|

|
إدانات دولية واسعة لتفجيرات دهب
|
|
دهب (مصر)- خالد السيوفي/ وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2006
|
 |
|
مصريون يشاركون في تظاهرة ضد الإرهاب في دهب
|
|
شارك
في حوار حول:
|
نددت عدة دول عربية وغربية بالتفجيرات التي استهدفت منتجع دهب السياحي بشبه جزيرة سيناء، والتي أودت بحياة 23 شخصا، وأوقعت عشرات المصابين.
وبحسب
موفد شبكة "إسلام أون لاين" في دهب
فقد تحولت المنطقة السياحية المستهدفة
إلى منطقة أشباح بعد التزام السياح
بأماكن إقامتهم، وإغلاق كل المتاجر
أبوابها، فيما فرض على المنطقة سياج
أمني واسع، وانتشرت نحو 10 نقاط للتفتيش
على الطريق من أول مدينة السويس إلى
دهب.
واعتبر
الرئيس الأمريكي جورج بوش أن
التفجيرات الثلاثة التي وقعت مساء
الإثنين 24-4-2006 عشية احتفال بمصر بعيد
تحرير سيناء (25 إبريل) هي "عمل ينم عن
كراهية".
وقال:
"نشاهد اليوم أيضا أن الإرهابيين
يريدون السعي إلى تحديد العالم كما
يريدونه أن يكون... أنا أندد بشدة
بعمليات القتل التي وقعت"، معربا عن
الأسف "للأرواح البريئة التي أزهقت".
وأضاف
الرئيس الأمريكي: "أؤكد للعدو..
سنواصل الهجوم، ولن نتراجع، ولن نضعف،
وسنحيلهم إلى القضاء من أجل العدالة
والإنسانية".
كما
ندد الرئيس الفرنسي جاك شيراك بـ"الاعتداءات
الإرهابية الشنيعة"، معربا عن "تضامن
بلاده" مع مصر.
وقال
بيان صادر عن قصر الإليزيه: "إن رئيس
الجمهورية يعرب عن ذهوله إثر هذه
الاعتداءات الدامية التي ضربت مصر،
وهو يدين هذه الأعمال الإرهابية
الشنيعة بشكل قاطع".
ووجه
الرئيس شيراك "تعازيه الصادقة
والحزينة إلى عائلات الضحايا المفجوعة
وإلى الشعب المصري".
كما
ندد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي
عنان بـ"العمل الإرهابي الذي استهدف
أشخاصا أبرياء"، وأدانت بريطانيا
أيضا بشدة على لسان وزير خارجيتها "جاك
سترو" تلك التفجيرات.
تعازٍ
إسرائيلية
 |
|
أضرار كبيرة في العديد من المتاجر والمطاعم
|
واتصل
رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف "إيهود
أولمرت" هاتفيا بالرئيس المصري حسنى
مبارك "ليعبر له عن تعازيه باسم
إسرائيل".
وجاء
في بيان: أن "الزعيمين تحدثا (بهذه
المناسبة) عن ضرورة قيام تعاون بين
البلدين من أجل مكافحة الإرهاب الدولي".
وكان
وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز
عرض على مصر إرسال فرق إغاثة وأطباء
عقب التفجيرات.
ووصف
الرئيس المصري تفجيرات دهب بأنها "عمل
إرهابي آثم"، مشددا على "ضرورة...
تعقب المسئولين عن هذا العمل الإرهابي
الآثم؛ لينالوا جزاءهم بقوة القانون
وحسمه".
إدانات
عربية
على
الصعيد العربي ندد الرئيس الفلسطيني
محمود عباس والحكومة الفلسطينية
بالتفجيرات، كما أعرب الرئيس السوري
بشار الأسد عن تضامنه مع مصر في مواجهة
الإرهاب.
وأعلن
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني
عن تعازي بلاده إلى الشعب المصري،
مشددا على وقوف بلاده وتضامنها مع
القاهرة.
كما
أكد الزعيم الليبي معمر القذافي على
تضامنه مع مصر في معركتها ضد الإرهاب،
وأعربت قطر أيضا عن إدانتها
واستنكارها لتفجيرات دهب الإرهابية.
قتلى
وجرحى
 |
|
سياج أمنى بمنطقة التفجيرات لجمع الأدلة
|
وأعلنت
وزارة الداخلية المصرية أن حصيلة
ضحايا التفجيرات الثلاثة هي 20 مصريا و3
أجانب.
وأفاد
مصدر أمني بأن القتلى الأجانب هم
سويسري وروسي وطفل ألماني، كما أصيب 62
شخصا، بينهم ثلاثة دانماركيين وثلاثة
بريطانيين وإيطاليان وفرنسيان وكوري
جنوبي، ولبناني، وفلسطيني، وأمريكي،
وإسرائيلي، وأسترالي.
وقال
أحد البدو العاملين بالمنطقة لـ"إسلام
أون لاين.نت": إن عدد الإسرائيليين
الوافدين إلى دهب قل كثيرا عن السنوات
الماضية، وإن الوافدين من الأراضي
المحتلة يكونون من عرب 48.
ووقعت
الانفجارات في الساعة 7:15 مساء
بالتوقيت المحلي (الساعة 17:15 بتوقيت
جرينتش).
وأفاد
بيان لوزارة الداخلية المصرية بأن
التفجيرات استهدفت مطعمي نلسون وعلاء
الدين وسوبر ماركت غزالة.
وقال
شاهد عيان لـ"إسلام أون لاين.نت":
إن نقطة شرطة في وسط السوق التجارية
بالمنطقة استهدفت، وإن أحد المصابين
أمين شرطة.
وقبل
وقوع التفجيرات كان المنتجع السياحي
يشهد حركة زائرين نشطة، خصوصا خلال
عطلة نهاية هذا الأسبوع بمناسبة عيد شم
النسيم في مصر، كما جاء عشية يوم عطلة
بمناسبة تحرير سيناء.
غير
أن دهب، التي تتميز بإقبال كبير عليها
نظرا لانخفاض أسعارها مقارنة بالأماكن
السياحية الأخرى، تحولت إلى منطقة
خاوية يطوقها السياج الأمني؛ حيث
انتشرت أكثر من 10 نقاط تفتيش من أول
مدينة السويس إلى دهب.
وفى
المنطقة التي شهدت التفجيرات أغلقت
كافة المتاجر أبوابها؛ حيث أصيبت
بأضرار بالغة.
ويقول
صاحب مركز للغطس في دهب لـ"إسلام أون
لاين.نت" الثلاثاء 25-4-2006: إن "الأضرار
بالغة، وحصرها يستغرق وقتا". وأوضح
أن معظم أصحاب هذه المتاجر من القاهرة،
وعلى متاجرهم أقساط كبيرة تستحق الدفع.
الثالثة
في أقل من عامين
 |
|
أثار دماء بموقع
التفجيرات
|
وتعتبر
هذه هي المرة الثالثة في أقل من عامين
التي يستهدف فيها منتجع شاطئي في شبه
جزيرة سيناء؛ ففي 23-7-2005 انفجرت قنابل
وسيارات مفخخة في منتجع شرم الشيخ؛ وهو
ما أسفر عن مقتل 65 شخصًا بحسب الرواية
الرسمية، و88 شخصًا بحسب مصادر طبية.
كما
وقعت في 7-10-2004 سلسلة تفجيرات أصابت
فندق هيلتون طابا، ومخيم أرض القمر
السياحي بجزيرة الشيطان الواقعة بين
طابا ونويبع، ووقع الانفجار الثالث
بمنطقة مخيم الطرابين السياحي بفاصل
15 دقيقة بين الانفجارات الثلاثة
التي قتل خلالها 34 شخصًا، إضافة إلى
إصابة العشرات.
ويقول
محللون: إن تفجيرات دهب تحمل الكثير من
بصمات هجومي يوليو 2005 وأكتوبر 2004؛ ففي
الحالات الثلاث جميعها انفجرت قنابل
بفاصل دقائق بين كل منها عشية عطلة في
البلاد.
وفي
بعض الحالات استخدم المفجرون شاحنات
صغيرة، وفي حالات أخرى وضعوا
المتفجرات في حقائب صغيرة، بحسب
رويترز.
وقال
محمد هاني محافظ جنوب سيناء لرويترز:
إن انفجارات دهب نفذها مفجرون
انتحاريون، لكن مصادر أمنية في
محافظته قالت: إن التحقيقات الأولية
تشير إلى أن المهاجمين زرعوا القنابل.
وبعد
الهجمات السابقة في طابا وشرم الشيخ
قطع سياح كثيرون عطلاتهم وعادوا إلى
بلادهم، غير أن المنتجعَين تعافيا من
تلك الهجمات في غضون أشهر رغم تحذيرات
من وقت لآخر من أن المجموعة المسئولة
عن الهجومين ربما ما زالت نشطة.
ويجلب
السياح الأجانب الذين يقصدون شواطئ
مصر وآثارها الفرعونية أكثر من 7
مليارات دولار سنويا من النقد الأجنبي،
وتوظف صناعة السياحة 10% من الأيدي
المصرية العاملة.
|