|

|
زعيم
يميني يدعو لمحاربة "أسلمة فرنسا"
|
|
باريس-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 25-4-2006
|
 |
|
زعيم حزب حركة فرنسا المناهض للمهاجرين
|
|
اقرأ
أيضا:
|
دعا
"فيليب دي فيلير" زعيم حزب "حركة
فرنسا" المناهض للمهاجرين إلى
محاربة ما أسماه "أسلمة فرنسا"،
معتبرا أن الإسلام لا يتناسب مع قيم
فرنسا العلمانية.
كما
أعلن السياسي اليميني فيلير الذي بدأ
حملته لانتخابات الرئاسة الفرنسية
المقررة عام 2007 عن اعتزامه نشر كتاب عن
وجود من أسماهم "راديكاليين" في
المطارات الفرنسية، في إشارة إلى
الموظفين المسلمين.
وقال
فيلير في مقابلة مع إذاعة "أوروبا
1" الإثنين 24-4-2006: "إنني السياسي
الوحيد الذي يقول الحقيقة للفرنسيين
عن أسلمة فرنسا". وأضاف أن "الإسلام
لا يوائم النظام الديمقراطي لفرنسا؛
لأنه يطالب بالولاء للأمة الإسلامية
أكثر من أي دولة على حدة، كما يريد فرض
الشريعة الإسلامية، ويشجع الجهاد".
لكنه
استدرك قائلاً: "أعتقد أن هناك
مسلمين معتدلين وهم الغالبية العظمى،
ولكني لا أعتقد أن هناك إسلاما معتدلا..
فالإسلام لا يناسب الجمهورية الفرنسية".
ودعا
فيلير فرنسا إلى محاربة ما وصفه بـ"الأسلمة"
قائلا: إنه يتعين على باريس وقف بناء
المساجد، وفرض ميثاق وطني يطالب بفصل
الدين عن الدولة بشكل صارم، ويدعم حرية
تغيير الدين، ويطالب بالاحترام الصارم
للمساواة بين الرجل والمرأة، إضافة
إلى حظر كل المنظمات الإسلامية التي
يشتبه بأن لها صلة بالإرهاب، وطرد أي
شخص يهدد أمن مواطني فرنسا.
"مسجد
روسي"
ويدّعي
زعيم "حركة فرنسا" أن مطار شارل
ديجول بالعاصمة باريس معرض للخطر من
قبل "الراديكاليين الإسلاميين"
الذين قال إنهم اخترقوا الوظائف
الأرضية بالمطار. وقال فيلير: إنه
سينشر الخميس 28-4-2006 كتابا بعنوان "مسجد
روسي" يورد فيه بالتفصيل اتهامات
بشأن وجود راديكاليين في هذا المطار.
وفي
تقرير موسع الأحد 23-4-2006 عن اتهاماته
بوجود "راديكاليين إسلاميين" في
مطار ديجول نقلت صحيفة "لو باريزيان"
عن مسئولين قولهم: إن هذه المشكلة
محدودة، فالموظفون المشتبه بهم تحت
المراقبة.
ومع
قرب نشر هذا الكتاب، تفقد وزير
الداخلية "نيكولا ساركوزي" ووزير
العدل "دومنيك بيربين" مطار ديجول
الخميس الماضي، وقالا: إنه يتم مراقبة
122 فقط من بين 83 ألف موظف أرضي.
لكن
فيلير رد قائلا: "إنهم ليسوا 122، إنهم
مئات"، مبرهنا بما وصفه بتقارير
سرية للشرطة استخدمها كأساس لكتابه،
ومتحديا أن يقدم ساركوزي على نشرها.
وتعليقا
على كتاب فيلير، اكتفى دليل أبو بكر
رئيس مجلس مسلمي فرنسا بالقول
لأسبوعية "لو بوان": "لا أتفق مع
رؤيته للإسلام بفرنسا على الإطلاق".
وأثارت
تصريحات فيلير تجاه المسلمين ضجة
كبيرة في فرنسا خلال الأسابيع
الماضية، وبينما وصفها منتقدون بأنها
عنصرية، اعتبرها مسئولون فرنسيون
مبالغا فيها.
وفي
استطلاع للرأي حول انتخابات الرئاسة
نُشرت نتائجه اليوم الإثنين جاء فيلير
في المرتبة الثانية بعد منافسه
الرئيسي في اليمين المتطرف "جان
ماري لو بان" زعيم الجبهة القومية؛
حيث حصل زعيم حزب "حركة فرنسا" على
نسبة 4% مقابل 14% لزعيم الجبهة القومية.
ويعد
الإسلام ثاني ديانة في فرنسا بعد
المسيحية؛ إذ يبلغ عدد المسلمين حوالي
6 ملايين نسمة من بين إجمالي عدد السكان
البلغ نحو 60.9 مليون نسمة، ويشكل مسلمو
فرنسا أكبر أقلية مسلمة في أوربا.
|