English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القرضاوي: تعجيل الزكاة لنصرة فلسطين

رضوة حسن- إسلام أون لاين.نت/ 22-4-2006

الدكتور يوسف القرضاوي

اقرأ أيضا:

أجاز الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي تعجيل إخراج زكاة المال لتخصيصها إلى مساعدة الفلسطينيين لتخفيف حدة الأزمة المالية التي يعيشونها بعد أن قطعت الدول الغربية المساعدات، معتبرا أن تقديم يد العون للشعب الفلسطيني "ليس تفضلا عليه بل واجب على المسلمين".

ونقلت صحيفة "الشرق" القطرية السبت 22-4-2006 عن القرضاوي قوله ردا على سؤال حول التعجيل بزكاة العام القادم إذا كان الفرد قد أخرج زكاة ماله: "نعم يعطي زكاة السنة المقبلة، فقد أجاز النبي تعجيل الزكاة لسبب أو لآخر، وهذا من الأسباب التي توجب تعجيل الزكاة. لنعط هؤلاء (الفلسطينيين) ونسعفهم... المؤمن أخو المؤمن.. لا يسلمه؛ أي لا يتخلى عنه.. هذا هو واجب الأخوة الإسلامية".

وأضاف: "نعطيهم من الزكاة ومما بعد الزكاة.. فالزكاة هي الحق الأول وليست هي الحق الأخير، هناك حقوق غير الزكاة.. لا يجوز أن يبقى غنيا متمتعا بغناه وبجواره فقير لا يستطيع أن يعيش.. حق التكافل ضريبة على الجميع".

وأضاف القرضاوي: "هناك الصدقات التطوعية.. فمن أبر البر أن نساعد إخوتنا على الصمود في وجه الباطل المتجبر في الأرض".

واعتبر القرضاوي أن الفلسطينيين لهم الحق في زكاة المسلمين قائلا: "لا يجوز أن ندعهم في بعض الأوقات لا يجدون طحينا ولا دقيقا.. علينا أن نمد أيدينا بهذه المعونات.. نعطيهم من زكوات أموالنا، بفريضة الزكاة، فهم يستحقونها بأكثر من وجه؛ فهم فقراء ومساكين وجائعون، وهم غارمون، عليهم من الديون ما يثقل كاهلهم، وهم أبناء سبيل مشردون عن أرضهم وأموالهم، وهم مجاهدون في سبيل الله.. كم من مصارف الزكاة تنطبق عليهم".

"فرائض واجبة"

في الوقت نفسه، دعا القرضاوي الشعوب العربية والإسلامية إلى أن تمد يدها للشعب الفلسطيني ولحكومته، قائلا: "أرى أن إعانة إخوتنا في فلسطين ليست من باب التبرعات التطوعية، بل من الفرائض الواجبة والواجبات اللازمة على الأمة".

وتابع: "لا يجوز للأمة أن تدع إخوتنا يموتون جوعا، وعندهم فضول أموال، ليس من الإسلام أن نأكل ملء بطوننا، ونرمي بالفضلات في صناديق القمامة وإخوتنا يتضورون من الجوع".

وأضاف أن مساعدة الفلسطينيين "ليس تفضلاً منا على إخواننا، بل هم أصحاب الفضل؛ هم الذين يدفعون الدماء... يتحملون هذا ليس من أجل أرضهم، إنما من أجل أرض الإسلام... أعتقد أن المسلمين في الأرض كافة أصبحوا مسئولين عن تحرير فلسطين، وتحرير المسجد الأقصى، فالمسجد الأقصى ليس ملك الفلسطينيين، بل ملك المسلمين جميعا.. لو أن الفلسطينيين تقاعسوا وقصروا، لوجب على المسلمين في أنحاء الأرض أن يهبوا للدفاع عنه".

وانتقد تقاعس المسلمين اليوم عن حماية المسجد الأقصى "بينما يكاد يهدم"؛ حيث يجري الاحتلال حفريات تحته؛ وهو ما يجعله قابلا للانهيار.

وضرب مثلا باليهود الذين يقدمون لإسرائيل كافة أشكال الدعم قائلا: "يقدمون (اليهود) لإسرائيل بعد أن قامت وقبله، وما زالوا يبذلون.. أفلا يبذل العرب والمسلمون لهذه القضية المقدسة.. قضية فلسطين".

وجاءت تلك الدعوة لدعم الفلسطينيين في أعقاب ضغوط غربية قادتها الولايات المتحدة لبناء جبهة دولية ضد حماس بعد أن فازت في الانتخابات التشريعية في يناير الماضي وشكلت الحكومة الفلسطينية؛ وهو ما أدى إلى استجابة الدول الغربية بوقف المساعدات عن الحكومة الفلسطينية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع