English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دعوة المالكي لدمج المليشيات لا تجد صدًى

بغداد ـ أنس العبيدي ـ إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2006

رئيس الوزراء العراقي المكلف جواد المالكي

رفضت مليشيات عراقية مسلحة دعوة رئيس الوزراء المكلف "جواد المالكي" إلى دمج عناصرها في القوات المسلحة العراقية، فيما اعتبر محللون سياسيون أن تصريحات المالكي تأتي كورقة لمفاوضة قوى سياسية معينة أو أنها محاولة لمنح هذه المليشيات وضعا قانونيا.

وكان المالكي قد قال أمس السبت خلال خطاب قبوله التكليف إنه يتعين دمج الميليشيات في القوات المسلحة العراقية، وإن الأسلحة يجب أن تكون في أيدي الحكومة، مشيرا إلى أن "هناك قانونا يدعو إلى دمج الميليشيات في القوات المسلحة، وأن هناك حاليا 11 ميليشيا تابعة لأحزاب سياسية في العراق".

وخلال مؤتمر صحفي الأحد 23-4-2006 قال الرئيس العراقي جلال الطالباني: إن "قوات البيشمركة (الميليشيا الكردية) ليست مليشيا بل قوات نظامية لها نضالها الطويل".

وأوضح خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه ورئيس إقليم كردستان "مسعود البارزاني" وسفير الولايات المتحدة بالعراق "زلماي خليل زاد" في مدينة أربيل بشمال العراق أن من غير المقبول دمج هذه القوات، مبررا ذلك باتفاق سابق يمنع دمجها.

وعلق خليل زاد بأن "المليشيات أو القوى الأمنية غير المجازة تعتبر تحديا كبيرا لعمل الحكومة وتشكل خطرا على البنى التحتية للحكومة". وفسر مراقبون تصريحاته بأنها استثناء للمليشيات الكردية التي تعتبر مجازة في حكومة كردستان.

وجيش المهدي يرفض

عناصر من جيش المهدي

ومن جانبه قال يوسف الناصري ممثل التيار الصدري: "نتطلع لإيجاد الأمن والسلام ولكننا نرفض في نفس الوقت أن يقر السفير الأمريكي خليل زاد المليشيات الكردية ويطالب بدمج أخرى، فهذا الأمر يثير الشكوك حوله".

ورفض الناصري تصنيف "جيش المهدي" ضمن المليشيات قائلا: "جيش المهدي هو تنظيم عقائدي يدعو إلى السلام ونشر الخير في ظل غياب قوة الدولة وليس جيشا عسكريا"، مضيفا أن هنالك لجانا شعبية شكلت لحماية مناطقها وساكنيها في ظل الانفلات الأمني الحالي بالعراق.

وينتشر في العراق عدد من المليشيات والجماعات المسلحة العاملة بشكل غير رسمي ومن بينها تشكيلات "ثأر الله"، و"الخامس عشر من شعبان"، و"حزب الله تنظيم العراق"، و"منظمة العمل الإسلامي"، و"سرايا المختار"، و"منظمة بدر"، و"جيش المهدي" فيما تعمل البيشمركة الكردية التابعة للحزبين الكرديين الرئيسيين بشكل معلن في كردستان العراق.

وتضغط الولايات المتحدة لنزع سلاح الميليشيات التي تتهم بعضها بالتصرف خارج القانون وتعتبر أن ذلك قد يحد من العنف الطائفي الذي يشهده العراق.

ورقة تفاوض

الطالباني-وسطا-والبرزاني-عن يمينه-وخليل زاد خلال المؤتمر الصحفي

وتعليقا على دعوة المالكي، يقول المحلل العسكري "الأوسي" -كما فضل تعريف نفسه- لإسلام أون لاين.نت: "هذه التصريحات يمكن النظر إليها كورقة لمفاوضة قوى سياسية تملك مليشيات خصوصا أن حزب المالكي (حزب الدعوة) مصنف من القوى التي لا تملك مليشيات".

ويشير الأوسي أيضا إلى أن المالكي "قد يكون أراد إيصال رسالة إلى قوى داخل الائتلاف الشيعي الموحد تملك ميليشيات أن وضعكم ونفوذكم باقٍ على ما هو عليه بل سيكون أكثر قانونية... لذا فإني أرى أنه تصريح لدعم موقفه".

وأضاف الأوسي: "ما يؤيد وجهة نظري هو سرعة الرد ومن أعلى المستويات على هذه المطالبة.. فلو لم يكن هذا الموضوع يمس وجود القوى السياسية ومصدر قوتها ونفوذها لما رد عليه مسئول بمستوى الطالباني".

وحذر الأوسي من أن "مجرد الاتكاء على مبرر دمج المليشيات ضمن القوات المسلحة، لا يحل المشكلة أو ينهيها بل يعقدها ويزيدها خطورة".

"لا يمكن تطبيقها"

وبدوره قال عبد الباسط النقاش رئيس تحرير جريدة "العهد الجديد" العراقية لإسلام أون لاين.نت: "هذه الدعوة لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع في ظل المعطيات الحالية خصوصا أنها ليست بجديدة، فقد وجهت زمن إياد علاوي وإبراهيم الجعفري (رئيسي الوزراء السابقين) دون أن يتم تطبيقها".

وأضاف "النقاش": "ربما المالكي لديه ضوء أخضر من مليشيات أو كتل سياسية تملك مليشيات للانخراط بالجيش العراقي ليصبح وضعها القانوني أفضل مما هو عليه خصوصا مع الرفض الأمريكي المتكرر لوجود المليشيات، وربما تكون هذه التصريحات ضمن الصفقات والمساومات السياسية لتشكيل الحكومة".

ومضى النقاش يقول: "ظاهرة الميليشيات تحمل في طياتها جانبين أحدهما سياسي والآخر أمني. فلحل الجانب السياسي يجب دمج كافة المليشيات دون استثناء وإلا سيكون المشروع فاشلا قبل ولادته، وبالنسبة للجانب الأمني، فلا يمكن دمج المليشيات إلا إذا ملئ الفراغ الأمني الذي تولد بعد احتلال العراق".

وأضاف "النقاش": "يجب أن تتوفر وسائل ترغيب من عسكرية واقتصادية وأمنية ومادية لاحتواء هذه المليشيات بالتشاور معها، حيث إن دور المليشيات بالحياة السياسية ليس بالهين".

ودعت الولايات المتحدة في عدة مناسبات سابقة لنزع سلاح الميليشيات، وقال خليل زاد إن رجال الميليشيات يقتلون عددًا من الناس أكثر من المسلحين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع