English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خطاب مشعل.. رسالة "غير محسوبة" على الحكومة

غزة - ياسر البنا – إسلام أون لاين.نت/ 23-4-2006 

خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس

اقرأ أيضا:

أجمعت شخصيات سياسية ومحللون فلسطينيون على أن هجوم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) على رئاسة السلطة الفلسطينية وحركة فتح مؤخرا، كان مقصودا ومخططا له، بهدف تمرير رسالة تحذير تكون "غير محسوبة" على الحكومة.

وفي تصريحات لإسلام أون لاين.نت اليوم الأحد 23-4-2006 قال مصدر فلسطيني واسع الاطلاع على توجهات حركة حماس: إن "تصريحات مشعل تهدف إلى توصيل رسالة تحذيرية لحركة فتح وتعبر عن استياء حماس من ممارساتها ضد الحركة لكنها جاءت عن طريق مشعل لكي تكون غير محسوبة على الحكومة التي فصلت نواب ووزراء الحركة عن مهامهم التنظيمية".

وأشار المصدر إلى أن قرار الفصل الذي اتخذته حماس بين تنظيمها من جانب والحكومة والمجلس التشريعي من جانب آخر يتيح لشخصيات قيادية بالحركة تمرير مثل هذه الانتقادات وأن "تصعد" من جانبها باسم حماس، دون أن تكون محسوبة على الحكومة التي في المقابل تعمد "للتهدئة وهو ما يترك لها المجال مفتوحا للتواصل، وعدم قطع الخيوط كلها مع فتح".

واستشهد المصدر بموقف الحكومة من تصريحات مشعل الذي عبر عنه ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء الفلسطيني أمس السبت، بقوله: إن "الحكومة الفلسطينية لها ناطق رسمي إعلامي، وما يصدر عن هذا الناطق الرسمي الإعلامي هو الذي تكون الحكومة مسئولة عنه".

وأكد الشاعر على أن "الأخ خالد حر فيما يريد أن يعلن، لكن الحكومة لها الناطق الرسمي هو الذي يعلن الموقف دائما".

وكان مشعل قد شن هجومًا لاذعا ضد قيادات فلسطينية من بينها الرئيس محمود عباس خلال خطابه الذي ألقاه في دمشق قبل يومين، بعد إلغاء عباس قراراً بإنشاء جهاز أمني يضم فصائل المقاومة المختلفة وتعيين قائد لجان المقاومة الشعبية جمال أبو سمهدانة مراقباً عاماً لوزارة الداخلية.

واتهم مشعل قيادات فتح ضمنا بـ"التآمر" مع الولايات المتحدة ضد الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية؛ وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من حركة فتح وأنصارها.

خطاب مدروس

وتأكيدا لهذا التفسير الذي ذهب إليه المصدر المقرب من حماس، استبعد خبراء سياسيون أن تكون تصريحات مشعل انفعالية ورجحوا أن تكون مدروسة ومقصودة.

وقال الدكتور مخيمر أبو سعدة المحلل السياسي ومدرس العلوم السياسية بجامعة الأزهر بغزة: إن "شخصية بوزن خالد مشعل لا يمكن أن تصدر عنها مثل هذه التصريحات بشكل انفعالي وغير مدروس".

وتابع: "واضح أن مشعل كان يقرأ رؤوس أفكاره من ورقة مكتوبة؛ ومن ثم كان يسترسل في الحديث عن القضايا التي تخص الساحة الفلسطينية، فلا أعتقد أنها كانت ردة فعل انفعالية فقط".

وأضاف: "يبدو من خطاب مشعل أنه مستاء مما يجري على الساحة، لكنه كان مخططًا كي يتحدث هو تحديدًا بهذه القضايا وبهذه الطريقة".

حجم الضغط

أنصار فتح يحتجون على تصريحات مشعل

وبالتوافق مع رأى أبو سعدة قال مصطفى الصواف الإعلامي والخبير في شئون الحركات الإسلامية: "لا نعتقد أن قائدا فلسطينيا كمشعل تكون كلماته ردات فعل، لحادثة هنا أو هناك، ولكن لديه على ما يبدو ما برر خطابه ولهجته القاسية التي لم يعهدها منه أحد".

واعتبر أن "شدة الخطاب وقسوته نابعة من حجم ما تتعرض له حماس وحكومتها من ضغوط ومحاولات تهميشها وسلب صلاحياتها؛ وهو ما دفع بمشعل إلى أن يوجه صدمة عنيفة لمن يقف وراء ذلك".

وقال: إن تصريحات مشعل تشير إلى ضيق حركة حماس الشديد مما تسميه سحب صلاحيات الحكومة من قبل الرئاسة بطريقة تفرغها من مضمونها.

وأضاف: "لعل ما تعلق بقرار وزير الداخلية تشكيل قوة تنفيذية وإلغائه من قبل الرئاسة كان القشة التي قسمت ظهر البعير".

صلاحيات الحكومة

بدوره اعتبر الدكتور إياد البرغوثي أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح في نابلس أن تصريحات مشعل رسالة تحذير لرئاسة السلطة من مغبة الاستمرار في سحب صلاحيات الحكومة، والاشتراك في "المؤامرة الدولية" التي تحاك لإفشالها.

وأشار إلى أن تصريحات مشعل تنم عن استياء حماس الكبير من بعض تصرفات مؤسسة الرئاسة المتعلقة بقضية الصلاحيات، وأن هذا الاستياء جاء التعبير عنه بدرجات متفاوتة من قبل حماس.

وأوضح أن الاستياء بدأ في التصاعد، وكان التعبير الأبرز في خطاب رئيس الوزراء إسماعيل هنية يوم الجمعة قبل الماضية، حينما قال مخاطبا الرئاسة: "أنا لست طرطورا".

وأكد البرغوثي أن تصريحات مشعل هي رسالة واضحة من قبل حماس إلى مؤسسة رئاسة السلطة وحركة فتح تحذرهما من "الاستمرار في عرقلة عمل الحكومة الجديدة، ووضع المطبات في طريقها".

تعزيز الوحدة الوطنية

من جهة أخرى، وعلى صعيد جهود احتواء الأزمة بين أنصار حركتي فتح وحماس على خلفية تصريحات مشعل، طالبت الحركتان جماهير الشعب الفلسطيني بالكف عن كل مظاهر الاحتكاك التي تقود إلى الاحتقان، والعمل المشترك لتعزيز الوحدة الوطنية.

وقال بيان مشترك صدر عن الحركتين عقب اجتماع مطول انتهى فجر اليوم، برعاية الوفد الأمني المصري: "أن الطرفين اتفقا على ضرورة تطوير التضامن والتلاحم على كافة الأصعدة الفلسطينية الشعبية والرسمية للتصدي للحصار الظالم وغير المبرر المفروض على شعبنا الفلسطيني".

وأكد البيان على ضرورة تواصل العمل المشترك من خلال تشكيل لجنة حوار دائمة لمتابعة كافة القضايا بما يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية.

كما دعت الحركتان الفلسطينيين إلى وجوب احترام "قيادات الشعب الفلسطيني ورموزه الوطنية والابتعاد عن لغة التشكيك والتشويه والإساءة والتطاول والتخوين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع