|

|
عباس يلغي قرار صيام بتشكيل جهاز أمني جديد
|
|
رام الله - رويترز – إسلام أون لاين.نت/21-4-2006
|
 |
|
وزير الداخلية الفلسطيني
|
أصدر
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما
ألغى بموجبه قرار وزير الداخلية سعيد
صيام بتشكيل قوة أمنية جديدة من
الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية
برئاسة جمال أبو سمهدانة قائد لجان
المقاومة الشعبية المطلوب لدى إسرائيل،
وتهدف هذه القوة إلى "حماية النظام
العام وإنهاء حالة الفوضى".
وقال
الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة
الفلسطينية اليوم الجمعة21-4-2006 إن
الرئيس محمود عباس:"أصدر مرسوما
يلغي فيه قرار وزير الداخلية سعيد صيام
حول تشكيل قوة أمنية على اعتبار أن
قرار الوزير مخالفة قانونية واضحة".
وأضاف
أن قرار وزير الداخلية: "يستهدف
تحويل كل القوى المسلحة لحماس ومن
يتبعها إلى قوات شرعية للسلطة الأمر
الذي يهدد بفتح الباب أمام صراعات
داخلية خطيرة ينبغي منع وقوعها وتحاشي
أي تورط فيها".
وأوضح
أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية بحثت قرار الوزير، واطلعت
على مرسوم إلغائه وثمنت قرار الرئيس.
ويقضي
القانون الفلسطيني الأساسي الذي يعتبر
بمثابة دستور بأنه يحق للرئيس
الاعتراض على تعيين مسؤولين بارزين في
الحكومة، بحسب "رويترز".
مباركة
هنية
وفي
المقابل أعلن إسماعيل هنية رئيس
الوزراء الفلسطيني بعد ظهر اليوم
الجمعة مباركته لقرار وزير الداخلية
سعيد صيام بتشكيل قوة من الأجنحة
العسكرية للفصائل برئاسة أبو سمهدانة
(45 عاما) قائد لجان المقاومة الشعبية
وأحد قادة حركة فتح بهدف مساندة الشرطة
وأجهزة الأمن في إنهاء الفوضى.
وقال
هنية أمام حشد من المصلين في مسجد في
"حي الزيتون" شرق مدينة غزة "أبارك
ما ذهب إليه الأخ سعيد صيام وزير
الداخلية بالأمس بإعلانه تشكيل قوة
إسناد من أجل حماية النظام العام، ونحن
جاهزون ونعتمد على أهلنا وشعبنا الذي
يريد إنهاء الفوضى".
وجدد
هنية تأكيده على أن الحكومة "لن تقدم
تنازلات عن حقوق وثوابت شعبنا"،
وتابع "أهون علينا ألف مرة أن نغادر
المواقع والمسؤوليات على أن يسجل
التاريخ أي شيء يمس بالقضية والثوابت".
وأضاف وسط هتافات الحضور "الله أكبر
الله أكبر" و"اطمئنوا هذه أمانة
وسنبقى ثابتين".
 |
|
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
|
وينظر
إلى تعيين أبو سمهدانة إلى حد بعيد على
أنه محاولة من جانب حماس لتعزيز قبضتها
على الوزارة التي تسيطر على عدة أجهزة
أمنية وخاصة بعد أن عين الرئيس
الفلسطيني محمود عباس رشيد أبو شباك
وهو أحد الموالين له في منصب مدير عام
الوزارة. وهذا الإجراء سيزيد من الفجوة
بين عباس وحماس بحسب وكالة رويترز.
توعد
إسرائيلي
من
جهته قال وزير الإسكان الإسرائيلي
زئيف بويم للإذاعة العامة الإسرائيلية
اليوم الجمعة "لدينا حساب طويل
لنصفيه مع هذا الإرهابي المعروف (أبو
سمهدانة) وتعيينه لن يعطيه أي حصانة".
وأضاف
أن: "تعيين هذا القاتل في منصب أمني
هو في قمة المكر، ويظهر مجددا الطابع
الإرهابي للسلطة الفلسطينية منذ أن
تولت حماس السيطرة عليها". وتابع
نائب وزير الدفاع السابق "عاجلا أم
آجلا سنصل إليه".
وقال
النائب العمالي داني ياتوم الرئيس
السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي
"موساد" في مقابلة مع إذاعة الجيش
الإسرائيلي إن "كل شخص متورط في
الإرهاب لا يمكن أن يستفيد من الحصانة
حتى إذا كان يتولى حقيبة الداخلية في
الحكومة الفلسطينية".
ونددت
الخارجية الأمريكية أيضا بهذا التعيين،
معتبرة أنه يظهر "الطبيعة الحقيقية"
للحكومة التي ترأسها حماس.
"لا
نخاف الموت"
وردا
على التهديدات الإسرائيلية قال أبو
سمهدانة: "نحن لا نخشى ولا نخاف من
الكيان الصهيوني، وكل شعبنا في دائرة
الاستهداف، وسنستخدم كل الأساليب
لحماية رجال المقاومة وأبناء شعبنا".
وأضاف
أن "الاحتلال حاول عدة مرات في
السابق اغتيالي والحمد لله نجوت من
الاغتيالات. لا نخاف من الموت بل نقاتل
من أجل الشهادة".
كما
شدد على أنه لن يتخلى عن المعركة ضد
إسرائيل التي تسعى منذ فترة طويلة
لقتله. وقال إن: "الفصائل والأجهزة
الأمنية يجب أن يتخندقوا معا لصالح
شعبنا ضد العدوان الإسرائيلي اليومي".
ورغم
أن أبو سمهدانة ينتمي في الأصل إلى
حركة فتح فإنه كان اختيار حماس لتولي
المنصب، وله علاقات وثيقة بالحركة.
وحاولت
إسرائيل التي قتلت عشرات الناشطين
الفلسطينيين في ضربات جوية اغتيال أبو
سمهدانة مرات عديدة دون نجاح.
|