|

|
دعوة لتسجيل الانتهاكات بحق العراقيين
|
|
بغدادـ باسم عبد المجيد وأنس العبيدي ـ إسلام أون لاين.نت/21-4-2006
|
 |
|
دعاء شيخ عراقي خلال صلاة الجمعة ببغداد
|
|
اقرأ
أيضا:
|
حث
الشيخ "علي خضير الزند" إمام
وخطيب جامع أم القرى ببغداد العراقيين
على تسجيل الانتهاكات الحقوقية
والاعتداءات التي يتعرضون لها لدى
منظمات حقوق الإنسان من أجل تسهيل
معاقبة المسئولين حتى ولو بعد "100
عام".
كما
دعاهم إلى عدم الهجرة خارج بلادهم
نتيجة ما يتعرضون له من اعتداءات
طائفية مطالبا إياهم بالصبر حتى تنطفئ
نار الفتنة بالعراق.
وقال
الزند خلال الخطبة التي ألقاها الجمعة
21-4-2006 إنه "على العراقيين المسارعة
في تسجيل كل ما يصيبهم من اعتداءات أو
انتهاكات لدى جماعات حقوق الإنسان
بغرض مقاضاة المعتدين حتى ولو بعد حين
فإنه لا يضيع حق وراءه مطالب حتى ولو
بعد مئة عام".
الصبر
على الفتنة
من
ناحية أخرى حث الشيخ الزند العراقيين
"على الصبر حتى تنطفئ نار الفتنة
التي يسعى المحتل وأعوانه لإيقادها
ببغداد على وجه الخصوص والعراق عموما"،
داعيا المسلمين أن"يحركوا الحرب
الإعلامية على الأعداء؛ لأنها لا تقل
تأثيرا عن الأسلحة الفتاكة".
كما
نادى الشيخ باستخدام "جميع الوسائل
في الدفاع عن هذا الدين لأن الأعداء
يستخدمون أساليب التهويل والتخذيل في
الوصول إلى تحقيق أهدافهم... إن الحرب
الإعلامية على الإسلام قائمة على
أشدها".
وأوضح
الزند أن "مؤامرات العدو لن تكتفي
بإيقاد الفتنة التي يحقق فيها أهدافه
فحسب وإنما سوف يسعى لتصفية القياديين
المهمين بالعراق كي يحقق أكبر ضعف في
صفوف العراقيين".
البقاء
في العراق
 |
|
عراقيون خلال مسيرة يوم الجمعة تدعو للوحدة
|
كما
دعا الشيخ في خطبته العراقيين بكافة
طوائفهم وقومياتهم إلى الثبات وعدم
الوهن والهجرة من البلاد رغم كل ما
يسعى إليه أعداء الله؛ لأن هذا نهج
الأنبياء في المحن.
وذم
الشيخ ترك البلاد لأهل الفساد؛ لأن هذا
يعني "السماح لهم أن يتحكموا في
البلاد والعباد بطريقتهم الفاسدة".
وكان
ستار نوروز المتحدث باسم وزارة الهجرة
والمهجرين العراقية قد أعلن يوم 13-4-2006
أن60 ألف شخص أو ما يقدر بنحو 11 ألف أسرة
عراقية أجبروا مؤخراً على الفرار من
منازلهم هربا من العنف الطائفي.
وانتقلت
قرابة 3600 أسرة للعيش في بغداد مع
أصدقاء أو أقارب أو في مخيمات أو مبان
مهجورة. فيما فرت أكثر من خمسة آلاف
أسرة إلى محافظات جنوبية كما فرت قرابة
2500 أسرة إلى الشمال أو الغرب.
وكانت
أحداث العنف الطائفي قد شهدت منحى
خطيرا بعد تفجير استهدف مرقد الإمام
علي الهادي في 22 فبراير الماضي بمدينة
سامراء وتلاه اعتداءات على الكثير من
المساجد السنية؛ مما أذكى المخاوف من
إمكانية انزلاق العراق إلى حرب أهلية.
وأدى
العنف بين الشيعة والسنة إلى إعادة رسم
خرائط بعض الضواحي؛ حيث تنتقل
الأقليات منها إلى أماكن أخرى تكون
فيها جزءا من السكان الأغلبية.
الهجوم
على الأعظمية
ولم
يغفل الخطيب الهجوم على حي الأعظمية
ببغداد ذي الغالبية السنية من قبل ما
قيل إنها قوات حكومية ومليشيات مساندة
لها هذا الأسبوع قائلا: "لقد ذهبت
بنفسي إلى حي الأعظمية العريقة في
تاريخها ودخلت إلى بعض مجالس العزاء
التي أقيمت للشهداء؛ فرأيت صورا أثلجت
القلب رأيت أهل المصاب والوجهاء
يبتسمون ويقولون إن هذا الذي أصابنا هو
رفعة رأس لنا؛ فذكرني ذلك بأفعال
الصحابة الذين كانوا يفاخرون بما
أصابهم في سبيل الله".
وأدى
الهجوم إلى مقتل نحو 9 من المدنيين
العراقيين إضافة إلى إصابة العشرات.
 |
|
الشيخ
إبراهيم النعمة
|
من
جانبه ندد الشيخ "إبراهيم النعمة"
خطيب الجمعة من جامع الإمام الأعظم أبي
حنيفة بمنطقة الأعظمية ببغداد بالهجوم
الذي تعرضت له المنطقة "من قبل قوات
ترتدي اللباس الأسود والشرطة العراقية".
وقال
"كان الغرض من هذا الهجوم هو إشعال
الفتنة الطائفية ونحن ندعو الأهالي
إلى الثبات والالتزام بأوامر الله
والدعاء من أجل النصرة".
وتابع
"ما أكثر الدماء التي تسيل بالعراق
ظلما وعدوانا كل يوم، وإننا لنتذكر
قسوة الأحداث وشدتها بالعراق ولست
مغاليا إذا قلت إن العراق منذ انضوى
تحت راية الإسلام لم يمر تحت قسوة
الأهوال التي يمر بها هذه الأيام".
ووجه
نقدا إلى السياسيين في الظرف الحالي
داعيا إياهم إلى الإسراع بتشكيل
الحكومة قائلا: "أيها الإخوة إنكم
لتمرون بامتحان عسير عسى الله أن
يؤيدكم ويعيد العراق إلى سيرته الأولى
بحرصكم ووفائكم وإيمانكم، وإن اللوم
على السياسيين في تأخير تشكيل الحكومة".
وخلافا
لرواية شهود العيان حول أحداث
الأعظمية ذكرت الشرطة العراقية ومصادر
بوزارة الداخلية العراقية يوم 17-4-2006 أن
قتالا عنيفا اندلع في منطقة الأعظمية
خلال الليل بعد أن هاجم مسلحون مركزا
للشرطة. وأدى هذا الهجوم إلي مقتل
العديد بالإضافة إلى إصابة العشرات.
|