضون الأشهر القليلة الماضية تصاعدت أكثر من أزمة بين النظام وقطاعات عديدة من المجتمع، وفي مقدمتهم القضاة الذين يتمسكون بإقرار قانون يضمن الاستقلال التام للسلطة القضائية، وهو ما واجهته السلطات بإجراءات قمعية تمثلت في إحالة اثنين من كبار القضاة الإصلاحيين إلى مجلس صلاحية (تأديب)، والاعتداء بالضرب المبرح على قاضٍ ثالث فجر الإثنين 24-4-2006.

ومع الصحفيين، طرحت الحكومة قانونًا يلغي عقوبة الحبس في قضايا النشر، لكنه يفرض غرامات مالية باهظة على الصحفيين ستؤدي بهم في النهاية إلى الحبس أيضًا.

كما اصطدمت السلطات أيضًا مع أساتذة الجامعات الذين يتظاهرون بشكل منتظم احتجاجًا على الاعتقالات الدورية لزملاء لهم على خلفية سياسية وعلى التدخلات الأمنية في الجامعات، ورفض تعيين الأساتذة لأسباب سياسية.

"حالة صدع"

ويذهب بدوره نبيل عبد الفتاح مساعد مدير مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية إلى أن كل هذه الأزمات أوجدت "حالة صدع بين الشارع المصري والطبقة السياسية الحاكمة أتاحت مناخًا من اللاسيطرة على الأوضاع وفرصة للتنظيمات الإرهابية".

وأشار إلى "حالة من الإرهاق الأمني بمصر؛ نظرًا لوجود عدد من مصادر التوتر السياسي التي تتطلب قيام الأجهزة الأمنية بمتابعتها، ومنها: النزاعات الطائفية بين المسلمين والأقباط، والتوتر بين القضاة والسلطة التنفيذية، بجانب الضربات الوقائية والإنذارية التي يوجهها الأمن لجماعة الإخوان المسلمين بين الحين والآخر".

توظيف معارك

عمرو الشوبكي

وبالتوازي مع ذلك يلفت الهواري إلى أن "النظام المصري يسعى إلى توظيف معاركه الحالية مع الإرهاب توظيفًا سياسيًّا، بحيث يجعل مقاومة الإرهاب الأولوية الوطنية الأولى لتتراجع أولويات الإصلاح إلى مستويات متدنية".

وأضاف: "يسعى النظام أيضًا إلى توظيفها إعلاميًّا ليكسب ما خسره ويخسره من تعاطف شعبي، باعتبار أن النظام والشعب يواجهان عدوًّا واحدًا هو الإرهاب".

وتابع: "كما يريد النظام توظيف معركته مع الإرهاب خارجيًّا؛ لتخفيف الضغوط عليه من أجل الإصلاح؛ ليقف النظام مع الخارج في خندق واحد ضد الإرهاب".

ورفض الهواري ما يشاع من فشل المؤسسة الأمنية في التصدي للهجمات الإرهابية، وقال: "إن المشكلة الأساسية تتمثل في تعامل الأمن البيروقراطي والتقليدي مع الحوادث الإرهابية من ناحية، وإنها (المؤسسة الأمنية) تمثل شرطة الدولة والنظام لا الشعب".

تورط إسرائيلي أمريكي

من جهة أخرى، يلفت الأشعل إلى تورط إسرائيلي أمريكي محتمل في تفجيرات دهب. ويوضح قائلاً: "هناك توجه إسرائيلي لخلق حالة من الفوضى الأمنية في سيناء؛ لتبرير فرض سيطرتها على سيناء بطريقة غير مباشرة عبر اتفاقيات وتفاهمات مع الحكومة المصرية، وهو ما يعزز من الوجود الإسرائيلي في سيناء".

وحول التورط الأمريكي أشار إلى أن "ما حدث فى سيناء من تجدد الإرهاب في مصر هو نظرية أمريكية تريد إثبات وجود منظمة القاعدة على أرض مصر؛ ليكون مبررًا لها للتدخل في شئون البلاد بدعوى القضاء على الإرهاب في إطار الحملة التي تقودها للحرب على الإرهاب في العالم".

أما عمرو الشوبكي الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية فيرجع تفجيرات سيناء إلى "القصور الأمني الواضح في مكافحة الإرهاب"، مشيرًا إلى أن "الأجهزة الأمنية تلعب أدوارًا لا تعنيها، حيث تتدخل في الحياة العامة ويتم استخدامها في تخريب الأحزاب وملاحقة التيارات السياسية المعارضة والاعتداء على القضاة ومنظمات المجتمع المدني، مما يخلق مناخًا سياسيًّا سيئًا".

وتُعَدّ تفجيرات "دهب" التي وقعت اليوم الإثنين هي الحادثة الإرهابية الثالثة التي تقع في سيناء في أقل من عامين، حيث سبقتها تفجيرات طابا في عام 2004 وشرم الشيخ في يوليو 2005، بجانب أيضًا بعض الحوادث الإرهابية التي وقعت في القاهرة العام الماضي، وذلك بميدان عبد المنعم رياض بالقرب من ميدان التحرير ومنطقة الحسين والقلعة بعد هجوم بالرصاص لسيدتين منتقبتين على حافلة سياحية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع