بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس والخرطوم ترفضان تصريحات بن لادن

دبي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 24-4-2006

أسامة بن لادن

اقرأ أيضا:

رفضت كل من الحكومة السودانية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تصريحات زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن التي اعتبر فيها أن الضغوط الغربية عليهما "حرب صليبية" ضد المسلمين.

وفي شريط صوتي نسب إليه وأذاعت قناة "الجزيرة" مقتطفات منه الأحد 23-4-2006 قال بن لادن: إن تحرك الغرب لعزل الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس يعني أنه "في حرب ضد الإسلام"، كما انتقد تدخل الغرب في السودان وقال إنه أيضا جزء من "الحملة الصليبية".

وردا على ذلك قال المتحدث الرسمي باسم حماس في قطاع غزة سامي أبو زهري لرويترز: إن حماس مهتمة بعلاقات طيبة مع الغرب وتدعو الدول الغربية لإعادة التفكير في موقفها إزاء القضية الفلسطينية والأمة الإسلامية.

ولكنه أشار إلى أن سياسات بعض الدول تسهم في إثارة التوتر. وتابع: "إننا ندعو الدول الغربية إلى إعادة النظر بموقفها تجاه القضية الفلسطينية والأمة الإسلامية".

يذكر أن الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة وإسرائيل كانوا قد أعلنوا منع وصول المساعدات إلى الحكومة الفلسطينية إلى أن تعلن حماس نبذها للمقاومة وتعترف بإسرائيل.

واعتبر بن لادن أن "رفضهم (الغرب) لحماس أكد أنها حرب صليبية صهيونية ضد المسلمين". وأضاف أن "من الاستهزاء بالناس واحتقارهم أيضا أن تكون طائراتكم ودباباتكم (الغرب) تدمر البيوت فوق رؤوس أهلنا وأطفالنا في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وباكستان ثم تبتسمون في وجوهنا وتقولون نحن لا نعادي الإسلام وإنما نعادي الإرهابيين وندعو إلى التعايش السلمي والحوار بدلا من صراع الحضارات".

والخرطوم أيضا

المتحدث الرسمي باسم حماس في قطاع غزة سامي أبو زهري

وفي الخرطوم، قال جمال إبراهيم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية: إن الخرطوم تنأى بنفسها عن تصريحات بن لادن.

وأضاف أن "السودان غير مهتم بأي مجاهدين أو أي حرب صليبية أو أي حرب مع المجتمع الدولي، ولكنه حريص على التوصل إلى حل سلمي للأزمة في دارفور".

وكان السودان قد استضاف بن لادن لعدة سنوات في التسعينيات من القرن الماضي، لكنه انتقد في الشريط اتفاق سلام تدعمه الولايات المتحدة بين الخرطوم والمتمردين الجنوبيين وانتقد بشدة الحكومة السودانية؛ لأنها لا تطبق الشريعة الإسلامية في أنحاء البلاد.

كما حث بن لادن على الاستعداد لحرب طويلة في دارفور. وقال: "إني أعزم على المجاهدين وأنصارهم عموما وفي السودان وما حولها بما في ذلك جزيرة العرب خصوصا أن يعدوا كل ما يلزم لإدارة حرب طويلة المدى ضد اللصوص الصليبيين في غرب السودان"، متهما الغرب بالسعي لتقسيم السودان.

وأضاف: "إن هدفنا ليس الدفاع عن حكومة الخرطوم، وإنما الدفاع عن الإسلام وأرضه وشعبه".

ويقاوم السودان الضغوط الغربية التي تتصدرها الولايات المتحدة الرامية لنشر قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في دارفور.

ويعتقد أن بن لادن وساعده الأيمن أيمن الظواهري مختبئان في منطقة جبلية على الحدود بين أفغانستان وباكستان.

وعلى ما يبدو أن الشريط سجل بعد 14 مارس الماضي؛ نظرا لإشارة بن لادن لهجوم إسرائيلي على سجن في الضفة الغربية في ذلك اليوم.

المخابرات تؤكد

من جهة أخرى قال البيت الأبيض الأحد: إن المخابرات الأمريكية تعتقد أن الشريط الجديد المنسوب لزعيم القاعدة أسامة بن لادن هو بصوته فعلا.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان للصحفيين: "سمعنا للتو من مجتمع المخابرات أنهم يعتقدون أنه بصوته فعلا".

وأضاف: "نواصل نقل الحرب للعدو في الخارج وجعل التخطيط والتآمر ضد الأمريكيين أمرا أكثر صعوبة بالنسبة لهم".

وتابع: "لا نزال نأخذ التهديدات الإرهابية على محمل الجد، وذلك هو السبب في قيامنا باتخاذ إجراءات على كل الجبهات وفعل كل ما بوسعنا للانتصار في الحرب على الإرهاب".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع